جيزان (واس) نظّم بيت الثقافة بجازان اليوم ورشة عمل فنية بعنوان "تقنيات تشكيل الخزف"، وذلك ضمن برامجه الثقافية الهادفة إلى إحياء الحرف التقليدية المرتبطة بالموروث المحلي في المنطقة، وتعريف المهتمين بأساسيات صناعة الخزف التقليدي المعتمد على خامات البيئة.
13 رجب 1447هـ 02 يناير 2026م
وجاءت الورشة في إطار تجربة تدريبية عملية تناولت فنون التشكيل اليدوي وصبّ القوالب، بدءًا من التعريف بخامات الطين المستخرجة من التربة المحلية، مرورًا بمراحل معالجته وتحضيره للتشكيل، وصولًا إلى تنفيذ نماذج خزفية أولية مستلهمة من الأواني والأدوات التقليدية التي اشتهرت بها قرى جازان.
وتعرّف المشاركون خلال الورشة على أنواع الطين وخصائصه والمواد المضافة إليه، وأساليب التشكيل الحر باستخدام اليد والقوالب، إلى جانب تطبيق اللمسات الفنية على الأعمال الخزفية، بما يعزّز فهمهم للتقنيات التقليدية ويمنحهم تجربة متكاملة في هذا الفن الحِرَفي.
وأوضح المدرب في فنون الخزف يحيى حكمي أن الطين في منطقة جازان يتميّز بمرونته العالية، وخصائصه التي تجعله مناسبًا للتشكيل اليدوي وصناعة الأواني المنزلية التقليدية، مشيرًا إلى أن الورشة هدفت إلى إعادة تقديم هذه الحرفة بأسلوب تعليمي حديث يربط بين المهارة اليدوية والإرث الثقافي.
الأواني الفخارية ابتكارات قديمة في تبريد المياه وحفظ الغذاء
القاهرة (واس) تُعدّ تقنيات تبريد المياه وحفظ الغذاء في البيئات الحارة من أقدم الحلول التي طوّرتها المجتمعات الزراعية، معتمدةً على الأواني الفخارية المسامية بوصفها وسيلة فعّالة ومستدامة.
19 رجب 1447هـ 08 يناير 2026م
وعُرفت هذه الأواني بتسميات متعددة في العالم العربي، من بينها "الزير" و"القُلّة" في مصر وبلاد الشام، و"الحَبّ" في الجزيرة العربية، و"الخَوابي" في المشرق العربي، لا سيما في سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، واستُخدمت تقليديًا في حفظ المياه والزيوت والحبوب، في دلالة على وحدة الفكرة الوظيفية وتنوّع السياقات البيئية والثقافية.
وأشار عدد من المصادر إلى أن هذه التقنية تعود إلى عصور قديمة سبقت الحضارة المصرية القديمة، إذ اعتمدت على فخار غير مزجّج ذي مسام دقيقة تسمح بتسرّب كميات محدودة من الماء إلى السطح الخارجي، مما يؤدي إلى تبخّره وخفض درجة حرارة المحتوى الداخلي، وقد أثبتت هذه الوسيلة كفاءتها في مواجهة المناخ الحار، ولا تزال مستخدمة حتى اليوم في بعض البيئات الريفية بوصفها نموذجًا حيًا للتقنيات البيئية التقليدية.
وفي مصر، ترتبط صناعة هذه الأواني ارتباطًا وثيقًا بطمي نهر النيل، الذي تراكم عبر آلاف السنين بفعل الفيضانات السنوية، وتميّز بخصائص فيزيائية وكيميائية جعلته مادة مثالية لصناعة الفخار من حيث اللدونة وقابلية التشكيل والتحمّل الحراري، وأسهم ذلك في ازدهار مراكز تاريخية لصناعة الفخار على امتداد الوادي، من بينها محافظة الفيوم، التي تُعد من أبرز هذه المراكز، وحافظت قرى مثل نزلة الفيوم على هذه الحرفة عبر ورش تقليدية تعتمد على الطين المحلي وتقنيات متوارثة، وأسهمت في ترسيخ الفخار بوصفه نشاطًا اقتصاديًا وثقافيًا، ووصلت منتجاته إلى الأسواق المحلية والخارجية، مدعومة بمبادرات ومعارض للحفاظ على الحرف اليدوية.
وكشفت النقوش والنصوص المصرية القديمة عن منظومة متكاملة لتخزين الغذاء، اعتمدت على الصوامع والأواني الفخارية، بما أتاح تأمين الحبوب خلال مواسم الجفاف أو انخفاض منسوب الفيضان، وأسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات النيلية، كما استخدمت وسائل طبيعية أخرى لحفظ الغذاء، مثل التجفيف والتمليح، والتهوية المعمارية عبر الملاقف الهوائية، التي حسّنت ظروف الحفظ داخل المساكن والمخازن في بيئة مناخية حارة.
