راعي بر (درة) بدت أول ايام عام 1445هـ ارتفاع درجات حرارة غلافنا الجوي (غير مألوفة)، رافقتها ازديدا حرائق الغابات، ومستويات مسطحات البحار بدون جاذبية القمر، كفيل بردود فعل أمَمي.


- المجموعة الشمسية

منظمات دولية احالتها إلى عواصف شمسية، واتحادات احالتها إلى شظايا مغناطيسية، تُهيّج غلافنا الجوي، وتُهيّج جاذبية الأرض، اقلها تدني المد وتزايد الجزر و(ظاهرة نفوق كائنات البحر).

بالمناسبة؛
اليوم الخميس 9 محرم 1445هـ 27 يوليو 2023م،
الـ(هـ) تشيرُ إلى (الهجرة) تقويم قمري بـ(354)ـيوم، والقمر مُسبب رئيس في المد والجزر،،،
بينما الـ(م) تشير إلى (ميلادي) تقويم شمسي بـ(365)ـيوم،

وهذا منطلق الموضوع اليوم؛ أردت اليوم نقل ردة فعل عربية؛ نُشِرَت مساء يوم (الأربعاء، 15 مايو 2013) أي قبل عقد من الزمن.

الظواهر الشمسية
بغداد، (بغداد لعلوم الفلك والفضاء) للشمس مجموعة من الظواهر تبان على الغلاف الخارجي، ومن ابرز هذه الظواهر الشمسية هي:



أولا: ظاهرة البقع الشمسية Sun spots
وهي منطقة على سطح الكرة الضوئية (طبقة الفوتوسفير) Photosphere و تظهر على شكل سحب كثيفة وداكنة السواد كونها باردة نسبيا. وتظهر في منطقة محدودة من قرص الشمس، وتنجم عن تركيز مجالات مغناطيسية عالية جدا غير مستوية، وتكون على شكل بقع مستديرة أو بيضاوية الشكل، مركزها مظلم نسبيا، وممتلئة بالطاقة المغناطيسية.

وتسمى أيضا بالكلف الشمسي، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة من خلال حاجز شفاف مصمم لهذا الغرض أو عند غروب الشمس وشروقها من خلال النظر الى قرص الشمس باستخدام المرشحات. ويتراوح قطر هذه البقع بين 960 كم منفردة و 96000 كم، أذا كانت على شكل مجموعات، وأكبر مجموعة تم تسجيلها من هذه البقع في شهر أبريل 1947م، كان قطرها 130 ألف كيلومتر.

دورة البقع
• ولهذه البقع دوره في الظهور تقدر مدتها 11 عاما. وخلال الإحدى عشر عاما تقضي البقعة (الكلفة الشمسية) منها خمس سنوات في الظهور ثم تبدأ بتلاشي مستغرقة فترة قدرها خمسة سنوات ونصف لكي تختفي كليا، ودرجة حرارة هذه البقع تصل إلى حوالي 4000 درجة مئوية.
• وتظهر في المناطق المتاخمة لخط استواء الشمس حتى 40 شمال وجنوب خط الاستواء. وشدة المجال المغناطيسي لهذه البقع قوي وقد تصل شدته إلى 4000 كاوس.


- طبقات الشمس ومناطقها وباقي تفاصيل الشمس

ويصاحب ظهور البقع الشمسية (الكلف) على قرص الشمس اضطرابات مغناطيسية على سطح الأرض وتداخلات في الأمواج الراديوية الصغيرة. وتم اكتشاف هذه البقع حوالي سنة 28 قبل الميلاد من قبل أحد علماء الفلك الصينيين.
• وأول عالم شاهد هذه البقع من خلال التلسكوب هو العالم الإيطالي غاليلو عام 1610م. ومن خلال دراسة ومراقبة حركة هذه البقع تمكن غاليلو من تحديد مدة دوران الشمس حول نفسها فوجدها 27 يوما. ونشاط هذه البقع ودورة حياتها لها أثر كبير على المناخ الجوي للأرض.

ثانيا: الصياخيد (عين الشمس) Faculae
هي عبارة عن انفجارات على سطح الشمس تظهر بلون أبيض وتكون قريبة من البقع الشمسية (وتسمى الشعيلات الشمسية وتقع في طبقة الفوتوسفير).

