الرياض (واس) اختير الإعلامي رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط سابقاً مدير عام قناة العربية سابقاً عبد الرحمن بن حمد الراشد، ليكون شخصية مؤتمر الإعلام الوطني الذي اختتم أعماله اليوم في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالعاصمة الرياض.


- 02 ذو القعدة 1444 هـ الموافق 22 مايو 2023

وأكد صاحب السمو الأمير د. سعد بن سعود بن محمد عميد كلية الإعلام والاتصال بالجامعة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإعلام الوطني في مداخلة له خلال جلسة حوارية قدمها الراشد بالمؤتمر أن اختيار الراشد يأتي تقديراً لجهوده وأعماله وإسهاماته الإعلامية، التي جعلت منه أحد أبرز الإعلاميين محلياً وإقليمياً.

وكان المؤتمر قد شهد خلال يومين 18 جلسة وورشة عمل، شارك بها 70 شخصية إعلامية وقيادية في عددٍ من المجالات ذات العلاقة بموضوع المؤتمر، إلى جانب شخصيات من أصحاب الخبرات والتجارب الرائدة والمهتمين بعلوم الاتصال من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى الجيل الجديد من الإعلاميين الشباب الأكاديميين حديثي التخرج.

وحظي اليوم الأخير للمؤتمر بإقبال لافت، لحضور 10 جلسات وورش عمل متخصصة، برز منها خصصت لمناقشة محور "القوة الناعمة والعلامة الوطنية" التي استضيف فيها صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للرياضة سابقاً، والمستثمر في قطاع الرياضة، الذي تطرق فيه إلى رؤيته للقوى الناعمة التي تزخر بها المملكة، وكيفية تسخيرها لبناء علامة وطنية متميزة، مستعرضاً تجربته وخبراته في مجال القيادة الرياضية وإدارة الأندية إلى جانب الاستثمار في مجال الإعلام.


- جلسة حوارية شهدها مؤتمر الإعلام الوطني في الرياض - عكاظ

من جهتهم تناول كل من د. عثمان الصيني، و د. علي شويل القرني، و د. هدى بن سعيدان، وفارس بن حزام في جلسة عن المسؤولية الوطنية للتأهيل الإعلامي، موضوع التأهيل من عدد من الجوانب، ذات الصلة بالمؤسسات الأكاديمية، بالإضافة إلى المؤسسات المهنية وتقويم قياداتها لمستوى المخرجات الأكاديمية.

وشارك كل من د. عبد الله الحمود، و د. الجوهرة المطيري، و د. موسى معيدي، والمهندس فهد عريشي، في جلسة سلطت الضوء على التجارب العالمية في حضور الأيام والمناسبات الوطنية بالإعلام، فيما ركّز الإعلامي عبد الرحمن الراشد على محور التحديات المهنية التي تواجه ممارسات الإعلام الوطني على صعيد القيم والإمكانات وطبيعة التعاطي الجماهيري مع المحتوى الإعلامي الوطني في جلسة عن الإعلام الوطني وتحديات الممارسة المهنية.

وخصص المؤتمر جلسة حوارية عن الإعلاميين الشباب: جيل جديد لمرحلة جديدة، بمشاركة الإعلاميين (بتال القوس، وأحمد الفهيد، وشاكر أبوطالب، وحسين الحازمي، ولمى السهلي)، الذين تناولوا ملامح الجيل الجديد من الإعلاميين في المملكة ومدى قدرته على مواكبة التغيرات التي شهدتها البيئة الإعلامية بفعل التطورات التقنية والمهنية التي عرفتها صناعة الإعلام في العالم.

وأدار المذيع جمال المعيقل سادس جلسات المؤتمر في يومه الثاني عن الحضور السعودي في الإعلام الأجنبي بمشاركة د. سعود كاتب، وجميل الذيابي، و د. أحمد اليوسف، وخالد باطرفي، حيث كشف المشاركون عن ملامح صورة المملكة في وسائل الإعلام الأجنبية وتحديد محركات تشكيلها إلى جانب تحديد مسؤولية الجهات الحكومية والأهلية السعودية تجاه صورة المملكة في وسائل الإعلام الأجنبية، فضلاً عن انعكاسات الاستثمار في بعض وسائل الإعلام الدولية على الصورة الخارجية للمملكة.

وشهدت جلسة الشأن الوطني في اهتمامات مشاهير الشبكات الاجتماعية الجدل الذي يدور حول الدور الوطني للمشاهير ومدى إسهامهم في تناول القضايا التي تشغل المجتمع ودعمهم للمبادرات والمشروعات الوطنية، بالإضافة إلى المكانة التي يحظى بها المشاهير، ودورهم في ترويج السلع والخدمات، حيث شارك بالجلسة د. ثواب السبيعي، و د. حسن صميلي، ومحمد الهمزاني، وأدارها المذيع حاتم البدراني .

واختتمت الجلسات بمناقشة الرياضة وإعلامها: واجهة للحضور الدولي للمملكة، حيث شهدت الجلسة التي أدارها المذيع طارق الحماد وشارك بها د. رجاء الله السلمي، ومسلي آل معمر، وحاتم خيمي، وذهبوا في حديثهم لجانب ما يمثله الحضور الدولي كإحدى مستهدفات رؤية 2030 وآلية النظر للرياضة بمختلف مجالاتها كأحد أهم آليات الحضور، لتعلقها بالشغف الجماهيري، واتساع دائرة الاهتمام، فضلاً عن مناقشة الأساليب التي يمكن من خلالها استثمار مبادرات الحضور الرياضي في تعزيز المكانة الدولية للمملكة.

وعُقدت ورشتا عمل عن التحليل الإعلامي السياسي ضمن فعاليات المؤتمر قدمها د. خالد باطرفي، كما قدمت المخرجة السينمائية هند الفهاد ورشة عن كيفية صناعة الفيلم السينمائي.

تم تصويب (6) أخطاء، منها:
(عبداالله) إلى (عبد الله)