الرياض (واس) نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في تطبيق العلاج الجيني لمريض مصاب بفقر الدم المنجلي، عبر تعديل الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم لتصحيح الخلل الوراثي المسبب للمرض، ثم إعادة حقنها في جسم المريض، ضمن دراسة سريرية تهدف إلى توسيع الخيارات العلاجية المتاحة للحالات غير المؤهلة للخضوع لزراعة خلايا جذعية من متبرعين.
14 شوال 1447هـ 02 أبريل 2026م
ويسهم العلاج الجيني في تحسين جودة حياة المرضى من خلال الحدّ من تكرار الأزمات الصحية والحاجة إلى العلاجات الداعمة طويلة الأمد، ويساعد على تعزيز الاستقرار الصحي والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بصورة أكثر انتظامًا، ويقلل من احتمالات المضاعفات المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.
ويعتمد تطبيق هذه العلاجات على منظومة متكاملة من المعايير السريرية والتنظيمية، تشمل التقييم الطبي الشامل للحالات، وتوفير بيئة علاجية متخصصة تستوفي متطلبات السلامة والجودة، إلى جانب تكامل الخبرات بين الفرق الطبية والبحثية والتقنية.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ 12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026.
داء الخلايا المنجلية: داء أو داء الكريات المنجلية هو مجموعة اضطرابات دم موروث عادة، نوع الأكثر شيوعًا باسم فقر الدم المنجلي، يؤدي إلى خلل هيموجلوبين بروتيني الحامل للأكسجين الموجود في خلايا الدم الحمراء، ما يؤدي إلى شكل صلب يشبه المنجل في ظل ظروف معينة.
ويكيبيديا: تبدأ مشاكل مرض الخلايا المنجلية عادة حوالي 5 إلى 6 أشهر من العمر. قد تتطور عدد من المشاكل الصحية، مثل نوبات الألم (المعروفة باسم أزمة الخلايا المنجلية)، فقر الدم، تورم اليدين والقدمين، الالتهابات البكتيرية والسكتة الدماغية. قد يتطور الألم طويل المدى مع تقدم الناس في السن. يتراوح متوسط العمر المتوقع في العالم المتقدم بين 40 و60 عامًا.
قد تشمل رعاية الأشخاص المصابين بمرض الخلايا المنجلية الوقاية من العدوى بالتطعيم، المضادات الحيوية، وتناول كميات كبيرة من السوائل، مكملات حمض الفوليك، وأدوية الألم. قد تشمل التدابير الأخرى نقل الدم وأدوية هيدروكسي كارباميد. يمكن علاج نسبة صغيرة من الناس عن طريق زرع خلايا نخاع العظام. كما يمكن علاج المصابين بالعلاج الجيني.





رد مع اقتباس
مواقع النشر