الرياض (واس) نظمت هيئة الفنون البصرية لقاءً افتراضيًا بعنوان "الفنون الرقمية والوسائل الحديثة في الفنون البصرية"؛ بمشاركة مجموعة من الفنانين والمهتمين لمناقشة تعريف الفنون الرقمية والاتجاهات الحديثة، والتحديات التي تواجه هذا النوع من الفنون، ومدى تقبل الجمهور لها.



وتناول المشاركون في الجلسة مخرجات "مؤتمر الفنون الرقمية" الذي أقيم في بينالي الدرعية في الفترة 25-27 فبراير، الذي يعد الأول من نوعه في المملكة، بهدف تعريف المجتمع بمفاهيم الفنون الرقمية، وإمكانية استخدام التقنيات الحديثة والوسائل الرقمية في إيصال فكرة العمل الإبداعي للمتلقي بطرق مبهرة ومختلفة، تمتاز بروح الابتكار والسلاسة في ذات الوقت.

وأشادوا بالإقبال الكبير على المؤتمر الذي شهد حضورًا متنوعًا من الفنانين والمهتمين، وأطياف المجتمع، مما يؤكد رغبة الجميع في التعلم والاستفادة من الموضوعات والمحاور المطروحة.

وتطرق المشاركون لأهمية التعاون بين الفنانين والمختصين في إنتاج الأعمال الفنية الرقمية لاعتباره من أهم القيم المساهمة في الابتكار وصنع الأعمال الرقمية الإبداعية.

يذكر أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظمها هيئة الفنون البصرية مع المهتمين والممارسين في قطاع الفنون البصرية بالمملكة، بهدف تنويع قنوات التواصل معهم، والاستماع إلى متطلباتهم، وأفكارهم ومقترحاتهم التطويرية.


اختتام أعمال مؤتمر الفنون الرقمية بالمملكة وسط حضور كبير من الخبراء والمهتمين 28 فبراير 2022
الرياض (واس) اختتمت جلسات مؤتمر الفنون الرقمية في المملكة أمس، والذي تنظمه هيئة الفنون البصرية بالشراكة مع دار سوذبيز للمزادات، والمقام على هامش "بينالي" الدرعية للفن المعاصر في حي جاكس بالرياض، وذلك بحضور فنانين وهواة جمع الأعمال الفنية.



وخصصت جلسات اليوم الأخير للحديث عن مستقبل الـ(NFT) في العالم وتأثيرات العملات الرقمية، حيث استهلت رئيسة الجلسة مي وأحد مؤسسي شركة Aorist الديب بابلو رودريجيز فرايل بتقديم الشكر لوزارة الثقافة ممثلة بهيئة الفنون البصرية بالشراكة على تنظيم هذا المؤتمر المميز.

وكشف فرايل بأن نشأته في عائلة مهتمة بالفنون والثقافة جعل الشغف بهذه المجالات يتحول إلى احتراف في مجال عمله، مؤكداً دعمه المستمر للفنانين الداخلين في العالم الرقمي، وأضاف: "لم أندم على دخولي لمجال (NFT) بل إنني ومن خلال شراكاتي المستمرة حققت الأرباح مع من أعمل معهم، كما تمكنا من اقتناء العديد من الأعمال الفنية المميزة".

وشدد على أن اهتمام المتاحف التقليدية الشهيرة مع الـ (NFT) من خلال عرضها وتسويقها، سيزيد من تفاعل الكثير من الناس معها، مشيراً إلى أن الأعمال الفنية التقليدية أصبحت بشكل أو بآخر تشكل توأمة مع الفنون الرقمية، ويتوقع اندماجهما بشكل كامل قريباً على حد قوله.

وضرب فايل مثالاً على اقتران العالم الفني التقليدي بالرقمي بقوله: "في إحدى زياراتي السابقة وجدنا فناناً قام برسم تصميم لساعته وعرضها في أحد المنصات الرقمية، قبل أن يقوم بتصنيعها في المعرض، فتمكن من بيع التصميم والساعة في آن واحد. علينا أن نعي حقيقة أن (NFT) أصبحت وسيلة لإثبات حقيقة الأعمال المصنعة".

