سكاكا (واس) تسهم زراعة الليمون البلدي في منطقة الجوف في تنويع المحاصيل الزراعية ورفد الأسواق المحلية بالثمار الطازجة، مستفيدةً من النشاط الزراعي الذي تشهده المنطقة وتنوع منتجاتها الموسمية.
وأوضح المزارع محمد نايف أن زراعة الليمون البلدي تتطلب عناية مستمرة بالأشجار، تشمل تنظيم الري والتسميد وتوفير الظروف الملائمة لنموها، بما يسهم في جودة الثمار والاستفادة من إنتاجها.


03 جمادى الأولى 1448هـ 14 أكتوبر 2026م

من جانبه، أشار المزارع عبدالعزيز الشمري إلى أهمية زراعة الليمون في دعم الإنتاج المحلي، مبينًا أن ثماره تُستخدم في إعداد العصائر والمشروبات الطبيعية، إلى جانب دخولها في إعداد الأطعمة، لما تتميز به من مذاق حمضي ورائحة عطرية.



وتستغرق ثمار الليمون عادةً نحو أربعة إلى ستة أشهر من الإزهار حتى اكتمال نموها، مع اختلاف المدة بحسب الصنف والظروف المناخية وطرق العناية الزراعية.



ويبلغ سعر الكيلوجرام من الليمون البلدي في السوق المحلي نحو ثمانية ريالات، فيما يُباع أربعة كيلوجرامات مقابل 20 ريالًا، بما يوفر خيارات متنوعة للمستهلكين للاستفادة من المنتج المحلي.



وتُعد زراعة الليمون من الأنشطة الزراعية التي تسهم في تنويع الإنتاج بمنطقة الجوف، وتعزيز الاستفادة من المحاصيل المحلية، بما يدعم حضور المنتجات الزراعية في الأسواق.