قناعات + يقين

۞ كنوز اوائلنا في مُتـاحِفهم ۞ اسلِحتهم من مـناجِمنا ۞ استعمار قراراتنا ۞ استقلال ثم تقسيم ۞ زرع (احزاب) فتن ۞ معظم العرب خارج اوطانهم ۞ الفرس جند مرتزقة: ليسم بعرق ۞ الأحواز (6) حوزات عربية
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مشرفة مجلس بنــات حـواء والأناقة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    السعودية، المدينة المنورة
    العمر
    72
    المشاركات
    2,641
    معدل تقييم المستوى
    74

    افتراضي درب زبيدة طريق الحج والتجارة عبر الحدود الشمالية

    عرعر - خضر العنزي (واس) : تتميز محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية بوجود العديد من الآثار التاريخية ومنها "درب زبيدة" الذي حظي باهتمام ولاة الأمر منذ توحيد البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - مرورًا بأنجاله الملوك البررة - رحمهم الله - حتى عهدنا الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -، نظير ما يمثله من قيمة تاريخية كبيرة بوصفه طريقًا للحجاج والتجارة في عصور الإسلام القديمة.



    ويعود تاريخ "درب زبيدة" إلى ما عصور قبل الإسلام، لكن زادت أهميته مع بزوغ فجر الإسلام عندما أخذ في الازدهار بدءًا من عهد الخلافة الراشدة والفترة الأموية، وبلغ ذروة ازدهاره في عصر الخلافة العباسية الأول، حيث أنشئت عليه المحطات والاستراحات، وتم تزويدها بالآبار والبرك والسدود والقصور والدور والخدمات المتنوعة.

    وعملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على تسجيل الدرب ضمن أبرز (10) مواقع تراثية في المملكة تدخل ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو".



    واستخدم "درب زبيدة" لنقل الحجاج من العراق وبعض أجزاء منطقة الشام إلى الديار المقدسة، بجانب ما مثله من قيمة تجارية للقوافل التي تتجه إلى جزيرة العرب في طريقها إلى مكة المكرمة لأداء الحج واستثمار هذه المناسبة الدينية العظيمة في البيع والشراء، ولا تزال أطلال الدرب باقية إلى يومنا الحاضر كقيمة ثقافية وحضارية عريقة في التاريخ الإسلامي. ويقطع "درب زبيدة" أراضي محافظة رفحاء من الشمال إلى الجنوب، وتنتشر على طولها العديد من المواقع والمنشآت الأثرية من: الآبار والبرك، ومنها: "بركة الظفيري" التي تقع على مقربة من حدود المملكة مع العراق إلى الشمال من محافظة رفحاء في منطقة سهلية تسمى الظفيري، وتحيط بها بعض الكثبان الرملية من جميع الجهات، و"بركة العمياء" التي سميت بذلك لأن بركتها لا ترى الماء إلا ما ندر على الرغم من غزارة الأمطار الساقطة، وتقع شمال محافظة رفحاء، و"برك القاع" التي تقع شمال شرقي رفحاء.



    ووقفت "واس "على "بركة الثليماء" وهي دائرية الشكل، و "وبركة الجميماء" وهي مربعه الشكل، وتقعان شمال شرقي محافظة رفحاء بمسافة 17 كيلومترًا، وهما من النماذج المثالية على "درب زبيدة".

    وتسعى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى ترميم جميع المعالم الأثرية على امتداد "درب زبيدة" التاريخي، وقد جرى تهيئة بركتين من المعالم الأثرية المهمة في محافظة رفحاء على هذا الدرب وهما: الجميما، والثليماء، كما تم تهيئة بركة "الشاحوف" وقرية "زبالا" التاريخية في جنوب رفحاء، وغيرها من المشروعات التحسينية بغية التي ستتم على مراحل لمحاكاة درب زبيدة قديمًا.



    ýوقال مدير عام فرع هيئة السياحة بمنطقة الحدود الشمالية جهز بن برجس الشمري: إن مشروعات درب زبيدة تأتي في إطار اهتمام الحكومة بالمواقع الأثرية في المملكة، وتحسين وتطوير البنية التحتية السياحية، مع إيجاد مسارات سياحية في المنطقة تخدم التنمية السياحية، وإيجاد فرصًا وظيفية واستثمارية جديدة تسهم في دعم الحراك الاقتصادي في الحدود الشمالية.

    وفي ذلك السياق، أوضح المؤرخ التاريخي في منطقة الحدود الشمالية مطر بن عايد السبيعي أن طريق الحج من العراق إلى مكة المكرمة سمي باسم (درب زبيدة) نسبةً إلى السيدة زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور زوج الخليفة هارون الرشيد، وذلك لجهودها الخيرية وإصلاحاتها المتعددة على امتداد الطريق.



    وأضاف أن تاريخ ذلك الدرب يعود إلى ما قبل الإسلام، لكن زادت أهميته مع بزوغ فجر الإسلام عندما أخذ في الازدهار بدأً من عهد الخلافة الراشدة والفترة الأموية، وبلغ ذروة ازدهاره في عصر الخلافة العباسية الأولى، حيث أنشئت فيه المحطات والاستراحات، وحفرت البرك وشقت القنوات واقيمت السدود والحصون والقلاع والاستحكامات، بغية تأمين الحجيج على طول هذا الدرب من بدايته من الكوفة في العراق إلى الديار المقدسة .