وأوضحت فنانة الوسائط الرقمية المتعددة آن سبالتر, أن الفنان يستطيع وضع أعماله في مزاد على المنصات الأسواق الرقمية، ويحدد بعد ذلك من يستطيع شراءها منه بكل سهولة، كما يمكن له أن يرفض بيعها وتكون للعرض فقط.
وتابعت: "هناك امتياز يحصل عليه الفنان حينما يبيع أحد أعماله الرقمية حيث يحصل على نسبة تبلغ 10% من قيمة تكرار بيع عمله في الأسواق والمنصات الرقمية من شخص إلى آخر بعد بيعها أول مرة من قبله شخصياً، ولا ننسى بأن هناك من يرفض بيع أعماله بل يتيحها للعرض فقط، حيث يعتبرها جزءًا لا يتجزأ من شؤون حياته الخاصة التي يرفض أن يشاركه فيها أحد".

فيما بيّن المدير الإداري لشركة سوذييز في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا سيباستيان فاهي أن الـ (NFT) ليس بالأمر الجديد بل إنها قد نشأت في عام 2014م، إلا أن العامين الأخيرين قد شهدا نمواً هائلاً في عالمها، من خلال ارتفاع أعداد الفنانين وهواة جمع الأعمال الفنية الرقمية، مشيرًا إلى أن مقتني أعمال الفن الرقمي يعيشون في مرحلة عمرية أصغر بـ(10) سنوات من محبي الفن التقليدي بحسب ما شاهده خلال تجربته الحالية.

وتابع:" في عالم الفن الرقمي نستطيع التأكيد على أن وجود نسب عالية من الأمان حيث يمكَن الفنان من الإشراف المباشر على تعاملاته الرقمية من بيع أو جمع أعمال فنية، وحتى شراءها، على عكس ما يحدث في الفن التقليدي الذي يتواجد به السماسرة بكثرة".

ويرى أن إقامة مثل الفعاليات والمؤتمرات تعد وسيلة لتعلم الـ(NFT)، مبيناً بأن هناك طرق أخرى للتعلم منها التعليم الذاتي من خلال حضور الشخص لورش العمل التقليدية أو الافتراضية.

من جانبه، شارك مؤسس ومدير مركز التسامي سابقاً والمشرف على مركز المدينة للفنون في هذه الجلسة الفنان راشد الشعشعي بقوله: "أعتقد أن القيمة المعنوية التي يحققها الفنان في العالم الرقمي تفوق أهدافه لتحقيق مكاسب مالية، وأنا متفائل بشكل كبير بأن هناك جيل قادم قادر على إثراء هذا العالم بأفكار إبداعية مميزة تغطي على ما نشاهده في الفنون التقليدية المعاصرة".

وأضاف: "نعيش في عصر زاهر بالمملكة من خلال التفاعل مع التطورات العلمية في العالم أجمع، حيث أن تنظيم هيئة الفنون البصرية لهذا المؤتمر المميز، يعد دليلاً على أن الأوضاع تغيرت بشكل متسارع للأفضل، وسيصبح نور عالم الفنون الرقمية يشع بشكل جميع في المستقبل القريب".

الجدير ذكره، أن المؤتمر قد شهد طيلة مدة إقامته التي استمرت ثلاثة أيام متواصلة حضوراً كبيراً من المهتمين بأعمال الفنون الرقمية من الهواة والمتخصصين، فضلاً عن أصحاب المؤسسات والشركات، حيث يعد هذا الحدث الأول من نوعه الذي تستضيفه المملكة بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والذي يعكس حجم الاهتمام المتزايد بهذا المجال التقني الفني الحديث.

