أبوظبي (البيان)أكد المجلس الوطني الاتحادي في بيان، تم إلقاؤه من قبل معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، خلال الجلسة التاسعة في الدور الرابع من الفصل التشريعي السابع عشر المنعقدة، أمس، أن القرارات والمراسيم الخاصة بالتعيينات القيادية تعزز المسيرة الاتحادية المباركة، التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعطائه وتفانيه غير المحدود، وبعظم أمانة المسؤولية المخلصة، وبسداد رؤاه الحكيمة بغية أن ينعم أبناء الإمارات بالنهضة التنموية الشاملة والازدهار.



وذكر البيان أن المجلس الوطني الاتحادي يبارك لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على القرارات والمراسيم الخاصة بالتعيينات القيادية، ويثمن عالياً ما جاء فيها من ثقة كريمة بتعيين سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائباً لرئيس الدولة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائبين لحاكم إمارة أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولياً للعهد في إمارة أبوظبي، متمنياً لهم جميعاً دوام التوفيق والسداد في مواصلة مسيرة العطاء والنماء، والازدهار والرخاء، التي كان لهم دور كبير في صنعها، من خلال المناصب والمهام التي تولوها.



ويؤكد المجلس أن هذه القرارات والمراسيم تعزز المسيرة الاتحادية المباركة، التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويرعاها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بعطائه وتفانيه غير المحدود، وبعظم أمانة المسؤولية المخلصة، وبسداد رؤاه الحكيمة بغية أن ينعم أبناء الإمارات بالنهضة التنموية الشاملة والازدهار.

وتابع البيان: «وإذ يؤكد المجلس الوطني الاتحادي ثقته التامة في أن هذه التعيينات القيادية الجديدة ستسهم إسهاماً عظيماً في استكمال الإنجازات، وعلو قامة دولة الإمارات في مختلف الميادين والمحافل العالمية، فإنه يعاهد القيادة الرشيدة على بذل كل جهد في مواصلة القيام بمهامه الدستورية، واختصاصاته التشريعية والرقابية، حتى يتحقق لدولتنا ما تصبو إليه من بلوغ غاية العز والمجد والرفعة، وصنع المستقبل الواعد للأجيال القادمة، سدد الله خطى قيادتنا الحكيمة، وألهمها التوفيق والسداد في كل قراراتها، واختياراتها».




حمدان بن محمد: برؤية محمد بن راشد..
دبي حوّلت «استشـراف المستقبل» إلى منظومة متكاملة

دبي (البيان) أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أن دبي طورت نموذجاً عالمياً لتخيل وتصميم وتنفيذ المستقبل، وأصبحت مركزاً دولياً رائداً للمبادرات والشراكات الهادفة إلى تعزيز الجاهزية لتحديات المستقبل، وتبني ممارسات وآليات عمل مبتكرة تواكب التغيرات المتسارعة، وتجعل من دبي أفضل مدينة عالمية استعداداً للمستقبل.



وقال سموه إن نجاح دبي بتطوير هذا النموذج العالمي في استشراف المستقبل كان بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأهمية تحويل مفهوم استشراف المستقبل إلى منظومة عمل متكاملة تقوم على أسس علمية مدروسة.

وأشار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن مؤسسة دبي للمستقبل، التي تم إطلاقها قبل 6 سنوات لتحقيق هذه الرؤية، أصبحت اليوم من أهم المؤسسات العالمية المتخصصة في تصميم المستقبل واستشراف التحولات والتغيرات في مختلف المجالات والقطاعات.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، اطلع خلاله على أبرز إنجازات المؤسسة خلال الفترة الماضية وأهم المحطات البارزة، إضافة إلى استعراض سير مبادراتها ومشاريعها الحالية والمستقبلية.

ودون سموه عبر حسابه في «تويتر»: «ترأست اجتماع مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل لاستعراض المشاريع المقبلة... متحف المستقبل رحب في عام بمليون زائر ونظمت المؤسسة 1000 فعالية وأصدرت 40 بحثاً، فيما ستصل استثمارات صندوق حي دبي للمستقبل إلى 1.7 مليار دولار خلال عامين... من دبي نُقدم للعالم نموذجاً ملهماً لمدن الغد».

