الطائف (واس) تحتضن محافظة ميسان بمنطقة مكة المكرمة بيئة جبلية ملائمة لزراعة الورد، مستفيدة من اعتدال مناخها، وخصوبة أراضيها، ووفرة أمطارها الموسمية، لتغدو مزارعها إحدى المحطات التي يقصدها الزوار خلال موسم الإزهار، حيث تمتزج روائح الورد بالمشاهد الطبيعية للمرتفعات في لوحة تعكس ثراء المحافظة الزراعي والسياحي.
16 صفر 1448هـ 30 يوليو 2026م
وتنتشر مزارع الورد بين سفوح الجبال والوديان، محتضنة الورد الطائفي والورد السلطاني، في مشهد يبرز تنوع الغطاء الزراعي بالمحافظة، فيما تضفي المرتفعات والضباب الصباحي والنسائم الجبلية أجواءً خاصة، تجعل التجول بين المزارع تجربة تستقطب محبي الطبيعة والتصوير والسياحة الريفية.
وأوضح المزارع محمد بن سعد الهميلي الحارثي، في حديثه لـ"واس"، أن مزارع الورد في ميسان تستفيد من المناخ الجبلي المعتدل، الذي يهيئ الظروف المناسبة لنمو الشجيرات وإنتاجها على امتداد الموسم، مبينًا أن ذروة الإنتاج تكون خلال شهر أبريل من كل عام، حيث تتفتح الأزهار بكثافة، وتبدأ عمليات القطف مع ساعات الصباح الأولى للمحافظة على جودة الورد وتركيزه العطري.
وأفاد أن مزارع المحافظة تنتج الورد الطائفي والورد السلطاني، اللذين يحظيان باهتمام المزارعين لما يتميزان به من جودة وعطر فواح، مشيرًا إلى أن موسم الإزهار يشهد إقبالًا من الزوار للتجول بين المزارع، والتعرف على مراحل زراعة الورد وقطفه، والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية التي تحتضنها المرتفعات الجنوبية للطائف.
وأكد الحارثي أن المزارع أصبحت وجهة رئيسة للمصطافين خلال رحلاتهم عبر الطريق السياحي جنوب الطائف، لما توفره من تجربة تجمع الطبيعة والإنتاج الزراعي والموروث المحلي، وتسهم في دعم السياحة الريفية والزراعية بالمحافظة.








رد مع اقتباس
مواقع النشر