نجران (واس) تُعد التمور من العناصر الأساسية التي تميَّز السّفرة الرمضانية في جميع مناطق المملكة ومنها منطقة نجران، التي تشتهر بإنتاج تمور "البياض" و "المواكيل"؛ ذات الشعبية الكبيرة بين المتسوقين خلال شهر رمضان المبارك؛ لجودتها وقيمتها الغذائية المميزة.


02 رمضان 1447هـ 19 فبراير 2026م

ومن أجود أنواع التمور في نجران البياض والمواكيل، حيث تتميَّز تمور البياض بلونها الفاتح وطعمها الحلو، وغالبًا ما تستخدم في تحضير العديد من الأطباق الرمضانية، أما تمور المواكيل، فتعرف بقوامها اللين وطعمها الغني، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للإفطار والضيافة.



ويشهد سوق التمور في حي أبا السعود التاريخي بمدينة نجران خلال شهر رمضان المبارك إقبالًا من المتسوقين، حيث يحرص الناس على اقتناء التمور لتكون جزءًا من إفطارهم، لما تُمثله من قيمة غذائية تُسهم في تعويض الجسم بعد ساعات من الصيام؛



وتوفر السكريات الطبيعية التي يحتاجها الجسم، كما أنها غنية بالعناصر الغذائية، التي تحتوي على الألياف، والفيتامينات، والمعادن، مما يجعلها غذاء متوازنًا، وتعُد التمور أيضًا رمزًا للضيافة؛ حيث تقدم بصفتها جزءًا من تقاليد الضيافة في المجتمع النجراني، مما يجعلها تعبيرًا عن الكرم والترحيب.



وأوضح رئيس اللجنة الزراعية بالغرفة التجارية بنجران علي آل حارث، أنَّ منطقة نجران تحتوي على أكثر من 500 ألف نخلة، تُنتج أكثر من 40 ألف طن من التمور من المزارع الممتدة على مساحة تقدر بـ (2696) هكتارًا، بأصناف مختلفة من التمور تشمل: روثانة نجران، والشيشي، والبرحي، والمجدولي، وغيرها من التمور ذات الجودة العالية والإنتاج الوفير؛



إضافة إلى الأنواع التي تشتهر بها المنطقة مثل البياض، والمواكيل، مشيرًا إلى أنَّ منطقة نجران تتميز بالمناخ المعتدل والتربة الخصبة، التي تُسهم في جودة الإنتاج من مختلف المحاصيل الزراعية،،،



وتأتي في مقدَّمتها التمور، كما تحظى زراعة النخيل بدعم واهتمام الجهات التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة، للمحافظة على جودة المنتج والإسهام في تسويقه، ضمن رؤية المملكة 2030، الرامية لرفع الناتج المحلي من الموارد الزراعية، وتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.