قناعات + يقين

۞ كنوز اوائلنا في مُتـاحِفهم ۞ اسلِحتهم من مـناجِمنا ۞ استعمار قراراتنا ۞ استقلال ثم تقسيم ۞ زرع (احزاب) فتن ۞ معظم العرب خارج اوطانهم ۞ الفرس جند مرتزقة: ليسم بعرق ۞ الأحواز (6) حوزات عربية
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الدولة
    السعودية، السليل
    العمر
    48
    المشاركات
    222
    معدل تقييم المستوى
    37

    برودة دم حداء الإبل: لغة تواصل الإبل وأهلها تراث سعودي

    الرياض (واس) حضرت "الإبل" في حياة إنسان شبه الجزيرة العربية منذ فجر التاريخ، ولم يستغنَ عنها حتى اليوم، فبعد أن كانت مظهراً لتميزه وثرائه، ومصدراً لرزقه وعطائه، وأداة لسفره وترحاله؛ حتى أضحت أيقونة ورمزاً من رموز تراثه الأصيل المستمد من تاريخه التليد.


    23 ذو الحجة 1445هـ 29 يونيو 2024م

    ونتج عن هذا التواصل الإنساني مع الإبل، فن شعبي جميل يتناقله المجتمع جيلاً بعد جيل يسمى "الحداء"، وهو نوع من الشعر الخفيف الذي يقال لتطريب الإبل، وحثها على السير بتعابير شفهية تقليدية تمكّن الرعاة من مناداة إبلهم وجمعها والتواصل معها.

    ويتوارث أبناء الجزيرة العربية "فن الحداء" للتواصل مع قطعان إبلهم من خلال بعض الأصوات والتعبيرات التي اعتادت الإبل على سماعها والاستجابة لها.



    وبحسب المصادر التاريخية، فإن مضر بن نزار بن معد "هو أول من (حدا) للإبل" بعد أن سقط من بعيره وانكسرت يده وصاح بصوته (وايداه! وايداه!)؛ وكان حسن الصوت؛ فأصغت إليه الإبل وجدّت في السّير؛ ومن هنا بزغت فكرة استعمال الحداء لنداء الإبل، ويذهب البعض إلى أن هذه الهمهمات ساعدت "الخليل بن أحمد الفراهيدي" على اكتشاف مفاتيح العروض والأوزان الشعرية.

    ويقال: أن بداية "الحداء" كان عن طريق التدوية أو الدوّاة، وهو نداء الإبل بصوت رفيع، وجاء في بعض معاجم اللغة أن راعي الإبل إذا أراد أن يستحث إبله لتجيء إليه مسرعة؛ زجل بصوته وغنّى لها بكلمات مثل.. هَيد هيد، أو: هي دو هي دو. أو: دوه دوه. أو: ده ده بضم الدال. أو: داه داه، وهذا ما زال مستعملاً إلى اليوم جنباً إلى جنب مع الرجز، ولم يلغ أحدهما الآخر، وهو يختلف من بيئة إلى أخرى.



    ثم تطور الدُّوّاة من مجرد همس أو صوت أو مناداة على الإبل إلى غناء شعري له طرقه وأساليبه ومفرداته الخاصة، ودخلت فيه مع مرور الزمن المعاني والكلمات الشعرية المغناة، والأشطر الموزونة، فجمع عذوبة الصوت وسحر القافية المستمد من بيئة البدو وثقافتهم الأصيلة.

    ومما يُذكر في قوة تأثير الحداء في الإبل "أن أبا جعفر المنصور سأل حدّاءً، فقال له: ما بلغ من حُسن حدائك؟ قال: تُعطّش الإبل ثلاثاً فتُدنى من الماء، ثم أحدو فتتبع كلها صوتي، ولا تقرب الماء".



    وقد أصّلت المعاجم العربية وأمهات كتب التراث العربي لـ "حداء الإبل"، كما تحتوي على كمٍّ هائلٍ من الحكايات والقصص والمرويات والأراجيز المرتبطة به، وحفظت كتب التراث الشعبي مجموعة كبيرة من المرويات الشفاهية لأحديات العرب المتأخرين على ظهور إبلهم وصهوات جيادهم، ولعل من أحدث الكتب التي تناولت هذا الباب ديوان: (الرجز والحداء) الذي ألّفه الباحث في الموروث الشعبي "إبراهيم الخالدي"، ووثّق من خلاله رحلة الحداء الطويلة في تاريخ الأدب العربي؛ انطلاقاً من بدايته الأسطورية حتى عهد البداوة الأخير التي انتقل بها الحداء من الارتباط الوثيق بالإبل، إلى علاقة مميزة بالخيل وإن لم تنقطع صلته برفيقه القديم (الجمل)، وتؤكد هذه الدراسة تماهي "الحداء" الواضح مع بحر "الرجز"، وهذا البحر السهل أتاح الترنم بالحداء لغير الشعراء؛ حتى صار الحداء أغنية العرب جامعة.



