أبها (واس) نظمت الغرفة التجارية بأبها، بالتعاون مع وزارة الاستثمار وهيئة تطوير منطقة عسير اليوم (ملتقى أبها للاستثمار الزراعي 2026)، بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالقطاعين الزراعي والاستثماري.
03 ذو الحجة 1447هـ 20 مايو 2026م
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة أبها شاكر سعيد بن عوير، خلال افتتاح الملتقى، أن منطقة عسير تشهد مرحلة جديدة من الابتكار الزراعي واستقطاب الاستثمارات النوعية، مشيرًا إلى سعي الغرفة لتحويل الميز النسبية للمنطقة إلى فرص استثمارية مستدامة تدعم الأمن الغذائي الوطني وتسهم في تحفيز النمو الاقتصادي المحلي.
وشهد الملتقى جلسات عمل متخصصة تناولت الإستراتيجية الوطنية للزراعة 2034م، وأهمية الاستثمار الزراعي ضمن إستراتيجية تطوير منطقة عسير، إلى جانب استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الذكي في الأمن الغذائي والزراعة، وتجارب توظيف التقنيات الحديثة في تربية النحل، فضلًا عن أوراق عمل ركزت على تنمية الغطاء النباتي، والتمويل الزراعي، والفرص الاستثمارية المرتبطة بالسياحة الزراعية والإنتاج الحيواني.
وركّزت توصيات الملتقى على تعزيز البيئة الاستثمارية الزراعية، من خلال الدعوة إلى تبنّي وزارة البيئة والمياه والزراعة إنشاء شركة متخصصة لتسويق المنتجات الزراعية في منطقة عسير، بما يسهم في رفع حجم الإنتاج الزراعي وتعزيز الزراعات التعاقدية، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية بالشراكة مع الجهات التمويلية لدعم المزارعين والحد من التكاليف التشغيلية لمشروعاتهم.
ودعت التوصيات التي صدرت في نهاية جلسات الملتقى، إلى قيام غرفة أبها، بالتنسيق مع وزارة الاستثمار والجهات الحكومية ذات العلاقة، بحصر المواقع الاستثمارية القابلة للإنتاج الزراعي والحيواني والسياحة الزراعية في منطقة عسير، والعمل على إعداد دراسات جدوى اقتصادية أولية للفرص الاستثمارية الواردة من الجهات الحكومية المختلفة،،،
وتبنى إنشاء شركة لتسويق المنتجات الزراعية في منطقة عسير للإسهام في زيادة حجم الإنتاج الزراعى من خلال تعزيز الزراعات التعاقدية، وإطلاق مبادرات نوعية للمزارعين في المنطقة لتقليل التكاليف التشغيلية لمشروعاتهم.
وأكدت التوصيات أهمية جذب مستثمرين للاستثمار في مجال الاستزراع السمكي بالمناطق الساحلية في منطقة عسير، وعقد ورش عمل تخصصية دورية لعرض الأبحاث العلمية الحديثة والحلول التقنية المقدمة من الشركات المحلية والعالمية، بما يعزز إنتاجية المحاصيل الزراعية ويرشد استهلاك الموارد المائية.
تم تصويب أخطاء، منها:
(المختلفة, وتبنى) إلى (المختلفة، وتبنى)










رد مع اقتباس
مواقع النشر