النعامة: عملاق الطيور الأسرع في المملكة
رفحاء (واس) بعد غياب عن المشهد الطبيعي في الجزيرة العربية، تعود النعامة إلى المملكة عبر جهود إعادة توطينها في المحميات، في خطوة تستهدف دعم استعادة الأنواع الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، وإتاحة المجال أمام هذا الطائر الذي ارتبط بالبيئات المفتوحة والصحراوية ليستعيد حضوره ضمن منظومة الحياة الفطرية في المملكة.
https://pbs.twimg.com/ext_tw_video_t...jpg&name=small
07 ربيع الآخر 1448هـ 18 سبتمبر 2026م
وتُعدّ النعامة أكبر الطيور الحية حجمًا ووزنًا، وأسرعها ركضًا، إذ يمكن أن تصل سرعتها إلى نحو 70 كيلومترًا في الساعة، فيما يبلغ ارتفاعها نحو 2.7 متر، ويصل وزنها إلى قرابة 150 كيلوجرامًا، في خصائص جسدية جعلتها واحدة من أكثر الطيور تميزًا في عالم الحياة الفطرية، رغم أنها من الطيور التي فقدت القدرة على الطيران.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828799.jpeg
وتعتمد النعامة في حركتها ودفاعها عن نفسها على ساقين طويلتين وقويتين، تمكنانها من الركض بسرعة عالية وقطع مسافات واسعة عند مواجهة مصادر الخطر، فيما تؤدي أجنحتها دورًا مهمًا أثناء الركض، إذ تساعدها على حفظ التوازن وتغيير الاتجاه، دون أن تستخدمها للتحليق.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828800.jpeg
وتتكامل هذه القدرات مع حاسة بصر قوية وطول قامة يمنحانها قدرة أكبر على رصد مصادر الخطر من مسافات بعيدة، بينما تمثل سرعتها العالية إحدى أهم وسائل الدفاع والبقاء في البيئات المفتوحة التي تعيش فيها.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828801.jpeg
وتعيش النعامة بصورة رئيسة في المناطق العشبية الجافة وشبه الجافة والبيئات المفتوحة، حيث تتلاءم بنيتها الجسمية وخصائصها الحركية مع طبيعة تلك البيئات، وهو ما يجعل إعادة توطينها في المحميات بالمملكة خطوة مهمة ضمن جهود إعادة تأهيل الحياة البرية والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض في الجزيرة العربية.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828802.jpeg
ولا تقتصر فرادة النعامة على حجمها وسرعتها؛ فهي تنتج كذلك أكبر بيضة بين الطيور الحية، بوزن متوسط يبلغ نحو 1.5 كيلوجرام، ويمكن أن يعادل حجمها قرابة 24 بيضة دجاج، لتضاف هذه الخاصية إلى مجموعة من السمات الحيوية التي تميز هذا الطائر.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828803.jpeg
وتحظى النعامة بحضور لافت في الثقافة الشعبية والمراجع المتخصصة في التاريخ الطبيعي، لما تتميز به من صفات استثنائية وتكيفات حيوية مكّنتها من الحركة والعيش بكفاءة في البيئات المفتوحة، رغم عدم قدرتها على الطيران، لتظل نموذجًا بارزًا لقدرة الحياة الفطرية على التكيف مع الظروف الطبيعية المتنوعة.
تم تصويب أخطاء، منها:
(بيولوج) إلى (حيوي)
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828804.jpeg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828805.jpeg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10828806.jpeg