نم تصويب (7) أخطاء، منها:
(وأضاف:" لم) و(بقوله:" في) و(عام 2014 م) و(ب(10) سنوات)
(وأضاف: "لم) و(بقوله: "في) و(عام 2014م) و(بـ(10) سنوات)

بينالي الدرعية يشهد انطلاق جلسات اليوم الأول لـ مؤتمر الفنون الرقمية في المملكة 26 فبراير 2022
الرياض (واس) انطلقت أمس جلسات مؤتمر الفنون الرقمية في المملكة، والذي تنظمه هيئة الفنون البصرية بالشراكة مع دار سوذبيز للمزادات، ويستمر لمدة 3 أيام في بينالي الدرعية للفن المعاصر المقام في حي جاكس بالدرعية، بحضور كوكبة من الفنانين وهواة جمع الأعمال الفنية.



واستهلت رئيسة الشركات في (Mojito) كاميلا مكفارلاند، شريط جلسات المؤتمر بالتأكيد على أن الـ(NFT) هي شهادات رقمية مرتبطة بالفنون الرقمية، ولا يوجد لها درجة علمية في الواقع الحي ولكن لها الكثير من المصادر الرائعة للتعلم، مبينةً أن مجال الأعمال الفنية الرقمية تحديداً يعد مجالًا ثريا بالمعارف، وهو انبثاق لثلاثة قطاعات رقمية هي التكنولوجيا والقطاع المالي والفن.

وترى كاميلا أن القطاعات الرقمية الثلاثة هي جزء لا يتجزأ من الثقافة التي يستطيع أي شخص الحصول على معارفها من خلال مصادر متعددة لا ترتبط بالمكان الواقعي لحياة الشخص، بل هو عالم ليس له حدود بحسب وصفها، مشددة على أن هناك قوانين للملكية الفكرية في العالم الرقمي كما هو في الأسواق الاعتيادية التي نعيشها، مشيرة إلى أن أدوات الشفافية بدأت في التحسن تدريجياً بما يسهم في حفظ حقوق الفنانين في العالم الرقمي.

وقالت كاميلا: "عملت في قطاع العملات الرقمية في السنوات الخمس الماضية، وهناك أشخاص جنوا ثروات منها بفضل قدراتهم العالية وتعمقهم فيه، وحالياً أنا سعيدة بدخول هذا المجال المتمثل في الفنون الرقمية والتي تعد بحراً من المعرفة يستطيع أي فنان الاستفادة منه، إما بجمع الفنون الرقمية أو بدخول سوقها المتمثل ببيع اللوحات وشرائها عبر المنصات المعتمدة لذلك".

من جانبها، بيّنت الرئيسة التنفيذية ومؤسسة معرض Verticalcrypto Art ميكول أبروزنسي، أن التوجه للفن الرقمي أصبح أمراً محسوماً، ولابد منه في المستقبل القريب، من خلال الأجيال الشابة المثمنة لهذا المجال المميز المتمثل بالفن الرقمي، مشيرة إلى أن هناك كثيرا من المصادر لتعليم الفنانين لمجال الفنون الرقمية حتى الأشخاص من هواة الأعمال الفنية يستطيعون ذلك، مؤكدة أن أفضل خطوة للتعلم هي منصات التواصل الاجتماعي ومنها تويتر التي تعد مهمة جداً.



وأضافت ميكول، أن المبيعات في عالم الـ(NFT) قد قفز قفزات هائلة خلال الفترة الماضية توازي ما نعيشه في العالم الاعتيادي ومبيعاته التقليدية، وهو ما يعني انتشاراً جيداً لها، وتابعت: "كمثال على ما ذكرت فإن الفنان يحصل على أرباح تصل إلى 80% من بيع أعماله الفنية الرقمية في المنصات المعتمدة لذلك، بينما تذهب ما نسبته (15-20%) لصالح المنصة كرسوم إدارية، وهو ما يعني حصول الفنان على فائدة مباشرة من دخوله هذا المجال".