    وأفاد أن مسار الطريق خطط بطريقة علمية وهندسية فريدة ،حيث أقيمت على امتداده المحطات والاستراحات، ورصفت أرضيته بالحجارة في المناطق الرملية، مشيرا إلى أن هناك علامات ومواقد توضع مساء على طريق زبيدة وذلك ليهتدي بها المسافرون فمنذ بداية الدولة العباسية أمر الخليفة أبو العباس السفاح بإقامة الأميال "أحجار المسافة" والأعلام على طول الطريق من الكوفة إلى مكة.

    إعداد : خضر العنزي ، تصوير: مرضي المطرفي










  2. #2
    عضو فضي الصورة الرمزية فتى البراري
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    السعودية، حايل
    العمر
    50
    المشاركات
    1,477
    معدل تقييم المستوى
    95

    بهجة الربيع رصد الخباري وتشكيل بحيرات مياه الأمطار

    رفحاء (واس) رصدت عدسة "واس" اليوم، جمال "خباري" مياه الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة رفحاء، وضواحيها بمنطقة الحدود الشمالية مساء أمس.


    19 جمادى الآخرة 1447هـ 10 ديسمبر 2025م

    وتشكلت بفعل هذه الأمطار بحيرات وخباري طبيعية، مع جريان الشّعاب والأودية وامتلاء الفياض في مناظر بديعة وسط المناطق البرية جنوب محافظة رفحاء.



    وتوزّعت هذه المناظر الخلابة في عدد من المواقع البرية البارزة، من بينها: زبالا التاريخية، أم العصافير، الحيراء، الخشيبي، أم لقف، الحفيرة، أم سعيرة، الغرابي، أم قدور وغيرها من المواقع التي ازدانت بمياه المطر، حاملة معها بشائر الخير والبركة لأهالي المنطقة وزوّارها.









    غدير غدران


  3. #3
    عضو حضور
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    السعودية، تيماء
    العمر
    45
    المشاركات
    386
    معدل تقييم المستوى
    48

    فكرة العرائش: محطة الماء والحج على درب زبيدة

    رفحاء (واس) تُعدّ بركة العرائش إحدى أبرز المحطات التاريخية على طريق الحج الكوفي المعروف بـ"درب زبيدة"، وهو الطريق الذي ازدهر خلال العصر العباسي وشكّل شريانًا حيويًا لخدمة قوافل الحجيج، وتقع البركة على بُعد نحو 60 كيلومترًا جنوب قرية لينة التاريخية، ضمن نطاق هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية.


    15 رجب 1447هـ 04 يناير 2026م

    ويُعرف موقع العرائش محليًا باسم "التناهي"، وهو موقع تاريخي وأثري ذو أهمية بالغة، يقع بالقرب من منطقتي خضراء والبدع، ويتميّز بكونه بركًا مائية أُنشِئت في مجاري سيول قديمة في العصر العباسي على درب زبيدة، وجاءت تسمية "التناهي" لكون السيول تنتهي عند هذا الموضع، إذ يعترضها عرق رملي يُعرف بـ"اللبيّد"، فتحتبس المياه بين الكثبان الرملية مُشكّلة بحيرات طبيعية أسهمت في استدامة الحياة وخدمة العابرين.



    ويمثّل موقع العرائش جزءًا لا يتجزأ من منظومة "درب زبيدة"، ويُطلق الاسم على ثلاثة مواقع متفرقة هي: العرائش الشمالي، (بركة التناهي) وتحتوي على عشر وحدات لأغراض مختلفة منتشرة بشكل مستقيم من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بطول يصل 450م وعرض 250م، ومبنى يتكون من صفين شمال غرب البركة، ومبنى آخر له صف من الغرف، وباقي الوحدات عبارة عن مجمعين لأفران الحجر الجيري شمال البركة، وثلاثة مجمعات شرق وجنوب شرق البركة.



    والعرائش الأوسط، (التنانير) يحتوي على تسع وحدات معمارية تنتشر على طول 400م شمال جنوب، وعرض 250م شرق غرب، وهي عبارة عن بركة دائرة تتصل بحوض، وبركة مربعة، ومبنى متهدم شمال البركة الدائرية، وبئرين وثلاثة أفران لعمل الجبس من الحجر الجيري، والعرائش الجنوبي، في دلالة واضحة على تطور البنية المائية والهندسية التي اعتمد عليها الحجاج والمسافرون في تلك الحقبة.



    وتبرز بركة العرائش اليوم شاهدة حية على عبقرية التخطيط المائي في العصور الإسلامية، وأهمية "درب زبيدة" بوصفه أحد أعظم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الإسلامي، ما يعزّز من قيمة الموقع التراثية ويدعم الجهود الرامية إلى توثيقه وحمايته كمعلم تاريخي وإنساني بارز.

    تم تصويب اخطاء، منها:
    (عبدالله) إلى (عبد الله)









معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 7 (0 من الأعضاء و 7 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. درب زبيدة - طريق الحج والتجارة عبر منطقة الحدود الشمالية
    بواسطة ام رفعة الزومان في المنتدى منتدى بحوث وترميم الآثـــار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: November 22nd, 2018, 14:45
  2. محمية الحدود الشمالية
    بواسطة محمد بن سعد في المنتدى محميات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: August 21st, 2010, 06:25

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا