مكة المكرمة (واس) تُشكّل المنتزهات البرية في مكة المكرمة متنفسًا طبيعيًا ومقصدًا مفضلًا للأهالي والزوار، لما تتمتع به من مقومات بيئية وتضاريس متنوعة تجمع بين الجبال والأودية والغطاء النباتي، وتسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ مفاهيم المحافظة على البيئة، تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام.
21 ذو الحجة 1447هـ 07 يونيو 2026م
وتشهد هذه المواقع الطبيعية إقبالًا متزايدًا من الزوار خلال الإجازات والعطل الأسبوعية، إذ توفر بيئة مناسبة للتنزه وممارسة الأنشطة الخارجية والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية، إلى جانب دورها في نشر الثقافة البيئية وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي.
وتبرز في مكة المكرمة العديد من المنتزهات والأودية الطبيعية التي أصبحت وجهات مفضلة لعشاق الطبيعة والرحلات البرية، من أبرزها وادي المغمس الذي يتميز بتضاريسه الطبيعية واتساع مساحاته المفتوحة، ووادي نعمان الذي يُعد من الأودية المعروفة في المنطقة بما يضمه من مقومات طبيعية متنوعة، إلى جانب منطقة عين شمس التي تشكل إحدى الوجهات البرية التي يقصدها الزوار للاستمتاع بالأجواء الطبيعية والهدوء بعيدًا عن صخب المدينة.
وتولي الجهات المعنية بالبيئة والغطاء النباتي اهتمامًا كبيرًا بهذه المواقع من خلال تنفيذ برامج التشجير وتنمية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية، إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية الهادفة إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية والحد من الممارسات التي قد تؤثر على البيئة ومكوناتها الطبيعية.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا للمبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي وحماية الحياة الفطرية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة وتعزيز التوازن البيئي.
وتُجسد المنتزهات البرية في مكة المكرمة نموذجًا للتكامل بين المحافظة على البيئة والاستفادة من المقومات الطبيعية، بما يسهم في توفير بيئات جاذبة وآمنة للأجيال الحالية والقادمة، ويعزز من مكانة مكة المكرمة بوصفها وجهة تجمع بين القيمة البيئية والطبيعية والترفيهية.








رد مع اقتباس
مواقع النشر