جدة (واس) تواصل المملكة في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030، تطوير منظومتها الرياضية وبنيتها التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، لترسخ مكانتها وجهةً رئيسة لاستضافة أبرز الأحداث والبطولات الرياضية الدولية، مستندة إلى شبكة متنامية من الملاعب والمنشآت الرياضية الحديثة التي أصبحت إحدى أبرز ركائز الحراك الرياضي الوطني.


14 ربيع الآخر 1448هـ 25 سبتمبر 2026م

وشهدت المملكة خلال الأعوام الأخيرة استضافة العديد من البطولات العالمية والقارية على ملاعبها الحديثة، وفي مقدمتها مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، التي تعد إحدى أبرز المنشآت الرياضية في المملكة، وتضم ملعبًا رئيسًا يتسع لأكثر من 62 ألف متفرج، واستضافت العديد من المنافسات والبطولات الدولية والإقليمية، إلى جانب مدينة الأمير عبد الله بن فيصل الرياضية بجدة التي عادت لاستقبال الفعاليات الرياضية بعد تطويرها وتأهيلها وفق أحدث المواصفات الفنية.



وفي العاصمة الرياض، تتواصل أعمال تطوير مدينة الملك فهد الرياضية، أحد أبرز الصروح الرياضية في المملكة، ضمن مشروع شامل لإعادة تأهيلها وتحديث مرافقها وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز جاهزيتها لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية مستقبلًا.



وتتزامن هذه المشاريع مع تنفيذ حزمة من الملاعب الجديدة التي تمثل نقلة نوعية في المشهد الرياضي الوطني، من أبرزها إستاد أرامكو في مدينة الخبر، الذي سيكون جاهزًا خلال الشهر المقبل، ويحتضن العديد من مباريات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة مطلع العام المقبل، بطاقة استيعابية تقارب 47 ألف متفرج، ليكون أحد المرافق الرياضية الحديثة الداعمة لاستضافة البطولات القارية والعالمية.



كما تشمل المشاريع المستقبلية إستاد وسط جدة، المستوحى تصميمه من الطابع العمراني والتاريخي للمنطقة، وإستاد الأمير محمد بن سلمان بمدينة القدية الذي يمثل نموذجًا متقدمًا للملاعب متعددة الاستخدامات، إلى جانب عدد من الملاعب الجديدة التي يجري تنفيذها في مختلف مناطق المملكة ضمن خطط التطوير المرتبطة باستضافة كأس العالم 2034.



وتضم خطة المملكة لاستضافة كأس العالم FIFA 2034 خمسة عشر ملعبًا في خمس مدن رئيسة، تشمل إنشاء 11 ملعبًا جديدًا وتطوير أربعة ملاعب قائمة، بما يعكس حجم الاستثمار في البنية التحتية الرياضية، ويؤكد المكانة المتنامية للمملكة على خارطة الرياضة العالمية، وقدرتها على تنظيم واستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.



ويجسد هذا التطور المتسارع في المنشآت الرياضية ما تحظى به الرياضة السعودية من دعم واهتمام، أسهما في تعزيز حضور المملكة على الساحة الرياضية الدولية، وتحويل ملاعبها إلى منصات تستقطب البطولات العالمية وتوفر تجارب رياضية متكاملة للجماهير والرياضيين من مختلف أنحاء العالم.


تعقيب: استعداد المملكة لهذا الحدث جاء نتاجًا للسعي الدؤوب للرقي والنهضة بالقطاع الرياضي، ومن ذلك دعم وتجهيز المنشآت الرياضية لتصل اليوم إلى 20 مدينة رياضية في مختلف المناطق والمحافظات، وهي:
• مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض - درة الملاعب" المعروف سابقًا بـ "إستاد الملك فهد الدولي"،
• مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية المعروفة شعبيًا بـ "ملعب الملز"،
• مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة "الجوهرة المشعة"،
• مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة الذي عرف لدى عشاق المستديرة بـ "ملعب رعاية الشباب"،
• مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة،
• مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة،
• مدينة الملك عبد الله الرياضية بالقصيم،
• مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الرياضية في حائل،
• مدينة المجمعة الرياضية بالمجمعة،
• مدينة الأمير سلطان الرياضية في أبها،
• مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء،
• مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر "ملعب الراكة"،
• مدينة الأمير هذلول الرياضية بنجران،
• مدينة الملك فيصل الرياضية بجازان،
• مدينة الأمير ناصر الرياضية في وادي الدواسر،
• مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك،
• مدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف،
• مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة،
• مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف،
• مدينة الأمير عبد الله بن مساعد الرياضية بعرعر،