الدمام - ميرزا الخويلدي - عدن - محمد علي محسن (الشرق الأوسط) -- مع استمرار الهزائم التي مني بها المتمردون الحوثيون وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وآخرها أمس بعد اقتراب المقاومة الشرعية من تحرير محافظة أبين الجنوبية بالكامل، أعلنت اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، برئاسة محمد علي الحوثي، حالة الطوارئ في العاصمة صنعاء اعتبارا من الساعة العاشرة من مساء أمس.


محادثات مسقط تبحث مجلس رئاسة وحكومة شراكة

وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «إعلان الطوارئ يدل على مخاوف الميليشيات من أن تصل عمليات المقاومة إلى العاصمة مسنودة بقوات التحالف، إذ إنها نصبت نقاط تفتيش جديدة في شوارع العاصمة وأحيائها وشددت من عمليات التفتيش».

غير أن مصادر عسكرية تحدثت عن انشقافات وخلافات بين الحوثي وصالح، وأن إعلان الطوارئ يأتي في خطوة استباقية من الحوثي لتطويق أي محاولة من أتباع الرئيس السابق ونجله أحمد صالح، قائد «الحرس الجمهوري» الأسبق للتحضير لانقلاب في صنعاء وطرد الميليشيات الحوثية منها، واستعادة السيطرة على ما تبقى من القوات التي ما زالت موالية للطرفين.

وجاء هذا بالتزامن مع المفاوضات الجارية في مسقط بمشاركة وفد حوثي لإيجاد حل سياسي للأزمة. ومع التكتم على سير المحادثات، تحدثت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مشروع اتفاق ينصّ على تشكيل مجلس للرئاسة يتولى إدارة البلاد في مرحلة انتقالية، لا يضم الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، ولا سلفه صالح. كما يتضمن المشروع تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى اليمنية، «لا تستثني أحدًا»، في إشارة إلى الحوثيين.