وفي سياق متصل، تُبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة الدور المتقدم لورش تصنيع الأواني الفخارية، ولا سيما تلك التي أُنشئت جزئيًا أو كليًا تحت مستوى الأرض، فقد نجحت بعثة أثرية مصرية في الكشف عن ورشة متكاملة لصناعة الأواني الفخارية (الأمفورات) بموقع تبة مطوح غرب الإسكندرية، تعود إلى بدايات العصر الروماني، وتضمّ الورشة أفرانًا محفورة في الصخر، صُمّمت بعناية تتيح صّ الأمفورات داخلها وإحكام إغلاقها بالطين وكسَر الفخار، مع ممرات مخصّصة لإدخال الوقود، بما يعكس فهمًا دقيقًا للتقنيات الحرارية.
وتشير الدلائل إلى إعادة استخدام الموقع في عصور لاحقة، من العصر البيزنطي وصولًا إلى العصور الوسطى، مما يؤكد استمرارية النشاط الصناعي وتحوّل وظائف المكان عبر الزمن.
وتكشف محافظة الفيوم المصرية عن نموذج فريد لامتداد هذه المعرفة التقنية، ويتجسّد ذلك في قرية نزلة الفيوم، المعروفة أيضًا باسم «قرية الفخّارين»، وارتبط اسم القرية بإنتاج أوانٍ تقليدية مثل الزير والقُلّة والبُكلة والدفاية، إضافة إلى "الزَلْعة"، وهي آنية خزفية مخصّصة لحفظ الطعام بطرق تقليدية، وتميّزت النزلة بأسلوب تصنيع يختلف عن تقنية الدولاب الشائعة، إذ يعتمد على الحفر والبناء التدريجي للطين، في طريقة أقرب إلى أساليب التشكيل المعروفة في الحضارة المصرية القديمة، كما شهدت القرية تجربة معمارية لافتة استلهمت عناصر العمارة التراثية، واعتمدت على الطمي المحلي الممزوج بقش الأرز، بما أسهم في إحياء نمط الورش التقليدية المبنية من الزلع الفخارية، وربط الحرفة بالبيئة والعمران المحلي.
وفي بُعده الثقافي الأوسع، تُجسّد هذه الممارسات جزءًا أصيلًا من التراث غير المادي المرتبط بنهر النيل، إذ لم تقتصر علاقة الإنسان به على كونه موردًا طبيعيًا، بل شكّلت منظومة معارف تقليدية نظّمت تفاصيل الحياة اليومية، وانتقلت عبر الأجيال، وبرزت في مراكز تاريخية مثل حي الفخّارين بالفسطاط، وفي الفيوم وصعيد مصر، حيث لا تزال بعض القرى تحافظ على هذه الصناعة بوصفها مكوّنًا حيًا من الذاكرة الجمعية.
وفي تصريح خاص لـ"واس"، قال كبير الفخّارين أشرف عابدين الذي يعمل في هذه الحرفة منذ أكثر من 30 عامًا، إن صناعة الفخار ما زالت تحتفظ بمدارس وتقنيات متباينة من مدينة إلى أخرى، مشيرًا إلى أنه من أبرز التحديات التي تواجه الحرفة ارتفاع تكلفة الخامة المستخدمة في التصنيع، مضيفًا أن دورة تصنيع الفخار تتراوح ما بين 10 و20 يومًا، وتمتد أحيانًا إلى 25 يومًا، موضحًا أن فصل الصيف يُعد الأنسب للإنتاج نتيجة سطوع الشمس، في حين تستغرق العملية وقتًا أطول خلال فصل الشتاء، لافتًا الانتباه إلى أن أسعار المنتجات الفخارية تبدأ من نحو 700 جنيه مصري وتختلف بحسب الحجم والاستخدام.
وعلى امتداد العالم العربي، تؤكّد الشواهد الأثرية في مواقع مثل مليحة بإمارة الشارقة، وواحات الأحساء، ومناطق في المغرب العربي والبحرين والكويت وقطر، انتشار تقنيات متقاربة لصناعة الفخار وتبريد المياه وحفظ الغذاء، ويعكس هذا التشابه وحدة الخبرة الإنسانية في التكيّف مع المناخ الحار، ويؤكد أن صناعة الفخار لم تكن حرفة منفصلة، بل جزءًا من منظومة صناعية متكاملة شملت الزراعة وتخزين الحبوب والنسيج والطهي والعمارة الطينية، وأسهمت في دعم الصناعات المعدنية المبكرة، ما رسّخ دورها بوصفها عنصرًا محوريًا في الاقتصاد القديم ونموذجًا مبكرًا للتكامل بين الإنسان وموارده الطبيعية.
