السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
أما وقد تعافيت مما كان يعتريني تلك الفترة الماضية
وبدأت أشعر بالهدوء في ضفاف الدرة يجلل نفسي وقلمي
فلا مانع أن أخرج بكم عما ألفتموه ونبحر في كلمات خارج نصوص الحياة
ليس لها هدف ولا وجهه كل ما أرجوه من كتابتها تقوية ملكة الكتابة عندي
وشحذ قدرتي على تنسيق الكلمة ولعل بين سطورها ما قد يفيد القارئ غير ما ذكرته


رشحت نفسي للعمل في إدارة إحدى المدارس المسائية ورفعت أوراق ترشيحي
وتمت الموافقة على تعييني وطلبوني للمقابلة
تمت المقابلة بنجاح وسلموني أوراق تعييني وكلفت برفعها مناولة لمديرة المدرسة
وإتمام عملية التوقيع على تسليم العهدة
هاتفت زميلة لي وصديقة تربطني بها أواصر أخوة ومحبة جعلتني أطلب منها مرافقتي
ودخلت وإياها على مديرة المدرسة فقدمت لها نفسي وسلمتها الخطاب الذي كان معي
والحق يقال أحسنت إستقبالي ورحبت بي وفتحت الخطاب وأخذت تقرأ مافيه
تجمع المدرسات حولها وأخذت تجهش في بكاء مرير أشعرني بشيء من الخجل
ولجت الغرفة ببكاء جماعي للمديرة ومدرساتها مما زاد في شعوري بالخجل المصحوب بشيء من الغضب فأخذت أخفف عليهن بكلمات مهزوزة لا ترتقي والحدث
وما هي إلا لحظات حتى وجدتني أشترك معهن في مسلسل البكاء وكذلك صاحبتي
فنحن النساء لا نقاوم إراقة الدموع
بدأت المديرة تستعيد قدرتها على التماسك
وقدمتني لمدرساتها ( أم مالك الأزدية ) مديرتكن الجديدة
كان الخطب عليهن أكبر من مراعاة مشاعري
وكان كل ما أسمعه حسبنا الله ونعم الوكيل لا نريد سواك مديرة لنا
بدأت أشعر بشيء من الحرج ماذا لو أكفتني وإياهن هذا الموقف والذي لن يخدمنا جميعا
يبدوا لي أن علامات الغضب أرتسمت على وجهي مما جعل المديرة تعدل مسار الموضوع
فأخذت تتعذر عن مدرساتها
ثم بدأت تنصحني وتوصيني بحسن معاملتهن
ثم قالت لي لم يصلني خطاب إخلاء طرف ولن أسلمك العهدة حتى يصلني الخطاب رسمي
قلت وما العمل ؟
قالت عودي لمنزلك وضعي رقمك فور وصول الخطاب سأقوم بتبليغك ونتمم مناقلة العهدة

يتبع حين متسع