    وأشار الخالدي في تصريح له لوكالة الأنباء السعودية (واس) "إلى أن وجود الحادي من أساسيات القوافل المرتحلة في الصحراء، وأهم أدوات الرعاة الحاذقين، وأجمل فنون الغزاة المحاربين". وأكمل: "إن جرجي زيدان ذكر أن مقاطع الشعر المستعملة للحداء تشبه مشي الجمال الهوينا، ولو ركبت ناقة، ومشت بك الهوينا لرأيت مشيها يشبه وزن هذا الشعر تماماً."

    و"الحداء" أقرب ما يكون إلى النظم البسيط المكون من بيتين بقافيتين، وبصوت يردده اثنان، وأحياناً عندما تكون الدّلو التي يستخرج بها الماء من الآبار كبيرة جداً، يردده أربعة بصوت جهوري، يصل أحيانا في هدأة الليل أو الفجر إلى أماكن بعيدة، ولا يتقيد بلحن واحد، بل تتعدد ألحانه وطريقة أدائه من بيئة إلى أخرى، وتكون ألفاظه شجيّة، تخلب ألباب الإبل، ومعانيه ذات أبعاد تتعلق بشؤون حياة الرُّعاة اليومية، وتشمل كلمات الحداء الشعرية ببساطتها وخفتها وعدد كلماتها القليلة، التنظيم، والقوانين، وطرق السقاية، وأهداف الرحيل، وحياة البادية عامة، وما يجول في نفس الرُّعاة من همّ وشجن.



    ويؤكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لدراسات الإبل "ذود"، الدكتور محمد العتيبي: "أن الحداء كان معروفاً منذ العصر الجاهلي، وعادة ما يقال للإبل عند وردها إلى الماء، أو عند سيرها إلى المرعى أو أثناء الترحال من مكان إلى آخر، وهو عبارة عن ترنيمات قصيرة مؤثرة في جمع الإبل وسيرها وانتظام عودتها إلى مُرُحِها".

    وللحداء مناسبات مختلفة فمنها: "حداء الرحيل"، و"حداء السفر"، وحداء سقي الإبل الذي يسمى "العوبال"، وهناك حداء الأوبة المسمى عند العامة "الهوبال" وهو خاص بجمع الإبل وسوقها إلى مرحها أو مكان رعيها، وهناك "حداء السواني" ويغنى للإبل التي تجذب الماء من البئر لتنشط في سيرها.



    ولم يستطع (الحداء) الاستمرار في لغته الفصيحة وفق ما ورد في كتاب "الحداء" للباحث محمد العجيري، خصوصاً بعد أن ترك اللغة من تمسكوا بلهجاتهم الجديدة المولّدة، فتحول الحداء من اللغة الفصيحة إلى اللغات الدارجة لأهل الأمصار، ويوضح المؤلف أن هذا الإرث لم يتم تأليفه من قبل مجموعة معينة من الأفراد، بل انتقل من جيل إلى جيل، وخضع للحذف والإضافة حسب الاحتياجات البيئية للأفراد المستخدمين له، حتى وصل إلينا على الشكل الذي هو عليه، ولن يتوقف عن التعديل حتى يصل إلى مراحل التسجيل.

    ومن أمثلة أحديات بدو الجزيرة العربية التي قالوها بلهجتهم العامية ما يسمى بالهوبال وهو ينقسم إلى حداء ورجز، فأما الحداء فهو الذي يغنّى أثناء انتظار الدّلو وهو يصدر من قاع البئر إلى حين الإمساك بها، ومن أمثلة ذلك قولهم: (سق القعود وهِمّه يسقي خواته وأمّه)، (الله عليك قليّب يجمع خبيث وطيب)، (إن زولمن والتمن زهاب أهلهن تمّن)، (يا مرحبا وارحابي بأم السنام النابي)، ( يا شمّخ العشاير يا مجوزات الباير)، (صب القلص لشعيلة كم درهمت من ليلة)، (ملحا جليلة واخر وإن جاء الدَّحم تستاخر)، (يا مرحباً وأهليني بأم الدلال الزيني)، (برقٍ يلهله قبله ينبت شتيل وربله)".



