الرياض (واس) عقد المجلس الأعلى للقضاء اجتماعًا في مقر المجلس برئاسة معالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلف فضيلة الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، وبحضور أعضاء المجلس.
23 شعبان 1447هـ 11 فبراير 2026م
وفي مستهل الاجتماع، أعرب معاليه عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -أيدها الله-، على ما يحظى به المرفق العدلي من دعمٍ كريم ومتابعة مستمرة، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير العمل القضائي بما يعزز كفاءته وجودة مخرجاته.
وناقش المجلس خلال الاجتماع عددًا من الموضوعات المتصلة بالشأن القضائي، واطّلع على التوصيات المعدّة بشأنها، والتي تهدف إلى تطوير الأداء، وتحسين تجربة المستفيدين.
وتناول عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشؤون الوظيفية، شملت الترقيات والتعيين، إلى جانب تسمية عدد من رؤساء المحاكم ومساعديهم، بما يسهم في سرعة الفصل في القضايا، وتعزيز الجودة فيها.
ويأتي ذلك ضمن اختصاص المجلس بالإشراف على المحاكم والقضاة وأعمالهم، وبما يسهم في تطوير كفاءة المرفق العدلي، وتعزيز رضا المستفيدين.
المجلس الأعلى للقضاء يوافق على قرارات تعزز توحيد الإجراءات
الرياض (واس) عقد المجلس الأعلى للقضاء اجتماعًا في مقر المجلس، برئاسة معالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلف الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، وحضور أصحاب المعالي والفضيلة وأعضاء المجلس.
26 جمادى الآخرة 1447هـ 17 ديسمبر 2025م
وقدم معاليه في بداية الاجتماع، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما يحظى به المرفق العدلي من دعمٍ كريم ومتابعة مستمرة، مؤكدًا أهمية المرحلة القادمة في تعزيز كفاءة العمل القضائي وجودة المخرجات.
وناقش المجلس عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، حيث وافق على تنظيم النظر في قضايا التحكيم من خلال تخصيص دوائر قضائية متخصصة، إلى جانب اعتماد قواعد لتوزيع قضايا وطلبات التركات على دوائر متخصصة في محكمتي الأحوال الشخصية والاستئناف في مدينة الرياض؛ بما يعزز توحيد الإجراءات، ويدعم كفاءة الفصل القضائي.
واستعرض المجلس عددًا من الموضوعات المتصلة بالعمل القضائي، واتخذ بشأنها القرارات اللازمة، وذلك في إطار اختصاصه بالإشراف على المحاكم والقضاة وأعمالهم.
تم تصويب أخطاء، منها:
(الاجتماع, الشكر) و(سعود, ولصاحب) إلى
(الاجتماع، الشكر) و(سعود، ولصاحب)





رد مع اقتباس
مواقع النشر