تتجه أنظار الرياضيين بكافة شرائحهم ومختلف ميولهم م
في افتتاح نصف النعائي
كأس الأبطال تبتهج بكلاسيكو رابع

عبد الله القحطاني ـ جدة



تتجه أنظار الرياضيين بكافة شرائحهم ومختلف ميولهم مساء اليوم صوب استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز، حيث يلتقي المستضيف نادي الهلال بنظيره الاتحاد في لقاء الذهاب من دور نصف نهائي كأس خادم الحرمين للأبطال، ويتوقع النقاد أن تكون المباراة على مستوى عال من القيمة الفنية، لاسيما أن اللقاء يحظى بزخم إعلامي كبير وصف المباراة بأنها لقاء النجوم لما يتمتع به الفريقان من كوكبة من النجوم.

الهلال تأهل لدور نصف النهائي بعد تجاوزه الفيصلي في مواجهتين في الذهاب 2/1 والإياب 3/0، ويأمل الفريق الهلالي الثأر من غريمه فريق الاتحاد بعد خسارته في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا وخروجه المر، ويطمع الهلاليون من لقاء اليوم في الخروج بانتصار والاستفادة من لعب مباراة الذهاب على أرضه وبين جماهيره.

ويشارك الهلال بمجموعة تعد الأميز من حيث الانسجام والإمكانيات، ويقوده المدرب كالديرون الذي يعرف إمكانيات الفريق المقابل. وسيلعب بطريقته 4/4/2 والتي تعتمد على تفعيل الأظهرة لشن الهجوم على الفريق المقابل، فيما سيكون تواجد المحترف المصري أحمد علي دعامة قوية لخط المقدمة، فيما سيكون غياب ياسر القحطاني صدمة قوية للفريق الهلالي. الفريق لم يقدم نفسه في البطولة خلال المواجهتين الماضيتين وقد عاب على الفريق تفكك خطوطه.

الاتحاد يخوض اللقاء بحثا عن النقاط الثلاث التي تقربه من التأهل إلى النهائي الكبير وضرب عصفورين بحجر واحد وهو قطع نصف المشوار وتكرار الفوز على الهلال خلال ثلاثة أسابيع، مما يزيد الضغط على الفريق الهلالي. وسيدخل الفريق وعينه على نتيجة اللقاء لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب إن أراد ذلك. مدربه ديمتري الجديد القديم العارف بإمكانيات فريقه والفريق المقابل نظير تواجده مسبقا في الدوري السعودي وهو قادر على تجاوز تلك المواجهة وكسر حاجز المواجهات الصعبة، ويعتمد على تفعيل خط المنتصف بتواجد محمد نور وأحمد حديد وسعود كريري والتركيز على عنصر المفاجأة لمباغتة الفريق الهلالي، وسيكون اللقاء تحديا من نوع خاص للمدرب ديمتري لصعوبة اللقاء وتحديا للاعبي الفريق ليثبتوا أنهم علامة فارقة في مشوارهم في لقاءات الفريقين.

اللقاء من العيار الثقيل ولا تنقصه إلا المتعة التي يترقبها الشارع السعودي.




في افتتاح نصف النعائي
كأس الأبطال تبتهج بكلاسيكو رابع

عبد الله القحطاني ـ جدة



تتجه أنظار الرياضيين بكافة شرائحهم ومختلف ميولهم مساء اليوم صوب استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز، حيث يلتقي المستضيف نادي الهلال بنظيره الاتحاد في لقاء الذهاب من دور نصف نهائي كأس خادم الحرمين للأبطال، ويتوقع النقاد أن تكون المباراة على مستوى عال من القيمة الفنية، لاسيما أن اللقاء يحظى بزخم إعلامي كبير وصف المباراة بأنها لقاء النجوم لما يتمتع به الفريقان من كوكبة من النجوم.

الهلال تأهل لدور نصف النهائي بعد تجاوزه الفيصلي في مواجهتين في الذهاب 2/1 والإياب 3/0، ويأمل الفريق الهلالي الثأر من غريمه فريق الاتحاد بعد خسارته في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا وخروجه المر، ويطمع الهلاليون من لقاء اليوم في الخروج بانتصار والاستفادة من لعب مباراة الذهاب على أرضه وبين جماهيره.

ويشارك الهلال بمجموعة تعد الأميز من حيث الانسجام والإمكانيات، ويقوده المدرب كالديرون الذي يعرف إمكانيات الفريق المقابل. وسيلعب بطريقته 4/4/2 والتي تعتمد على تفعيل الأظهرة لشن الهجوم على الفريق المقابل، فيما سيكون تواجد المحترف المصري أحمد علي دعامة قوية لخط المقدمة، فيما سيكون غياب ياسر القحطاني صدمة قوية للفريق الهلالي. الفريق لم يقدم نفسه في البطولة خلال المواجهتين الماضيتين وقد عاب على الفريق تفكك خطوطه.

الاتحاد يخوض اللقاء بحثا عن النقاط الثلاث التي تقربه من التأهل إلى النهائي الكبير وضرب عصفورين بحجر واحد وهو قطع نصف المشوار وتكرار الفوز على الهلال خلال ثلاثة أسابيع، مما يزيد الضغط على الفريق الهلالي. وسيدخل الفريق وعينه على نتيجة اللقاء لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب إن أراد ذلك. مدربه ديمتري الجديد القديم العارف بإمكانيات فريقه والفريق المقابل نظير تواجده مسبقا في الدوري السعودي وهو قادر على تجاوز تلك المواجهة وكسر حاجز المواجهات الصعبة، ويعتمد على تفعيل خط المنتصف بتواجد محمد نور وأحمد حديد وسعود كريري والتركيز على عنصر المفاجأة لمباغتة الفريق الهلالي، وسيكون اللقاء تحديا من نوع خاص للمدرب ديمتري لصعوبة اللقاء وتحديا للاعبي الفريق ليثبتوا أنهم علامة فارقة في مشوارهم في لقاءات الفريقين.

اللقاء من العيار الثقيل ولا تنقصه إلا المتعة التي يترقبها الشارع السعودي.

((( التعليق )))
((( لاتعليق )))