    وأما الرجز فهو خاص بالإمساك بالدّلو وتفريغ الماء في الحوض ومن أمثلته قولهم: (يا غليّم رده يا غليّم رده) فإذا ارتوت الإبل وأرادوا أن يحثّوها إلى مزيد من الشرب، قالوا: (يا الإبل واخذي علّة وقودي ويا قاك الله.. ياو-ياو).

    وقد سجل فن "حداء الإبل" ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي السعودي في منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، كأبرز الموروثات التي ما زالت حيّة في التراث الشعبي.



    وتحظى الإبل بمنزلة كبيرة في وجدان المجتمع العربي عامة، والمجتمع السعودي على وجه الخصوص؛ بصفتها إحدى أهم موروثاته الثقافية، حيث تلقى اهتماماً من الدولة -أيدها الله-، التي اعتمدت بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- "نادياً للإبل" يعنى بكل ما من شأنه الاهتمام والحفاظ على موروث الآباء والأجداد، وترسيخ مكانتها في نفوس الأجيال الناشئة.

    ولأجل هذا الارتباط الوثيق بين الثقافة المحلية والإبل؛ بادرت "وزارة الثقافة" بتسمية هذا العام 2024 بـ "عام الإبل"؛ باعتبارها قيمة ثقافية، وركيزة من ركائز الحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة، والتراث العربي الأصيل، وتعريف العالم كله بهذا المكون التاريخي الذي أصبح وجهة سياحية، وثروة ثقافية، وتراثية، وسعياً منها إلى تحقيق العديد من المكتسبات في كل ما من شأنه الحفاظ على الموروث وتنميته بطرق مدروسة وبما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.


    إعداد:
    فهد العواد
    مسعود المسردي

    تم تصويب (31) خطأ، منها:
    استقلال ( ، " : ( ) /. )


    تعقيب: الحرّات - من اصعب اماكن التنقل - إلا - سفينة الصحراء




    القمح والماء وقودها لسبعة أيام



    النشرة الثقافية لوكالة الأنباء السعودية
    ضمن الملف الثقافي لاتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا".



  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    الدولة
    السعودية، الخماسين
    العمر
    41
    المشاركات
    506
    معدل تقييم المستوى
    56

    تحدي أصوات الإبل".. لغة فطرية تعبّر عن المشاعر وتجسّد إرث الصحراء

    ​الصياهد (واس) ​تُعد أصوات الإبل إحدى أبرز ملامح التراث الثقافي المرتبط بالبيئة الصحراوية في المملكة العربية السعودية، إذ تمثل منظومة تواصل فطرية غنية بالدلالات، تعكس الحالة النفسية والجسدية للإبل، وتجسّد عمق العلاقة التاريخية التي ربطت الإنسان العربي بهذا الحيوان منذ آلاف السنين.


    14 رجب 1447هـ 03 يناير 2026م

    ولم تكن هذه الأصوات مجرد استجابات غريزية، بل تطورت عبر الزمن لتغدو لغة مفهومة لدى الرعاة والملاك، وموضوع اهتمام ثقافي وعلمي في العصر الحديث، في ظل الجهود التي تقودها القطاعات المعنية بالإبل المتمثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة للحفاظ على هذا الموروث وتعزيزه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.



    الإبل في الذاكرة الثقافية:

    تحظى الإبل بمكانة راسخة في الذاكرة الثقافية العربية، بوصفها رمزًا للصبر والقوة، والقدرة على التكيّف مع قسوة الصحراء، ومن هذا الارتباط الوثيق نشأت معرفة دقيقة بسلوك الإبل وأصواتها، حتى أفرد لها العرب مسميات متعددة وثّقتها المعاجم، وتناقلها المربون والرعاة جيلًا بعد جيل.

    وانعكس هذا الارتباط في الشعر العربي، حيث صوّر الشعراء مشقة السفر وقوة احتمال المطايا، ومن ذلك ما قاله الشاعر المخضرم حسان بن ثابت واصفًا ناقته:

    وَإِنّي لَمِزْجاءُ المَطِيِّ عَلَى الوَجَى
    وَإِنّي لَتَرَّاكُ الفِراشِ المُمهَّدِ

    أَمونٍ نَسوتِ اللَّوثِ حَتّى أُرِدَّها
    وَإِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ



    وفي ​دلالات الأصوات وفهم رعاة الإبل ​يؤكد المختصون أن لكل صوت تصدره الإبل دلالة خاصة؛ فالصوت قد يكون تعبيرًٍا عن الطمأنينة، أو القلق، أو وسيلة نداء.