ثالث المتحدثين في جلسات اليوم الأول كان الرئيس المشارك لمبيعات الفن الرقمي "سوذييز" مايكل بوهانا والذي أكد وجود أسواق كبيرة حالياً لبيع واقتناء الأعمال الفنية الرقمية، يستطيع المختصون والممارسون من الفنانين الاستفادة منها، مشدداً على أنهم حريصون على تثقيف العملاء المحبين للفن بكافة مجالاته للدخول في سوق الفن الرقمي والاستفادة من أنشطته المتعددة.

وأضاف: "التكنولوجيا أصبحت تمكن شريحة الفنانين من تحقيق مكاسب كبيرة من خلال بيع اللوحات والأعمال الفنية في سوق ا الـ(NFT) من خلال منصات رقمية تعرض فيها ملايين الأعمال من مختلف دول العالم، وهو أمر مثير للغاية، إضافة إلى شريحة كبيرة من الفنانين هواة جمع الأعمال الفنية الرقمية، الذين لديهم نفس الشغف والاستمتاع تقريباً الذي يملكه لديه هواة جمع الطوابع والاحتفاظ بها على سبيل المثال".

وأوضح مايكل أن هناك طلبا متزايدا على اللوحات الرقمية، مؤكداً أن هناك عمليات خاصة تمكن الراغبين في الحصول عليها من التأكد من كون العمل يعد أصلياً وليس تقليداً أو خداعاً.

وبينت الفنانة عهد العمودي في الجلسة أن رحلتها في الأعمال الفنية الرقمية كانت قد بدأت في عام 2018م، وقالت: "كنت لا أعرف الكثير عن هذا المجال، ولكن قررت خوض مغامرتي في هذا العالم الافتراضي الشيق، وأعترف بأنني قد وقعت في الكثير من الأخطاء سابقاً، ولكنني حالياً اكتسبت الكثير من الخبرة والمعارف الجيدة وأصبحت لدي العديد من الأعمال، ومنها لوحة باسم الميراج في بينالي الدرعية تتحدث عن سرعة التغيير التي تحدث في الأمم".

وتستكمل مساء اليوم جلسات اليوم الثاني من المؤتمر، والمخصص للحديث عن النظام البيئي في الـ(NFT)، من فنانين وجامعي الفنون في مواقع التواصل الاجتماعي، وطرق تفاعل هذا السوق مع سوق الفن التقليدي.

تم تصويب أخطاء، منها:
(وقالت كاميلا: " عملت) و(2018 م) و(15-20 %)
(وقالت كاميلا: "عملت) و(2018م) و(15-20%)

جَلَسَات مؤتمر الفنون الرقمية بالمملكة تتواصل في "بينالي الدرعية" 26 فبراير 2022
الرياض (واس) تواصلت اليوم جلسات مؤتمر الفنون الرقمية بالمملكة في يومه الثاني،الذي تنظِّمه هيئة الفنون البصرية بالشراكة مع دار "سوذبيز" للمزادات، في مقر بينالي الدرعية بحي جاكس في الرياض، كأول مؤتمر من نوعه في هذا المجال تحتضنه المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك بحضور نخبة من الفنانين وهواة جمع الأعمال الفنية.



وخُصِّصَت جَلَسَات اليوم الثاني للحديث عن النظام البيئي في الأعمال الرقمية الفنية الـ(NFT)، حيث أعربت فنانة الوسائط الرقمية المتعددة آن سبالتر في بداية حديثها عن سعادتها بجودها في المملكة العربية السعودية قائلة : "شرف كبير لي وجودي في مدينة الرياض الرائعة وأن أزور بينالي الدرعية الذي يحمل الكثير من اللمسات الإبداعية والفنية المميزة"، معبرة عن اندهاشها من انفجار سوق الـ(NFT) في الوقت الحالي، وما تجده من إقبال كبير عليه من قبل مختلف الفئات العمرية، مبينة أن منصات التواصل الاجتماعي ومنها تويتر أصبحت فعّالة ووسيلة مميزة للدخول في هذا المجال.



