قناعات + يقين

۞ كنوز اوائلنا في مُتـاحِفهم ۞ اسلِحتهم من مـناجِمنا ۞ استعمار قراراتنا ۞ استقلال ثم تقسيم ۞ زرع (احزاب) فتن ۞ معظم العرب خارج اوطانهم ۞ الفرس جند مرتزقة: ليسم بعرق ۞ الأحواز (6) حوزات عربية
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية مشغووولة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    السعودية، الرياض
    العمر
    48
    المشاركات
    1,802
    معدل تقييم المستوى
    55

    افتراضي غار ثور حصن في ذاكرة التاريخ

    منى (واس) : خلّدت الآيات العطرة في القرآن الكريم العديد من المواقع الأثرية والأماكن التاريخية في مكة المكرمة أحدها "غار ثور" الذي يعد معلماً بارزاً في رأس جبل ثور أحد الجبال الشمالية عن العاصمة المقدسة.



    وبقي حصن غار ثور في ذاكرة التاريخ الإسلامي يحكي قصة ثاني اثنين إذ هما في الغار وكان عونًا بعد عناية الله -عز وجل- في حماية رسول الله -صلى الله عليه و سلم- والصحابي الجليل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- من كفار مكة.

    مكث فيه النبي -عليه الصلاة والسلام- وصاحبه الجليل ثلاثة أيام اختباء من المشركين المطاردين لدعوة الحق، وبعد خروجهما من الغار توجها للمدينة المنورة.

    وتحول غار ثور لذكرى -ليست عابرة- يرويها التاريخ للأجيال من خلال قوله الله تعالى {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيم}، الآية 40 سورة التوبة.

    واتجهت أقوال تاريخية إلى أن غار ثور هو أول حصن في الإسلام تحصّن فيه الرسول الكريم وصاحبه الصديق بعد إعلان الدعوة السماوية، حيث أوى إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر -رضي الله عنه- وهما في طريقهما إلى المدينة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما.



    وأثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما، حتى وقفت على فم الغار، إلا أن الله ردها بفضله وقدرته، يقول أبو بكر-رضي الله عنه- لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما) رواه البخاري ومسلم.

    ويقف الغار شامخاً في الجهة الشمالية أعلى جبل ثور المعروف باسم "جبل أكحل" جنوب مكة في سهل وادي المفجر، ويفصله عن باقي جبال مكة فجّ المفجر والطريق الدائري القادم من الطائف والمشاعر إلى جدة، بجواره حي اسمه الهجرة.

    ويرتفع الجبل 760 متراً عن سطح البحر، سهل أدناه وعر أعلاه، ذو مسالك صعبة المرتقى.



    تم تصويب (35) خطأ في استقلال فواصل ( . ، - : " )




    لا اله الا الله


  2. #2
    عضو حضور
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    السعودية، الزيمة
    العمر
    38
    المشاركات
    331
    معدل تقييم المستوى
    43

    افتراضي جبل حراء: شاهدُ ومَعلمٌ في ذاكرة مكة المكرمة

    مكة المكرمة (واس) يمثّل جبل حراء أحد أبرز المعالم التاريخية والدينية في مكة المكرمة، وركيزة أساسية في الذاكرة الإسلامية، لما يحمله من رمزية عظيمة ارتبطت ببداية نزول الوحي على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، ليبقى شاهدًا خالدًا على حدث غيّر مسار التاريخ الإنساني.


    16 رجب 1447هـ 05 يناير 2026م

    ويبعد جبل حراء عن المسجد الحرام أربعة كيلو مترات، ويبلغ ارتفاعه نحو 634 مترًا عن سطح البحر، ويتميّز بتكوينه الصخري وامتداده الحاد، فيما يحتضن أعلاه غار حراء، ذلك المكان الذي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعبّد فيه متحنثًا قبل البعثة.



    ويستقبل آلاف الزوار من المعتمرين والحجاج والمهتمين بالتاريخ الإسلامي، إذ يخوض الزائر تجربة روحانية وتاريخية فريدة، تجمع بين مشقة الصعود، وعظمة المكان، وعمق الحدث، فيما شهد الموقع خلال السنوات الأخيرة جهودًا تنظيمية وتطويرية أسهمت في تحسين تجربة الزائر، مع الحفاظ على قدسية المكان وطابعه التاريخي.



    ويأتي حراء ضمن المواقع التي تسلط عليها الضوء حملة "ذاكرة مكة المكرمة"، الهادفة إلى توثيق المعالم التاريخية والثقافية في العاصمة المقدسة، وربط الأجيال بتاريخ مكة العريق، وإبراز أبعادها الحضارية والإنسانية، إلى جانب مكانتها الدينية.



    وتعمل الحملة على تقديم محتوى معرفي موثوق، يوثق القصص المرتبطة بالمواقع المكية، ويبرز التحولات التي شهدتها عبر العصور، في إطار يحفظ الهوية ويعزز الوعي بقيمة المكان، ويؤكد أن مكة المكرمة ليست فقط قبلة المسلمين، بل ذاكرة حيّة للتاريخ الإسلامي،،،



    وجبل حراء ليس مجرد تكوين جغرافي، بل رمز للبداية، ومَعْلم للإيمان، ومحطة أساسية في السردية الإسلامية، ومن خلال مبادرات التوثيق، وعلى رأسها “ذاكرة مكة المكرمة”، تتجدد مسؤولية حفظ هذا الإرث العظيم، وتقديمه للأجيال القادمة بصورة تليق بمكانته، ليبقى جبل حراء شاهدًا على النور الأول، وذاكرة لا تغيب عن وجدان الأمة.



    واساري،، سرى الليل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: October 18th, 2025, 19:51
  2. شركة أمريكية تطور أكبر بطاقة ذاكرة في التاريخ
    بواسطة عواطف عبد الحفيظ في المنتدى برمجة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: September 15th, 2014, 15:01

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا