الرياض (واس) تستضيف المملكة مبادرة جسر ضمن أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي 2026، الذي يُعقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وبتنظيم من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات ذات العلاقة بقطاع التعدين والمعادن.


24 رجب 1447هـ 13 يناير 2026م

وتُنفَّذ مبادرة جسر تحت مظلة برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات الإمدادية (ندلب)، وبالشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الابتكار في تقنيات التعدين وتعزيز جاذبية المملكة لاستقطاب الشركات الناشئة العالمية المتخصصة في التقنيات المتقدمة.



وتهدف المبادرة إلى تمكين الشركات الناشئة الدولية في مجال تقنيات التعدين من استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية في منظومة قطاع التعدين والمعادن في المملكة، من خلال برنامج متكامل يشمل تطوير الشراكات، والمشاركة في الفعاليات المتخصصة، ومسارات مخصصة لدعم التوسع والنمو داخل السوق السعودي، بما يسهم في نقل المعرفة، وتوطين التقنيات، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص.



وتستقطب مبادرة جسر مشاركة 15 شركة ناشئة دولية في التقنيات الابتكارية في قطاع التعدين، يمثلها 28 من المؤسسين والرؤساء التنفيذيين وكبار القيادات التنفيذية، ضمن برنامج مكثف يُنفّذ في مدينة الرياض، ويركّز على بناء الشراكات الإستراتيجية وتحفيز فرص الاستثمار ودعم التوسع التجاري في منظومة التعدين والاستثمار بالمملكة.



وتتضمن أعمال المبادرة تنظيم منطقة التقنيات الابتكارية خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر التعدين الدولي، إضافة إلى عقد مجلس مستثمري تقنيات التعدين (Mining Tech Investors Majlis) بدعوات خاصة في 17 يناير 2026، وتنظيم يوم الفرص الاستثمارية لأعمال التعدين في المملكة في 18 يناير 2026، الذي يشمل لقاءات منظمة واجتماعات مُعدّة مسبقًا لتعزيز التعاون بين الشركات الناشئة والجهات الحكومية والقطاع الخاص.



وتُسلّط المبادرة الضوء على الابتكار في أربعة محاور إستراتيجية رئيسية تشمل المسح والاستكشاف، والأمن والسلامة، والاستدامة والاقتصاد الدائري، والخدمات الإمدادية، بما ينسجم مع مستهدفات مؤتمر التعدين الدولي في مناقشة مستقبل قطاع التعدين والمعادن، وتعزيز الاستثمارات، وترسيخ مكانة المملكة لاعبًا فاعلًا في الجهود العالمية ذات الصلة بمستقبل المعادن، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

تم تصويب اخطاء، منها:
(لوجستي) إلى (إمدادي)