    وتُعدّ أصوات الإبل وسيلة تواصل فطرية ذات دلالات علمية، إذ تشير الدراسات السلوكية إلى أن الإبل تستخدم طيفًا من الأصوات مثل الهدير، والأنين، والنهيم للتعبير عن الجوع، والألم، والقلق، والارتياح.

    وتؤكد أبحاث منشورة في Journal of Ethology أن هذه الأصوات ترتبط بحالات فسيولوجية ونفسية محددة، ويمكن رصد اختلافها باختلاف العمر والجنس والبيئة.



    كما أشارت تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) إلى أن فهم سلوك، وأصوات الإبل يسهم في تحسين رعايتها وإدارتها الصحية، كما يعكس هذا النظام الصوتي المتطور قدرة الإبل على التكيف مع البيئات الصحراوية القاسية، ويجسد عمق العلاقة بين الإنسان وهذا الحيوان عبر التاريخ.

    وفي هذا السياق، أوضح الخبير في تربية الإبل فيحان العتيبي أن الإبل تمتلك قدرة عالية على تمييز نبرة صوت مالكها، حيث يستجيب القطيع لصوت الراعي المعروف لديه بشكل فوري.

    ويبرز "الحنين" بوصفه من أكثر أصوات الإبل ارتباطًا بالمشاعر، وهو صوت تطلقه الناقة عند فراق ولدها أو الحنين لموطنها، وقد وصف الشاعر حسان بن ثابت هذا الحنين بقوله:

    طَوى أَبرقَ العَزّافِ يَرعُدُ مَتنُهُ
    حنينَ المَتالي فوق ظهر المُشايِعِ


    وقول الشاعر طرفة بن العبد، شاعر المعلقات الجاهلي يصف ناقته في معلقته:

    وَإِنّي لَأَمضي الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
    بِعَوجاءَ مِرقالٍ تَروحُ وَتَغتَدي


    أَمونٍ كَأَلواحِ الأَرانِ نَصَأتُها
    عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ


    ​وفي سياق أصوات الإبل تبرز القوة والترحال، "فـالهدير"، وهو صوت عميق يصدر عن الفحول يعبّر عن الهيبة والسيطرة، ​أما "الرغاء" و "الإرزام"، فقد ارتبطا بمشقة الرحيل، كما عبّر عنهما أبو الطيب المتنبي:

    أَثْلِثْ فَإِنّا أَيُّها الطَّلَلُ
    نَبكي وَتُرزِمُ تَحتَنا الإِبِلُ


    ​وعن رحيله الشاق من مصر وصف المتنبي قوة إبله:

    ​لا أُبغِضُ العيسَ لَكِنّي وُقِيتُ بِها
    قَلبي مِنَ الحُزنِ أَو جِسمي مِنَ السَّقَمِ




    أما ​"الحداء" فهو فن تحفيز المطايا، ​ويبرز فن "الحداء" بوصفه صوتًا إنسانيًا يوجّه للإبل لتحفيزها، وقد أشار الشعراء إلى أثره العجيب في تحريكها، عن طريق التدوية أو الدوّاة، وهو نداء الإبل بصوت رفيع، وجاء في بعض معاجم اللغة أن راعي الإبل إذا أراد أن يستحث إبله لتجيء إليه مسرعة؛ زجل بصوته وغنّى لها بكلمات مثل.. هَيد هيد، أو: هي دو هي دو, أو: دوه دوه, أو: ده ده بضم الدال, أو: داه داه، وهذا ما زال مستعملًا إلى اليوم جنبًا إلى جنب مع الرجز.


    و​لقد كانت الإبل حاضرة في أعظم نتاج أدبي عربي، فهذا هو امرؤ القيس يقول:

    وُقوفًا بِها صَحبي عَلَى مَطِيَّهُم
    يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَمَّلِ


    كما صوّر الأعشى مِشية الناقة المنهكة بقوله:

    تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجِي الوَحِلُ

    وتظل أصوات الإبل لغة فطرية نابضة بالحياة، تختزل تاريخًا طويلًا من التعايش بين الإنسان والصحراء، وهي اليوم مجال اهتمام ثقافي وعلمي يسهم في نقل هذا الإرث العريق إلى الأجيال القادمة.




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (0 من الأعضاء و 6 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: February 24th, 2019, 22:34
  2. معرض سنام بمهرجان الإبل في رحلة تثقيف وتوعوية حول الإبل
    بواسطة مضاوي عنيزة في المنتدى فروسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: January 8th, 2018, 10:58

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا