الرياض (واس) أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، استقرار حالة التوأم الملتصق الصومالي "رحمة ورملا" بعد مرور أربعة أيام من عملية فصلهما الناجحة في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في مدينة الرياض.


20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م

وأضاف معاليه أنه بالنسبة للتوأم "رحمة" فقد عاد تنفسها إلى وضعه الطبيعي، مما دفع الفريق الطبي المعالج إلى رفع أجهزة التنفس الاصطناعي وأنابيب التغذية، وأصبحت -ولله الحمد- تتنفس بشكل اعتيادي دون الحاجة إلى تنفس خارجي، كما أن مؤشراتها الحيوية الأخرى استقرت، ومن المتوقع خلال اليومين القادمين أن تبدأ بالرضاعة الطبيعية، وقد تخرج - بمشيئة الله - خلال الأيام القليلة المقبلة من غرفة العناية المركزة.

أما بالنسبة للتوأم "رملا" فأوضح معاليه أنه نظرًا لعدم اكتمال جهازها البولي وضمور الكلى لديها وحاجتها إلى غسيل كلوي دموي لرفع السوائل عن جسدها، فإنها ما زالت تحت التنفس الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي أفاد أن حالتها مستقرة -بفضل الله- ووضعها الجراحي مطمئن، ومن المتوقع رفع أجهزة التنفس الاصطناعي عنها يوم غدٍ، وبالتالي سوف تستمر في الغسيل الكلوي الدموي المتقطع حسب الحاجة، وكذلك البدء تدريجيًا في إعطائها الطعام عن طريق الفم أسوة بأختها.



وبين معاليه أن حالة التوأم مطمئنة جدًا ووضعها الجراحي جيد ولا توجد مؤشرات مقلقة للفريق الطبي والجراحي المعالج، مفيدًا أنهما قد تمكثان في العناية المركزة لمدة تتراوح ما بين (3 إلى 5) أيام، ثم سيتم إخراجهما إلى جناح الأطفال لبدء عملية التأهيل الطبي التدريجي.

يُذكر أن عملية التوأم الملتصق الصومالي (رحمة ورملا) تعد العملية رقم (68) ضمن عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، وقد أجريت يوم الخميس الماضي وذلك على (8) مراحل واستغرقت (12) ساعة، وشارك فيها (36) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية في تخصصات التخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة المسالك البولية للأطفال، وجراحة العظام، وجراحة التجميل.



تم تصويب أخطاء، منها:
(الربيعة, استقرار) إلى (الربيعة، استقرار)



نجاح فصل التوأم الملتصق الصومالي
"رحمة و رملا" بعد عملية جراحية 12 ساعة

الرياض (واس) تمكّن الفريق الطبي والجراحي السعودي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم -بحمدالله- من فصل التوأم الملتصق الصومالي "رحمة ورملا"، وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في مدينة الرياض، بعد عملية جراحية معقدة استغرقت (12) ساعة نفذت على (8) مراحل، وشارك فيها (36) من الاستشاريين والمختصين والفنيين في أقسام التخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة المسالك البولية، وجراحة العظام، وجراحة التجميل، إضافة إلى الكوادر التمريضية والفنية.


17 رمضان 1447هـ 06 مارس 2026م

وأوضح معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن هذه العملية تعد رقم (68) في سلسلة عمليات البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة.



وأضاف معاليه أن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة استطاع خلال (35) عامًا أن يعتني بـ (156) توأمًا ملتصقًا من (28) دولة حول العالم، مؤكدًا دور المملكة الريادي في العمل الإنساني بشكل عام والطبي بشكل خاص، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز الطبي يترجم الشعور الإنساني النبيل لقيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة وحرصها على تقديم الخير للإنسان أينما كان.



وأعرب الدكتور عبدالله الربيعة عن بالغ شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- تقديرًا لما يلقاه البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من دعم كريم ورعاية مستمرة من القيادة -أيدها الله-، موضحًا أن ما تحقق من إنجازات طبية متتابعة تجسد الصورة المضيئة للمملكة وتعكس ريادتها الإنسانية والطبية على المستويين الإقليمي والدولي.



وثمّن معاليه جهود الفريقين الطبي والجراحي لما بذلوه من عطاء أسهم في تحقيق هذا المنجز الذي يسجل باسم أبناء الوطن، مهنئًا ذوي التوأم بسلامة كل من "رحمة ورملا"، سائلًا المولى عز وجل لهما دوام الصحة والعافية.

من جانبهما عبّر والدا التوأم "رحمة ورملا" عن بالغ شكرهما لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما حظي به التوأم من رعاية طبية متخصصة وتقديم العلاج المناسب لهما، مثمنين جهود المملكة الإنسانية وحسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال إقامتهما في المملكة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء.