الرياض (واس) حافظت الهيئة الملكية لمدينة الرياض على ثلاث أشجار معمّرة ضمن أعمال مشروع تطوير الطريق الدائري الجنوبي الثاني، في خطوة تجسّد توجهها نحو الموازنة بين تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى والمحافظة على العناصر الطبيعية ذات القيمة البيئية في المدينة.
05 ذو القعدة 1447هـ 22 أبريل 2026م
ويأتي ذلك ضمن نهج تنموي يراعي طبيعة الموقع ومكوّناته، ويعكس حرص الهيئة على أن تمضي أعمال التطوير العمراني بالتوازي مع حماية المقومات البيئية وتعزيز استدامتها.
وشملت الأعمال تنفيذ معالجات فنية وهندسية متخصصة للمحافظة على الأشجار خلال مراحل المشروع، إلى جانب تطبيق إجراءات حماية وصيانة ومتابعة ميدانية مستمرة، بما يضمن سلامتها واستمرار العناية بها أثناء التنفيذ.
وعكست هذه الإجراءات مستوى العناية الممنوحة للعناصر الطبيعية الواقعة ضمن نطاق المشروع، من خلال حلول تراعي متطلبات التنفيذ من جهة، وتحافظ على القيمة البيئية للأشجار من جهة أخرى.
وتُعد الأشجار التي جرى الحفاظ عليها من الأشجار المعمّرة حيث يتجاوز عمر بعضها 100 عام، وهو ما يضفي عليها قيمة بيئية ومكانية خاصة ضمن محيطها الطبيعي.
وتؤكد الهيئة من خلال هذه الخطوة أن مشاريع تطوير مدينة الرياض لا تقتصر على رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين الحركة والتنقّل فحسب، بل تمتد كذلك إلى تبني ممارسات تطويرية مسؤولة تراعي البعد البيئي، وتحافظ على التوازن بين متطلبات النمو الحضري واستدامة المشهد الطبيعي في المدينة.
يعيد تأهيل شجرة طلح معمّرة في الدوادمي
الرياض (واس) نفّذ المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمحلية، أعمالًا ميدانية لإعادة تأهيل شجرة طلح معمّرة عند مدخل محافظة الدوادمي، بعد سقوطها نتيجة الأمطار والرياح الشديدة.
04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
وجاءت هذه الجهود استجابةً لبلاغ ورد بشأن الحالة، حيث تم تشكيل فريق عمل مشترك ضم عددًا من الجهات ذات العلاقة، إلى جانب فريق فني من المركز، للعمل على إعادة الشجرة إلى وضعها الطبيعي.
وشملت الأعمال تنفيذ إجراءات ميدانية أولية، من أبرزها تقليم الشجرة وتخفيف بعض أجزائها المتضررة، إضافة إلى وضع خطة عمل فنية وتأمين مواد طبيعية لدعم استقرارها وحمايتها من الانجراف، بما يسهم في تعزيز فرص بقائها واستدامتها.
وتم من خلال هذه الجهود التشاركية إعادة الشجرة إلى وضعها الطبيعي، فيما تتواصل الأعمال البيئية لاستكمال المعالجة والمتابعة الميدانية، تمهيدًا لإعداد تقرير تفصيلي بالحالة.
وتؤكد هذه المبادرة حرص المركز على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة الناتجة عن التغيرات المناخية، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة لحماية الأشجار المعمّرة، باعتبارها عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي والغطاء النباتي.







رد مع اقتباس
مواقع النشر