تبوك، محمد آل فيه (واس) يُعد التصوير الضوئي من الفنون العصرية التي يختلط فيها العلم بالفن، وينقسم لأكثر من 20 نوعا، يقوم من خلالها المصور "الفوتوغرافيين" بإعادة إسقاط المشهد أمامهم على وسط يمكن من خلاله إمتاع المشاهد أو التأثير فيه، وجعل الزمن يتوقف عند لحظة لا يمكن نسيانها.


- تبوك 02 محرم 1445هـ الموافق 20 يوليو 2023م

ومن الفنون الضوئية التي بدأت تأخذ حيز الاهتمام لدى المصورين: فن الرسم بالضوء، الذي يعتمد على أساليب ومعدات تهتم بإنتاج بعض اللقطات المدهشة من خلال التصوير بواسطة تحريك مصادر الضوء أثناء التقاط الصور الضوئية الفوتوغرافية، في منطقة لا يوجد بها ملوثات ضوئية كتلك التي اتجه إليها مصور وكالة الأنباء السعودية بمحافظة الوجه لالتقاط العديد من الصور لسماء تمتاز بصفاء أجوائها وخالية من أي مؤثر، وتسمى بـ حرة عويرض الواقعة شرق الوجه، حيث تُظهر اللقطات الليلة جمالاً يشع من وسط الظلام بتكوينات صخرية وأجرامٍ سماوية غاية في الإبهار، إلى جانب الرسم الضوئي الذي أضاف للمكان بُعداً آخراً من الجمال.



يُذكر أن الرسم بالتصاوير الضوئية بحسب المراجع العلمية في هذا الشأن: تقنية من تقنيات التصوير التي ينشأ فيها التعريض عن طريق تحريك مصدر ضوء محمول باليد أو طائرة الدرون، ويعود تاريخه إلى العام 1914م، ويمكن إجراؤه عن طريق وضع آلة التصوير (مصورة) الكاميرا "DSLR"، على حاملٍ خاص بها، ثم يتم ضبط تركيز بؤرة العدسة الـفوكس (focus) بطريقة يدوية، على نقطة الهدف، ليتم بعدها ضبط آلات التصوير على أقل حساسية ضوء (iso) حيث تصل لدرجة 100 ثم يضبط سرعة الغالق (shutter speed) بحسب كمية الضوء التي يحتاجها المصور لالتقاط الصورة، وتبدأ عملية الرسم في المناطق الخارجية خلال ساعات الليل، وتستغرق مدته 30 ثانية في التجربة الواحدة للخروج بالمشهد المراد رصده.







إعداد: محمد آل فيه
تصوير: محمد الشريف

تم تصويب (9) أخطاء، منها:
(فوتوغراف) و(المصورين:"فن،،) و(الشأن:"تقنية،،)
إلى (تصويرضوئي) و(المصورين: فن،،) و(الشأن: تقنية،،)

التعريب،، لا التغريب،، عُقَد الخواجة