الرياض (واس) عزفت الربابة أنغامًا تستحضر عبق الماضي، لافتةً أنظار زوار المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة، بوصفها مظهرًا من مظاهر الموروث الثقافي والفني المرتبط بالذاكرة الشعبية، وحضورًا رمزيًا يُجسد عمق التجربة الإنسانية في التعبير والسرد، بعيدًا عن ارتباطها المباشر بالممارسة الإعلامية بصورتها الخبرية المعاصرة.
16 شعبان 1447هـ 04 فبراير 2026م
ويأتي هذا الحضور الثقافي ضمن فعاليات المنتدى ليجسد أهمية الفنون الشعبية بوصفها أحد أوجه التعبير الإنساني التي أسهمت في تشكيل الوجدان الجمعي، وحفظ الملامح الثقافية للمجتمع، عبر أشكال فنية اعتمدت على الأداء والصوت والرمز، قبل تطور وسائل التعبير الحديثة وتنوع أدواتها.
ويعكس استحضار الربابة اهتمام المنتدى السعودي للإعلام بإبراز البعد الثقافي في المشهد الإعلامي، وتسليط الضوء على دور الإعلام في صون الموروث الشعبي، وتقديمه بصيغ معاصرة تراعي أدوات العصر، وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية وإيصالها إلى الجمهور المحلي والدولي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
كما يبرز هذا الحضور أهمية توظيف الثقافة بوصفها محتوى إعلاميًا أصيلًا، ودورها في إثراء التجربة الإعلامية، وربط الأجيال الجديدة بجذور الفنون والسرد الشفهي، بما يعزز الوعي الثقافي ويدعم استدامة الموروث الوطني.
ويعدّ المنتدى السعودي للإعلام منصة وطنية تجمع الإعلاميين وصناع المحتوى والخبراء من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة قضايا الإعلام، واستعراض أحدث الممارسات المهنية، ومواكبة التحولات التقنية والإعلامية، بما يسهم في تطوير القطاع الإعلامي.







رد مع اقتباس
مواقع النشر