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع: «مؤسسة دبي للمستقبل ستواصل دورها المحوري في استشراف مستقبل التقنية وإطلاق تقارير استشرافية واستراتيجيات وطنية ستوظف الدور الإيجابي لهذه التقنيات التي ستغير أسلوب عيشنا وعملنا وحياتنا وتنقلنا واقتصادنا».

وأضاف سموه: «سنواصل خلال السنوات القادمة إلهام مدن العالم من خلال تصميمنا لمستقبل دبي بشكل تشاركي وتعاوني مع مختلف الجهات والشركاء لتحديد الفرص غير المستكشفة، واستشراف التوجهات الجديدة، ومواصلة احتضان ودعم المواهب المستقبلية، وترسيخ مكانة دبي على خارطة المستقبل».

واطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع على أبرز المحطات المهمة في مسيرة «متحف المستقبل»، والذي نجح باستقبال أكثر من مليون زائر من 163 دولة خلال عام على افتتاحه في فبراير 2022.



أكبر التجمعات
كما استمع سموه لشرح موجز حول أهم المؤتمرات العالمية والمنتديات السنوية والفعاليات الدورية التي نظمتها المؤسسة خلال الفترة الماضية، والتي استقطبت ما يزيد على 73 ألف مشارك من مختلف التخصصات والقطاعات المستقبلية في نحو 1000 حدث وتجمع وورش عمل ناقشت أهم قطاعات المستقبل. وهذا ما ساهم بتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لأكبر التجمعات العالمية لمصممي المستقبل ومختبراً لأهم التحولات المستقبلية. كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى نجاح المؤسسة باستضافة أكبر تجمع عالمي لخبراء المستقبل في الدورة الأولى لمنتدى دبي للمستقبل، والذي شكل منصة عالمية لتبادل الخبرات والممارسات الناجحة في استشراف أبرز التحولات العالمية الكبرى.

حي دبي
واستمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى شرح موجز حول آخر مستجدات «صندوق حي دبي للمستقبل»، الذي تم إطلاقه بقيمة 1 مليار درهم تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة في دبي. وتضم محفظة استثمارات صندوق حي دبي للمستقبل حالياً 16 من الشركات الناشئة والصناديق الاستثمارية في مختلف قطاعات ريادة الأعمال والتقنية المستقبلية، ومن المتوقع أن تصل قيمة هذه الاستثمارات إلى 1.7 مليار دولار في العام 2025.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن حي دبي للمستقبل، الذي يضم أبراج الإمارات ومركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي المالي العالمي، يشكل منظومة متكاملة لصناعة المستقبل بالشراكة بين القطاع الحكومي والخاص والشركات العالمية والناشئة.



استراتيجيات ومؤشرات
واطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أيضاً خلال الاجتماع على مختلف الاستراتيجيات الوطنية التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل مثل «برنامج دبي للبحث والتطوير» و«برنامج دبي للروبوتات والأتمتة» و«برنامج دبي لتمكين النقل بالطائرات بدون طيار» والتي تعد استمراراً لدور المؤسسة في مواكبة التغيرات والتوجهات العالمية بما في ذلك الطاقة النظيفة والبلوك تشين والتنقل الذكي ذاتي القيادة والطباعة ثلاثية الأبعاد.

وقال سموه: «ساهمت هذه الاستراتيجيات بتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الحكومية بدبي لتحقيق إنجازات نوعية عززت نوعية المهارات والقدرات الحكومية، ولأن مواصلة الاستعداد للمستقبل من أهم مقومات التميز لدينا أطلقنا مؤشر دبي للجاهزية للمستقبل خلال القمة العالمية للحكومات 2023 لتقييم جاهزية جهاتنا الحكومية لتحديات وتغيرات المستقبل».

تقارير استشرافية
كما اطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على مجموعة من التقارير الاستشرافية التي أصدرتها مؤسسة دبي للمستقبل ضمن سلسلة من التقارير بلغ عددها نحو 40 تقريراً، تم إعدادها بالتعاون مع أكثر من 75 مؤسسة بحثية في دولة الإمارات والعالم، ساهمت بتقديم أكثر من 170 توصية واقتراحاً في مختلف القطاعات.