وأضافت: "عالم الـ(NFT) يعد ساحة مميزة لاقتناء أو بيع الأعمال الفنية الرقمية في أي وقت ومكان، فلا يهم التوقيت ولا يهم الموقع الجغرافي، وهنا نجد أن سوق الأعمال الفنية الرقمية يعد مختلفاً ومتطوراً عن عالم الفن التقليدي الذي يلزم الفنان بالحضور في الصالات أو المتاحف الفنية لشراء أو بيع ما يملكه من أعمال ، ففي هذا العالم الجديد لا يحتاج الشخص سوى ثوانٍ معدودة للحصول على السلعة الفنية التي يريدها".

وأشارت إلى أن هناك الكثير من الذين انضموا لسوق الـ(NFT) لم يشجعهم أحد، بل اكتشفوا هذا العالم بأنفسهم ووجدوا فيه ما يريدون، مؤكدة أنها تفضل هذا العالم على مجال الفن التقليدي الذي قد يجد فيه الفنان المتوسط صعوبة كبيرة في الاستفادة منه من خلال بيع لوحاته أو عرضها حتى، من خلال المتاحف والصالات أو المشاركة في المعارض.

من جانبه، كشف المدير الإداري لشركة سوذييز في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا سيباستيان فاهي، أن هناك عدة طرق لشراء الـ(NFT)، منها ما هو عن طريق الفنان نفسه، إذ يملك بعضهم مواقع خاصة بهم على "الإنترنت"، مبيناً أن من أهم ما يميز سوق الـ(NFT) هو عدم وجود وسطاء حيث يمكن للفنان بيع أعماله بسهولة كما يمكن للهواة شراؤها بكل أريحية من خلال الموقع والمنصات المعتمدة لذلك.

وأبان سيباستيان، بأن هناك الكثير من مقتني الـ(NFT) يحتفظون بأعمالهم في مواقع ومنصات معتمدة أو على أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم، كما أن هناك الكثير من الصالات الرقمية التي اُفتتحت وأصبحت تحتفظ بأعمال الفنانين، ولا ننسى بأنه يوجد فئة من العاملين في هذا المجال من يحتفظ بأعماله في المنزل ويستمتع بجمعها فيه وعرضها على شاشات تلفزيون، ولقد شاهدت عينات من هذه الأعمال في أثناء زيارتي مدينة لوس أنجلوس في أمريكا.

وأوضح الرئيس المشارك لمبيعات الفن الرقمي "سوذييز" مايكل بوهانا، أن من أبرز مهامهم في الشركة تثقيف الجمهور ومقتني الرموز الفنية الرقمية، مؤكداً أن أصحاب هذه الأعمال الفنية الرقمية يعدون عناصر في العالم الرقمي بشكل عام، ويسهمون في طرح الأفكار الجديدة ولكنهم قد يحتاجون إلى الإرشاد في بعض الأحيان، كاشفاً بأن تأثير عالم الـ(NFT) أصبح كبيراً واستثمارياً أيضاً للفنانين، مشيراً إلى أن هناك لوحات بيعت بأكثر من 3 ملايين دولار، وهو ما يعني تزايد الشغف في دخول هذا المجال، كما أن الفنان يستطيع الترويج لأعماله بطريقة رقمية فعالة ومبتكرة، حيث يعد هذا الأمر امتيازاً للفنون الرقمية التي ستعالج مع الوقت بعض السلبيات فيها، ومنها عدم قدرة الفنان على حفظ أعماله في حال تعرضت للسرقة أو القرصنة.

وتختتم مساء غدٍ جلسات المؤتمر بالحديث عن مستقبل الـ(NFT) في العالم والمملكة العربية السعودية، والتوقعات حول تأثير العملات الرقمية عليها، بحضور كوكبة من الفنانين وجامعي الفن الرقمي.