وتعيد هذه التقنيات التقليدية اليوم طرح نفسها ضمن النقاشات الحديثة حول الحلول البيئية منخفضة التكلفة، بوصفها نماذج مستدامة صديقة للبيئة، قادرة على الإسهام في مواجهة التحديات المناخية المعاصرة، من خلال استلهام الخبرات التراثية وتوظيفها في سياقات حديثة.
المشغولات الفخارية تبرز بوصفها منتجًا وطنيًا متوارثًا
مكة المكرمة (واس) يبرز معرض الصناعات الوطنية المقام بمركز المعارض في الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة تنوّع المنتج الوطني، من خلال مشاركة واسعة للشركات والمصانع المحلية، إلى جانب حضور لافت للحرف والمشغولات اليدوية التي تعكس عمق الهوية الثقافية للمملكة.
20 رجب 1447هـ 09 يناير 2026م
وتأتي المشغولات الفخارية ضمن أبرز المشاركات، بوصفها منتجًا وطنيًا متوارثًا يمتد عبر تاريخ مناطق عدة من المملكة، حيث أسهم في ترسيخ حضور التراث السعودي في الأسواق المحلية والعالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الحرف اليدوية وتنمية الاقتصاد غير النفطي.
وتنوّعت المعروضات بين منتجات تقليدية معروفة مثل "الميفا" و"الجحلة" و"الزير" و"المنقد" و"المبخرة"، التي تشتهر بصناعتها مناطق شرق المملكة وجازان وعسير ونجران، حيث توارثتها الأجيال بوصفها جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية.
ويُسهم عرض هذه المنتجات في تعزيز الاستثمار بالحرف اليدوية، وتنشيط الاقتصاد المحلي، ورفع تنافسية الصناعة الوطنية، عبر إبراز الأصالة والقيمة الفنية للمشغولات السعودية في إطار التنمية المستدامة.
فنّ الخزف والفخار بالجوف.. أصالة الحرفة وتجسيد عراقة التراث
سكاكا (واس) تُجسّد صناعة الخزف والفخار عمق ارتباط الإنسان ببيئته المحلية واستخدامه العناصر الطبيعية وتحويلها إلى أعمال ومنتوجات يستفيد منها في تسيير حياته اليومية، وتحمل معها أيضًا طابعًا تراثيًا عريقًا ومميزًا، كونها من أقدم الحرف اليدوية التي تصنع من الطين، ولا تزال تحافظ على حضورها في عدة مناطق بالمملكة ومنها منطقة الجوف، حيث تحظى بالتطوير المستمر ضمن الاهتمام المتزايد بإبراز الحرف اليدوية واستدامتها من خلال "عام الحرف اليدوية 2025".
22 جمادى الأولى 1447هـ 13 نوفمبر 2025م
بدأت محاولات صناعة الفخار المبكرة لابن منطقة الجوف الحرفي مؤيد العرجان في مرحلة الطفولة أثناء تلقيه دروس التربية الفنية والعلوم في المدرسة، وذلك قبل 18 عامًا؛ ليستعيد العرجان اليوم، شغفه بالحرفة في سن الثامنة والعشرين، حين بدأ بتشكيل مجسمات طينية تجسّد القلاع والبيوت التراثية، ثم تعمقه في دراسة صناعة الفخار والخزف، وتطوير مهارته بالبحث والاطلاع على تاريخ الحرفة في المنطقة، التي عُرف عنها وجود أفران فخارية قديمة تعود لآلاف السنين، ما يدل على عمق الإرث الحرفي في الجوف.
وعن صناعة الفخار أوضح مؤيد العرجان أنها تمر بعدة مراحل تبدأ بتجهيز التربة وعجن الطين لإخراج الهواء منه لتفادي تكسر القطع أثناء الحرق، ثم تشكيلها بعدة طرق منها التشكيل اليدوي أو بالحبال أو بالشرائح، وهي الطريقة التي يعتمدها في أغلب أعماله، مع إضافة اللمسات النهائية بالتزجيج والطلاء بالأكاسيد المعدنية، مستخدمًا عددًا من الأدوات المتوفرة في المتاجر حاليًا.
