مكة المكرمة (واس) يعرض متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي مصحفًا ضخمًا يُعد الأكبر من نوعه في العالم، بأبعاد تبلغ (312 × 220) سم، وبعدد صفحات يصل إلى (700) صفحة، فحاز إثره المتحف شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر مصحف في العالم.
15 شعبان 1447هـ 03 فبراير 2026م
ويُجسّد هذا المصحف نسخة مكبّرة من مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، وحجمه الأصلي (45 × 30) سم، كُتبت سورُه بخط الثلث، فيما خُصّت سورة الفاتحة بخط النسخ، في دلالة فنية تعكس دقة الاختيار وجماليات التنويع الخطي في ذلك العصر.
ويُعد المصحف نموذجًا فريدًا لفنون الخط العربي والتذهيب والتجليد، وتتجلى فيه ملامح الفن الإسلامي من خلال الزخارف الدقيقة، والأشكال الشمسية في الصفحة الزهرية، وصفحات الصدر والعنوان، بما يعكس مستوى رفيعًا من الإبداع الفني الذي ساد تلك الحقبة.
يُذكر أن المصحف أُوقف في عام 1300هـ 1883م، فيما يُحفظ أصله اليوم في مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية، ليبقى شاهدًا تاريخيًا على عناية المسلمين بكتاب الله، وثراء الفنون الإسلامية المرتبطة به عبر العصور.
تم تصويب أخطاء، منها:
(1300هـ / 1883م) إلى (1300هـ 1883م)















رد مع اقتباس
مواقع النشر