وأكد سموه أن «التقارير التي تصدرها مؤسسة دبي للمستقبل ساهمت بتعزيز مكانة دبي كمرجعية عالمية موثوقة للخبراء والحكومات والمؤسسات المحلية والعالمية». وقد أصدرت مؤسسة دبي للمستقبل مؤخراً تقرير «الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية لعام 2023» بهدف إبراز أهم الفرص المستقبلية الواعدة واستعراض سبل التغلب على التحديات الجديدة والسريعة التي يشهدها العالم وتعريف القادة وصناع القرار ورواد الأعمال والخبراء والمشرعين بأحدث التوجهات العالمية، ومساعدتهم على مواكبة التغيرات المتسارعة.

ثقافة التفكير
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إن المؤسسة حققت إنجازات بارزة في مجال استقطاب الشركات الناشئة إلى منطقة 2071 وتوفير الدعم لها لتوسيع أعمالها والانطلاق إلى العالمية من دبي.

وأشاد سموه بنجاح برنامج مسرعات دبي للمستقبل في استقطاب أكثر من 300 شركة ناشئة في مختلف القطاعات التقنية وإتاحة الفرصة لها لإيجاد حلول مبتكرة بالتعاون مع الجهات الحكومية في دبي، كما نوه سموه بأهمية الشراكات الحكومية البارزة التي شهدتها مبادرة «دبي 10X» لتكون دبي متقدمة بعشر سنوات على مدن العالم.

كما شدد سموه على أهمية مواصلة دور أكاديمية دبي للمستقبل في إعداد أجيال المستقبل وتمكينهم بأهم المهارات والأدوات لصناعة المستقبل، حيث نجحت الأكاديمية بترسيخ ثقافة التفكير الاستشرافي لدى موظفي القطاع الحكومي والخاص، وساهمت بتدريب أكثر من 25 ألف شخص شاركوا في أكثر من 200 برنامج ودورة تدريبية وورشة عمل.



المرحلة المقبلة
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن المرحلة المقبلة تتطلب من مؤسسة دبي للمستقبل مواصلة العمل على تطوير برامجها ومشاريعها المستقبلية، والتركيز على استشراف التحولات العالمية القادمة، ومواصلة دعم الشركات الناشئة الواعدة واستقطاب المواهب والخبرات المتخصصة من حول العالم. وقال سموه: «نريد أن تبقى دبي رائدة مدن المستقبل والأكثر استعداداً له في كافة القطاعات والمجالات، ولتحقيق ذلك نريد مساهمة الجميع في استشراف المستقبل وتصميمه ووضع خطط استباقية لمواكبة تحدياته والاستثمار في فرصه، ونؤمن أن ثقافة الاستشراف المستقبلي يجب أن تكون أسلوب عملنا وحياتنا».

ريادة دبي
بدوره، أكد معالي محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أن الرؤية الاستباقية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بإطلاق مؤسسة متخصصة في استشراف توجهات المستقبل وتعزيز القدرة على مواكبة تحدياته وتغيراته، ساهمت بشكل كبير في تعزيز ريادة دبي ودولة الإمارات على مستوى العالم في مجال تصميم وصناعة المستقبل والاستعداد له وتعزيز جودة حياة المجتمعات من خلال منهجية متقدمة قائمة التفكير والعمل الاستباقي.

وقال معاليه: «ستركز مؤسسة دبي للمستقبل بإشراف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الفترة المقبلة على مواصلة تكثيف جهودها لمواصلة فهم التغيرات العالمية المتسارعة، ودعم كافة الجهات الحكومية والخاصة لتعزيز قدارتها الاستعدادية للمستقبل، فضلاً عن تمكين المواهب الوطنية والعالمية ودعم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار المبتكرة لصنع عالم أفضل، إضافة إلى توفير منصات عالمية لتبادل الخبرات والممارسات والرؤى المستقبلية، ودعم توظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في خدمة الإنسان».

الجدير بالذكر أن اجتماع مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل انعقد بحضور معالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ومعالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، وخلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وعدد من أصحاب المعالي.

تم تصويب (6) أخطاء، منها:
(عبدالله) و(التكنولوجية)
إلى (عبد الله) و(التقنية)