مكة المكرمة (واس) يُعد تطبيق "نسك" أحد أبرز المنصات الرقمية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية عبر وزارة الحج والعمرة بهدف تطوير خدمات الحج والعمرة وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم، ضمن منظومة التحول الرقمي التي تسعى إلى تقديم خدمات أكثر سهولة وجودة وتنظيمًا.
04 ذو الحجة 1447هـ 21 مايو 2026م
انطلقت فكرة التطبيق لتوحيد الخدمات وتبسيط الإجراءات التي كانت موزعة بين عدة جهات، ليصبح "نسك" منصة شاملة تجمع الخدمات التنظيمية والإرشادية والتوعوية والإثرائية في مكان واحد، ومع تطوره السريع وانتشاره العالمي، أصبح التطبيق يخدم أكثر من 51 مليون مستخدم حول العالم، في أكثر من 190 دولة، عبر أكثر من 130 خدمة رقمية متنوعة، مما يعكس مكانته كمنصة رقمية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية وتلبي احتياجات ملايين المسلمين الراغبين في أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
ويوفر التطبيق مجموعة متكاملة من الخدمات التي تبدأ منذ لحظة التخطيط للرحلة وحتى إتمام المناسك، حيث يتيح إصدار تصاريح العمرة والزيارة، وتنظيم الدخول إلى الحرمين الشريفين، وحجز المواعيد في الروضة الشريفة، إضافة إلى خدمات السفر مثل حجز الفنادق وتنظيم التنقلات وربط الرحلات الجوية والبرية.
ويقدم خدمات إرشادية داخل الحرمين والمشاعر المقدسة عبر خرائط ذكية تساعد على الوصول بسهولة، وتتابع حركة الحشود بما يسهم في رفع مستوى التنظيم والسلامة وتحسين تجربة الزائر بشكل شامل.
ويمتد دور التطبيق إلى الجانب التوعوي، حيث يوفر إرشادات دقيقة لأداء المناسك خطوة بخطوة، إلى جانب الأذكار ومواقيت الصلاة وتحديد اتجاه القبلة، ليكون بذلك رفيقًا شاملًا للمستخدم في كل مراحل الرحلة، يجمع بين الخدمة والتنظيم والدعم الروحي في تجربة واحدة متكاملة.
وأسهم تطبيق "نسك" في إحداث تحول كبير في تجربة الحج والعمرة من خلال تقليل الإجراءات التقليدية، ورفع كفاءة الخدمات، وتحسين إدارة الحشود، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة في تطوير تجربة ضيوف الرحمن والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم. كما عزز مفهوم الرحلة الرقمية المتكاملة التي تجمع بين السهولة والدقة والراحة في آن واحد.
ويُنظر إلى التطبيق اليوم بوصفه رفيق الحاج في كل خطوة، لما يوفره من خدمات متكاملة ترافق المستخدم منذ بداية رحلته وحتى نهايتها، ليجعل تجربة الحج والعمرة أكثر يسر وتنظيمًا وطمأنينة وراحة نفسية.
وفي المحصلة، يمثل تطبيق نسك نموذجًا عالميًا متقدمًا في خدمة أكثر من 51 مليون مستخدم حول العالم، وتجربة رقمية رائدة تعكس قدرة المملكة على توظيف التقنية الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير رحلتهم الإيمانية بأعلى مستويات الجودة والتنظيم، ليبقى مثالًا على التكامل بين التقنية والرسالة الروحانية.
تم تصويب أخطاء، منها:
(واحد, ومع) إلى (واحد، ومع)
بالدموع والدعاء: مشاعر تتجلى عند أول رؤية للكعبة المشرفة
منى (واس) تتجلى في المسجد الحرام مشاهد إيمانية مؤثرة مع اللحظات الأولى لرؤية الحجاج للكعبة المشرفة، حيث يخيم الصمت، وتمتزج الدموع بالدعاء، في مشهد يعكس عمق الأثر الروحي الذي يتركه البيت العتيق في نفوس ضيوف الرحمن، مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم.
05 ذو الحجة 1447هـ 22 مايو 2026م
ورصدت وكالة الأنباء السعودية مشاعر الحجاج عند أول رؤية للكعبة المشرفة، إذ يقف كثير منهم للحظات طويلة تغمرهم المهابة والطمأنينة، فيما ترتفع الأكف بالدعاء، وتنساب الدموع في مشاهد إنسانية تتكرر يوميًا داخل أروقة المسجد الحرام وساحاته.
ووصف عدد من الحجاج تلك اللحظة بأنها من أعظم لحظات العمر؛ إذ قال حاج من إندونيسيا: "القلب سبق العين إلى الكعبة"، فيما عبّر حاج من تركيا عن مشاعره بقوله: "كل ما قرأناه عن الكعبة بدا مختلفًا عند رؤيتها حقيقة"، بينما اكتفت حاجة أفريقية بالبكاء والتأمل في الكعبة المشرفة، في مشهد عفوي عبّر عن مشاعر الامتنان والخشوع.
وعلى الرغم من تنوع الجنسيات واختلاف الألسنة، بدت مشاعر الحجاج متشابهة داخل المسجد الحرام، حيث تتحول الدموع والصمت والدعوات الخافتة إلى لغة إنسانية مشتركة تجمع الملايين في رحاب البيت العتيق.
وفي ساحات المسجد الحرام، يحرص الحجاج على توثيق تلك اللحظات الإيمانية بطرق مختلفة؛ فمنهم من يرفع يديه بالدعاء فور رؤية الكعبة، ومنهم من يكتفي بالتأمل بصمت، فيما يردد آخرون الأدعية والأذكار بصوت خافت، تغلب عليه مشاعر التأثر والسكينة.
وتعكس هذه المشاهد الجهود المتكاملة التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتهيئة الأجواء الإيمانية داخل المسجد الحرام، بما يمكّن الحجاج من أداء مناسكهم في أمن وطمأنينة وانسيابية.
وتبقى لحظة رؤية الكعبة المشرفة من أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرة الحجاج، لما تحمله من مشاعر إيمانية وإنسانية صادقة تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، وتختصر معنى الخشوع في أطهر بقاع الأرض.
![]()

















رد مع اقتباس
مواقع النشر