جيزان (واس) تمثل منطقة جازان إحدى الركائز المهمة في قطاع الثروة الحيوانية بالمملكة، في ظل ما يحظى به هذا القطاع من دعم حكومي متواصل يهدف إلى تطوير الإنتاج ورفع كفاءته وتعزيز استدامته.
25 شعبان 1447هـ 13 فبراير 2026م
وتضم المنطقة (7,876,221) رأسًا من الإبل والضأن والماعز والأبقار، يشرف على تربيتها (23,405) من مربي الماشية، مما يعكس إسهامها الفاعل في تعزيز منظومة الأمن الغذائي ودعم الاستقرار الاقتصادي الريفي، ودورها المحوري في تعزيز الأمن الغذائي المستدام، حيث توزعت على (4,067,961) رأسًا من الضأن، و(3,598,621) رأسًا من الماعز، و(130,161) رأسًا من الأبقار، و(79,478) رأسًا من الإبل.
وتشهد أسواق الماشية بجازان هذه الأيام حركة شرائية ملحوظة وإقبالًا متزايدًا من المواطنين والمقيمين مع اقتراب شهر رمضان لشراء الأغنام استعدادًا للمائدة الرمضانية، فيما حرص الباعة وتجار المواشي على توفير أعداد كبيرة ومتنوعة من المواشي لتلبية زيادة الطلب، في ظل تفضيل كثير من الأسر اللحوم الطازجة خلال الشهر الكريم.
تعليق: هذا منظر مألوووف في تهامة
وخلال جولة ميدانية لوكالة الأنباء السعودية في عدد من الأسواق الشعبية بالمنطقة، لوحظ ارتفاع وتيرة البيع والشراء مقارنة بالأسابيع الماضية، وسجلت المواشي رواجًا بنسب أعلى، كما شهدت الأسعار ارتفاعًا نسبيًا تبعًا لازدياد الطلب رغم وفرة المعروض في الأسواق.
تعليق: طبيعة مسارات الرعاة في تهامة
وتراوحت أسعار الضأن ما بين (850) ريالًا و(1,500) ريال، فيما سجلت أسعار الماعز نطاقًا سعريًا يتراوح بين (900) و(1,400) ريال، في حين تبدأ أسعار عجول الأبقار من (2,000) ريال وتصل إلى (4,000) ريال.
تعليق: هذه لها الأفضلية
وأوضح عدد من بائعي الأغنام أن الطلب على اللحوم الحمراء يرتفع بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، مؤكدين أن الاستعداد للموسم يبدأ قبل نحو شهر عبر توفير الكميات اللازمة لمواجهة الزيادة المتوقعة في المبيعات.
تعليق: الحري هو بديل من الضان
من جهتهم، أفاد متعاملون في أسواق الماشية أن شهر رمضان يُعد من أبرز مواسم البيع السنوية، مشيرين إلى أن مربي المواشي يعمدون إلى عرض إنتاجهم في مختلف الأسواق، ولا سيما الأسواق الأسبوعية الشعبية التي تشتهر بها محافظات جازان.









رد مع اقتباس
مواقع النشر