دبي - (CNN) : واصلت الصحف العالمية تركيزها على الأزمة السياسية في مصر، وإفراج السلطات الإسرائيلية عن 26 سجينا فلسطينيا، إضافة إلى نقل صاحب الفيلم المسيء للنبي إلى مركز للتأهيل بعد قضائه بعض الوقت في السجن، وذلك قبل الإفراج عنه في سبتمبر/ أيلول المقبل.



هآرتس
تناولت الصحيفة الإسرائيلية الأجواء التي يعيشها مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية والنهضة، والتي تتميز بكونها أجواء احتفالية لا تهتم بتاتا بالوقت الذي ستنتهي فيه هذه الأجواء.

وقال طلعت محمود، أحد المعتصمين في رابعة العدوية: "نلعب كرة القدم، وبينغ بونغ، ولا نشعر بالملل أبدا، فكل ما نرغب به هو استمرار هذه الأجواء المفرحة."

وفيما يواجه مؤيدو مرسي قوات الأمن في أماكن أخرى من مصر، يركض الأولاد في رابعة العدوية حاملين مسدسات المياه، ويرشون المعتصمين وأصواتهم العالية تصل إلى حدود السماء.

ذا غارديان
قالت الشرطة الأمريكية إن مارك باسيل يوسف، صاحب الفيلم المسيء للنبي محمد، نقل من السجن إلى مركز للتأهيل لقضاء الفترة المتبقية من سجنه.

وكان باسيل قد قال في مقابلة مع CNN إنه لم يعتقد أن فيلمه قد يتسبب بالأذى أو يقتل أي شخص.

ولم تكشف الشرطة عن المركز الذي نقل باسيل إليه، كما أكدت أنه سيتم الإفراج عن باسيل في 26 سبتمبر/ أيلول المقبل، ولكنه سيبقى تحت المراقبة خلال السنوات الأربع المقبلة.

كرستيان ساينس مونيتور
يبدو أن الإفراج عن الفلسطينيين الستة وعشرين لم يغضب الإسرائيليين فقط، بل هناك من غضب أيضا من الجانب الفلسطيني، والسبب هو أن السلطة الفلسطينية لم تقم بعملية اختيار من يفرج عنه، ومن لا يفرج عنه هذه المرة، إذ لم يتم الإفراج عن أي من فلسطينيين القدس أو فلسطينيين الخط الأخضر.

إضافة إلى ذلك، سيتم إبعاد 14 من السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم إلى غزة، وهي خطوة تعمل على تفريق الشعب الفلسطيني والعائلات الفلسطينية عن بعضها.

أما من الجانب الإسرائيلي، فيتركز الغضب على عملية الإفراج عن "قاتلي الإسرائيليين،" وبالتحديد التساؤلات التي تدور في أذهان البعض حول "كيفية إحلال السلام وقاتلو الإسرائيليين يعيشون بحرية خارج القضبان."