مؤكدًا أن اهتمامه بالفخار والخزف جاء انطلاقًا من رغبته في إحياء التراث المحلي وإبراز الحرفة بشكل فني يعكس هوية المنطقة وتاريخها العريق وشغفه الدائم بهذه الحرفة منذ الصغر.
وتميّزت أعماله بصناعة التحف والمجسمات التي تجسّد معالم وطنية بارزة، من أبرزها مسجد الخليفة عمر بن الخطاب، وقلعة مارد، والدرعية، وقصر المصمك، إلى جانب عدد من القلاع المنتشرة في مناطق المملكة.
ويأتي الاهتمام بصناعة الخزف والفخار ضمن مبادرات "عام الحرف اليدوية 2025"، التي تُعنى بإحياء الحرف التقليدية وتعزيز مكانتها الثقافية والاقتصادية، بوصفها جزءًا من هوية المجتمع السعودي وإرثه المتجذر عبر التاريخ.
بقية صور التقرير
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...mBm1U8cu9I.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...XwYh0h6lTU.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...TLuaJwDrak.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...6CXaqerOIu.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...okudarZmpf.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...7ngdZA9eKk.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...ul42xARiwt.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...R4FxMtLs6v.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...GNbij8mpoR.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...zrn48furt8.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...HOojaStdQC.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...qiT6Wjuaax.jpg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...K07NuDGHwV.jpg
ندوة أصالة المنتج الخزفي: احتفاءً بالتراث الحرفي المحلي
جيزان (واس) أقام بيت الثقافة بجازان اليوم، ندوة بعنوان "أصالة المنتج الخزفي في منطقة جازان"، بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، بحضور عددٍ من المهتمين بالحرف والفنون التراثية والباحثين في الصناعات التقليدية.
06 جمادى الأولى 1447هـ 28 أكتوبر 2025م
وسلّطت الندوة الضوء على تاريخ صناعة الفخار والخزف في جازان، وما تحمله من قيمٍ جماليةٍ واجتماعيةٍ تعبّر عن هوية المكان وذاكرته الثقافية، إلى جانب استعراض التجارب الحديثة في توظيف الحرفة ضمن مسارات الإبداع المعاصر.
وتحدث خلال الندوة عددٌ من المتخصصين في المجال، استعرضوا مراحل تطور صناعة الخزف في المنطقة وارتباطها بالبيئة المحلية وخصائص التربة الطينية المستخدمة.
وأشار المشاركون إلى أن الفنون الحرفية التقليدية تمثل جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي غير المادي، وأن الحفاظ عليها يعد مسؤوليةً مشتركةً بين الجهات الثقافية والمجتمع المحلي.
![]()
ورشة “خزف من تربتنا” لإحياء صناعة الخزف التقليدي
جيزان (واس) نظم بيت الثقافة بجازان ورشة عمل فنية بعنوان “خزف من تربتنا.. رحلة في صناعة الخزف”، وذلك ضمن برامجه الهادفة إلى إحياء الحرف التقليدية المرتبطة بالموروث المحلي في المنطقة.
26 ربيع الآخر 1447هـ 18 أكتوبر 2025م
وجاءت الورشة التي امتدت على ست مراحل تدريبية متتابعة، للتعريف بفن الخزف التقليدي المعتمد على خامات البيئة، ومهارات استخراج الطين من التربة، ومعالجته وتشكيله، وصولًا إلى مراحل الحرق والتزجيج لإنتاج أعمال خزفية تجمع الأصالة والحسّ الجمالي.
وشملت المراحل العملية للورشة التعرف على أنواع الطين وخصائصه والمواد المضافة إليه، ومعالجة الطين الخام وتحضيره للتشكيل، وتنفيذ التصاميم وإضافة اللمسات الفنية، إضافةً إلى التعرف على آلية بناء الفرن البلدي وإجراء الحرق الأول للأعمال الخزفية، ثم تطبيق البطانة والتزجيج وصولًا إلى التقييم الختامي للعملية الإنتاجية.
وأوضح المدرب في فنون الخزف يحيى حكمي، أن الطين في منطقة جازان يمتاز بمرونته العالية وخصائصه التي تجعله صالحًا للتشكيل الحُر وصناعة الأواني والأدوات المنزلية التقليدية التي اشتهرت بها قرى المنطقة.
ويُعدّ برنامج “خزف من تربتنا” من المبادرات النوعية التي ينفذها بيت الثقافة بجازان، لمواكبة فعاليات “عام الحرف اليدوية” الذي أطلقته وزارة الثقافة، بما يسهم في تعزيز حضور الحرف التراثية في المشهد الثقافي والفني بالمنطقة.























رد مع اقتباس
مواقع النشر