جدة (واس) "بيان من الديوان الملكي" جاءنا من المحكمة العُليا ما يلي: القرار رقم (204/هـ) وتاريخ 29 شعبان 1447هـ، الموافق 17 فبراير 2026م.
29 شعبان 1447هـ 17 فبراير 2026م
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فقد عقدت دائرة الأهلة في المحكمة العليا جلسة مساء هذا اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام 1447هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 17 فبراير 2026م، للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1447هـ، وبعد الاطلاع على جميع ما وردها والنظر فيه وتأمله، ونظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم (203/هـ) وتاريخ 29 رجب 1447هـ أن يوم الثلاثاء 1 شعبان 1447هـ الموافق 20 يناير 2026م هو غرة شهر شعبان لعام 1447هـ، ولأنه قد شهد عدد من الشهود العدول برؤية هلال شهر رمضان المبارك هذه الليلة، وبناء عليه، ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" متفق عليه، فإن الدائرة تقرر، أن يوم غدٍ الأربعاء 1 رمضان 1447هـ -حسب تقويم أم القرى– الموافق 18 فبراير 2026م، هو غرة شهر رمضان المبارك لهذا العام 1447هـ.
والمحكمة العليا إذ تهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وجميع المواطنين والمقيمين والمسلمين جميعًا بهذا الشهر الكريم، لتسأل الله العلي القدير أن يُعين المسلمين على صيامه وقيامه، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال، ويصلح ذات بينهم، وأن ينصر دينه ويُعلي كلمته، ويحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها، إنه سبحانه سميع قريب مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
دائرة الأهلة في المحكمة العليا:
• أحمد بن محمد المهيزع، عضو
• إبراهيم بن عبد العزيز بن هويمل، عضو
• محمد بن صالح اليحيى، عضو
• محمد بن عبد الله الجار الله، عضو
• خالد بن عبد الله اللحيدان: رئيس الدائرة
مرصد تمير الجديد: أول ترائي لهلال رمضان
الرياض (واس) شهد مرصد تمير الجديد أول أعمال ترائي لهلال شهر رمضان، إثر تدشينه من صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عيّاف مؤخرًا؛ ليكون موقعًا مخصصًا لاجتماع المترائين ورصد الأهلة وفق أسس علمية وتنظيمية معتمدة.
29 شعبان 1447هـ 17 فبراير 2026م
ويأتي الاهتمام بالترائي في المرصد بمشاركة المترائين والمهتمين برصد الهلال، حيث جرت أعمال التحري من الموقع الجديد الذي أُعد ليخدم هذا الغرض، ويوفر بيئة مناسبة لأعمال الرصد من حيث الموقع الجغرافي، وصفاء الأفق، والتجهيزات المساندة؛ بما يعزز دقة الملاحظة ويواكب متطلبات الترائي المعتمدة.
ويُعد مرصد تمير امتدادًا لإرث تاريخي عُرفت به المدينة في مجال رصد الأهلة والنجوم، إذ وثّقت دارة الملك عبد العزيز ممارسة الأهالي قديمًا لأعمال الرصد من الجهة الغربية للمدينة، مستفيدين من صفاء الأجواء ووضوح الرؤية، قبل انتقال الترائي إلى الموقع الجديد الذي جُهز خصيصًا؛ ليكون مرصدًا منظمًا ومعتمدًا لأعمال التحري.
ويضم المرصد مرافق متكاملة تخدم المترائين، تشمل مكتبًا مخصصًا للجنة الترائي بالتنسيق مع المحكمة العليا، وصالات استقبال وانتظار، إلى جانب منطقة علوية مجهزة لأعمال الرصد، بما يتيح اجتماع المترائين في موقع واحد، وتنفيذ أعمال التحري وفق بيئة منظمة تدعم الجوانب الشرعية والعلمية.
ويأتي إنشاء المرصد ضمن مبادرة مجتمعية بالشراكة بين مؤسسة إبراهيم بن عبد المحسن السلطان الخيرية وأمانة منطقة الرياض، التي تولت تنفيذ المشروع وتبنيه ضمن جهودها لدعم المبادرات المجتمعية ذات البعد المعرفي، وتعزيز جاهزية المرافق الخدمية في مراكز المنطقة، فيما تُمارس أعمال الترائي من قبل المترائين المختصين باعتبار المرصد موقعًا مخصصًا لهم.
ويُجسد أول ترائي لهلال رمضان في مرصد تمير خطوة لترسيخ حضوره بوصفه موقعًا معتمدًا لأعمال تحري الأهلة؛ بما يسهم في خدمة المجتمع، ودعم أعمال الرصد، وتعزيز استدامة هذا الإرث في المدينة.




رد مع اقتباس





مواقع النشر