وتظهر قبل ظهور البقع بيوم أو أكثر، ويدوم ظهورها فترة أطول من دوام البقع. وطاقتها هائلة جدا تعادل حوالي مليار مليار طن من مادة T.n.T الشديدة الانفجار.
• وتظهر الصياخيد قبل ظهور البقع الشمسية (الكلف) وتكون دليل على ظهور البقع الشمسية وتبقى لمدة طويلة بعد اختفاء البقع.

ويعود أليها الفضل في عملية إرسال الأشعة السينية وأشعة كاما والأشعة الضوئية وسيل كبير جدا من البروتونات والالكترونات ذات الطاقة العالية جدا والتي تتدفق منها باتجاه الفضاء الخارجي والمجموعة الشمسية.

ثالثا: التأججات ألامعه prominences
وهي عبارة عن السنة مدببة حمراء اللون تكون مصاحبة لظهور البقع الشمسية (الكلف) ومجاورة لها وتظهر وتختفي خلال ساعات. عبارة عن فورانات من غاز الهيدروجين ترتفع ألاف الكيلومترات.

رابعا: الفتائل السوداء Filaments
وتظهر على شكل خيوط سوداء على سطح الشمس وهي نوع من الفتائل المتأججة اللامعة. وظهورها يكون دليل على النشاط الشمسي.



خامسا: الشواظ الشمسي Solar Flares
هو عبارة عن الانفجارات تحدث بصورة فجائية تنطلق من سطح الشمس. (ومن مناطق مجاورة للكلف الشمسي) وتتكون هذه الانفجارات من الغازات الساخنة المقذوفة من سطح الشمس، وقوة انفجارها تصل لمسافة حوالي نصف مليون كم باتجاه الفضاء الخارجي على هيئة أشعة فوق البنفسجية وموجات راديوية ودقائق كهربائية وبسرعة عالية جدا.
• وبطاقة تعادل حوالي 10 ملايين قنبلة هيدروجينية ويقذف بدفعات هائلة جسيمات مشحونة تعرف بالإشعاع الشمسي.
• وبعض من الشواظ يعود إلى الشمس على شكل كتل متوهجة. يمكن مشاهدتها عند حافات قرص الشمس. وتدوم هذه الانفجارات لبضع أيام أو لبضع شهور.

الانفجار الشمسي:
يطلق الغازات المشحونة كهربائيا بسرعة ثلاثة ملايين كيلو متر في الساعة باتجاه الأرض (الأيونوسفير). وهذه الجسيمات عالية الطاقة تحدث اضطرابا في الحالة الأيونية في طبقة الأيونوسفير التي تعمل على حفظ المجال المغناطيسي للأرض مما يؤثر على الاتصالات اللاسلكية على الأرض.

الرياح الشمسية:
هي حالة متأينه من بلازما (الحالة الرابعة للمادة) وهي جسيمات مشحونة كهربائيا وتتكون من بروتونات والكترونات ذات طاقة عالية تسير بسرعة بطيئة نسبيا.
• وهنالك نوع أخر من الرياح الشمسية تسير بسرعة الضوء وتكون ممثلة بالضوء المرئي والأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء والأشعة الراديوية والأشعة فوق البنفسجية.


- تيار الغلاف الشمسي الدوري جسيمات مشحونة منبعثة من غلاف الشمس الجوي العلوي

وقد وجد العلماء من خلال الدراسات أن الرياح الشمسية لها تأثير على جملة فعاليات تجري على سطح الكرة الأرضية والفضاء نستطيع إجمال ذلك بما يلي:
• تزايد من ظاهرة الشفق القطبي (عبارة عن ظاهرة منيرة متغيرة الشكل تحدث عند القطبين)
• تحدث تشويش على الاتصالات الفضائية مع الأقمار الصناعية.
• تؤثر على التغيرات المناخية على الأرض.
• تؤثر على رواد الفضاء والمركبات الفضائية.
• تؤثر على طبقة الأوزون حيث تزداد الثقوب فيها وهذا يؤدي إلى السماح لكمية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية. المسببة لإمراض السرطان من النفوذ إلى سطح الكرة الأرضية.


المصدر