اليمن (الصحوة نت) تمكنت القوات البحرية من إزالة لغم بحري زرعته مليشيا الحوثي في منطقة حيوية بمضيق باب المندب، بالتزامن مع تدمير زورق مفخخ تابع للمليشيا.


السبت 22 أُغسطس 2026

ونقلت وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري أن القوات عثرت على اللغم في نطاق حيوي للممر الملاحي الدولي، وعملت على تعطيله واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة خطره وتأمين المنطقة.



واعتبر المصدر زرع اللغم في هذه المنطقة تطوراً خطيراً في التهديدات الحوثية لأمن وسلامة الملاحة البحرية، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب بوصفه أحد أبرز الممرات الملاحية الدولية.



وفي السياق ذاته، دمرت القوات البحرية زورقاً مفخخاً تابعاً لمليشيا الحوثي، ضمن عملياتها لتأمين الممر الملاحي والتعامل مع مصادر التهديد في المنطقة.




الألغام الحوثية تحصد أكثر من 11 ألف مدني
(اليمن (الصحوة نت) كشف تقرير حديث عن سقوط ما لا يقل عن 11,807 مدنيين بين قتيل ومصاب جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة في اليمن، في ظل استمرار مخاطر التلوث بمخلفات الحرب واتساع نطاقها إلى المناطق السكنية والزراعية والطرق ومصادر المياه.



وقال مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، في تقرير بعنوان «القاتل المخفي: تقرير عن انتشار الألغام ومخلفات الحرب في اليمن»، إن بيانات مرصد الألغام الأرضية (Landmine Monitor) توثق مقتل 4,262 مدنياً وإصابة 7,491 آخرين، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى للحالات الموثقة، في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق واسعة، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية للضحايا.



وأوضح التقرير أن التلوث بالألغام، الذي زرعته مليشيا الحوثي منذ انقلابها في سبتمبر 2014، لم يقتصر على خطوط المواجهات، بل امتد إلى المنازل والأراضي الزراعية ومجاري السيول ومنابع المياه والطرق الريفية، لافتاً إلى استخدام أساليب تمويه للعبوات الناسفة تجعل اكتشافها أكثر صعوبة، وهو ما ضاعف مخاطرها على المدنيين، خصوصاً المزارعين والرعاة والأطفال والنساء.



وأشار إلى أن الألغام ومخلفات الحرب تسببت في حالات واسعة من الإعاقة الدائمة وبتر الأطراف، إلى جانب آثارها الاقتصادية والاجتماعية المتمثلة في تعطيل الزراعة وتقييد حركة السكان وعرقلة عودة النازحين إلى مناطقهم.



وفي المقابل، استعرض التقرير جهود المشروع السعودي لنزع الألغام «مسام»، الذي أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عام 2018، ويعمل عبر 33 فريقاً ميدانياً، موضحاً أن المشروع تمكن حتى نهاية يوليو 2026 من تطهير 83.7 مليون متر مربع من الأراضي، ونزع 578,226 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.



وبحسب التقرير، شملت الحصيلة نزع 409,726 ذخيرة غير منفجرة، و152,285 لغماً مضاداً للدبابات، و7,604 ألغام مضادة للأفراد، و8,611 عبوة ناسفة.



ولفت إلى أن فرق «مسام» نزعت خلال يوليو الماضي وحده 7,101 لغم وذخيرة، بمعدل يقارب 229 قطعة يومياً، وطهرت نحو 1.6 مليون متر مربع، فيما فقد المشروع منذ انطلاقه 32 من العاملين فيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، أثناء عمليات نزع الألغام.



ونقل التقرير عن مدير عام مشروع «مسام» أسامة القصيبي قوله إن الفرق الميدانية لم تتسلم خرائط لمواقع زراعة الألغام، ما يضطرها إلى مسح الأراضي متراً بمتر وبناء قاعدة بيانات جغرافية اعتماداً على ما يتم اكتشافه ميدانياً.



وأضاف أن عمليات التلغيم تتركز في «نقاط الاختناق» المرتبطة بحياة السكان، مثل الطرق والمزارع ومنابع المياه، مشيراً إلى تسجيل حالات إعادة تلغيم لمناطق سبق تطهيرها عقب تغير السيطرة العسكرية عليها.



وخلص التقرير إلى أن الألغام تمثل تحدياً إنسانياً وتنموياً طويل الأمد في اليمن، ولا تقتصر تداعياتها على سقوط الضحايا، بل تمتد إلى تعطيل مصادر الرزق وتأخير عودة النازحين ورفع كلفة إعادة الإعمار، داعياً إلى استمرار عمليات التطهير، ودعم الفرق الميدانية، وتوسيع حملات التوعية المجتمعية وتعزيز جهود توثيق مواقع الألغام ومخلفات الحرب.


إصابة 3 مدنيين جراء انفجار لغم حوثي بمركبة في البيضاء
اليمن (الصحوة نت) أصيب 3 مدنيين، بجروح بالغة، الجمعة، جراء انفجار لغم حوثي، بمحافظة البيضاء وسط اليمن، في ظل زيادة ضحايا الألغام الحوثية بمختلف المحافظات اليمنية.



وقالت مصادر محلية، إن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح متفاوتة، جراء انفجار لغم حوثي بسيارة مدنية أثناء مرورها في طريق فرعي بمنطقة المجريش في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء.

وأضافت المصادر، أن المصابين هم: عبدالسلام أحمد القر، وعلي حسين القر، وعبدالله عبدالرب حمبج.

وأوضح المرصد اليمني للألغام، أن المنطقة ملوثة بالألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي، وشهدت سابقا حوادث مماثلة أسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر مادية.



وتشهد محافظة البيضاء، وبقية المحافظات اليمنية، انتشاراً واسعاً للألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية، ما يشكل تهديداً دائماً لحياة المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال.

وبين الفينة والأخرى يسقط ضحايا مدنيين جراء انفجار الألغام الحوثية، ومخلفات الحرب بمختلف المحافظات التي تتصدرها محافظة الحديدة بأعداد الضحايا.

وفي ذات السياق، كشف تقرير حديث عن سقوط ما لا يقل عن 11,807 مدنيين بين قتيل ومصاب جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة في اليمن، في ظل استمرار مخاطر التلوث بمخلفات الحرب واتساع نطاقها إلى المناطق السكنية والزراعية والطرق ومصادر المياه.

وقال مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، في تقرير بعنوان «القاتل المخفي: تقرير عن انتشار الألغام ومخلفات الحرب في اليمن»، إن بيانات مرصد الألغام الأرضية توثق مقتل 4,262 مدنياً وإصابة 7,491 آخرين، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى للحالات الموثقة، في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق واسعة، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية للضحايا.

وأوضح التقرير أن التلوث بالألغام، الذي زرعته مليشيا الحوثي منذ انقلابها في سبتمبر 2014، لم يقتصر على خطوط المواجهات، بل امتد إلى المنازل والأراضي الزراعية ومجاري السيول ومنابع المياه والطرق الريفية، لافتاً إلى استخدام أساليب تمويه للعبوات الناسفة تجعل اكتشافها أكثر صعوبة، وهو ما ضاعف مخاطرها على المدنيين، خصوصاً المزارعين والرعاة والأطفال والنساء.


تعليق: الإستعمار اختلق الحدود الحدود الحدود فاصبحت عاهة مستديمة بإسم هيئة الأمم المتلخبطة،،،