بريدة (واس) نجح مزارعو منطقة القصيم في استثمار تربة المنطقة الزراعية بإنتاج أنواع مختلفة من الفواكه الصيفية، التي تعد من أهم المصادر الغذائية المهمة لصحة الإنسان نظير ما تحوي من فيتامينات، وألياف، ومعادن طبيعية.


- 24 ذو الحجة 1444هـ الموافق 12 يوليو 2023م

وتنتج القصيم هذه الأيام فاكهة التين من أكثر من 30 مزرعة بداخلها ما يزيد عن 100 ألف شجرة تين، كما تنتج حوالي 30 صنفاً متنوعاً من التين ذات الجودة العالية، منها الأصفر ذات الغزارة العالية والاخضر والأسود و الأحمر والعراقي الأخضر والأسود الأسباني والبراون التركي والتايقر، بالإضافة إلى أصناف أوروبية متعددة.

وتمر فاكهة التين عبر ثلاث مراحل قبل وصولها إلى المستهلك عبر الانتقاء في وعائين خلال القطف، ثم الفرز للتصفية، ثم انتقاء أجودها للمستهلك، كما يتم إنتاج عدد من الصناعات التحويلية لها كالتين المجفف، ومربى التين، والدبس، والمعمول، بالإضافة إلى إدخالها في صناعة المعمول، والكوكز، وتحلية القهوة.

كما يمتد موسم التين من شهر فبراير وحتى شهر نوفمبر من كل عام، حيث يعد من المحاصيل الزراعية الواعدة التي يتم انتاجها بمنطقة القصيم بكميات تزيد عن 8000 طن سنوياً.



يذكر أن فاكهة التين من المحاصيل المقاومة لمرض الزهايمر، كما أنها تقلل من مستويات ضغط الدم، وتحسن صحة الشعر والبشرة، وتقوي العظام، وتنظم مستويات السكر في الدم، حث يعد تناول الفاكهة في موسمها والمنتجة محلياً يحقق أقصى فائدة غذائية وصحية من استهلاكها.

وتتراوح أسعار فاكهة التين بمنطقة القصيم حسب جودتها ما بين 10 إلى 30 ريالاً لعبوة 3 كلج، اذ يشهد هذه الأيام موسمه مرحلته الذهبية في تدفق كمياته، مع ارتفاع معدلات الجودة التي يستهدفها المستهلكين من داخل وخارج منطقة القصيم.

وينفذ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم عدد من الجولات الميدانية على أسواق النفع العام والمزارع المنتجة لفاكهة التين بمنطقة القصيم، عبر متابعتها وسلامة الفاكهة للاستهلاك البشري وخلوها من متبقيات المبيدات من خلال سحب العينات بشكل دوري للكشف عنها ومنع عرض ودخول الفاكهة مجهولة المصدر الزراعي إلى أسواق النفع العام بالمنطقة.