جودة السنين: مفهوم الوقاية والعادات الصحية
الرياض (واس) تمثل الصحة أحد أهم مقومات جودة الحياة، فيما تُعد الممارسات الوقائية والاستثمار في السلوكيات الصحية من أكثر الوسائل فاعلية للحفاظ على جودة الحياة الصحية وتعزيزها عبر مختلف المراحل العمرية، وهو ما يجسّد مفهوم "
جودة السنين" الذي يركز على ترسيخ الوعي بالعادات الصحة المستدامة وتعزيز الصحة الوقائية طوال العمر، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية المملكة 2030، نحو مجتمع حيوي ينعم بالصحة وجودة الحياة.
https://www.doraksa.com/mlffat/files/1509.jpg
03 محرم 1448هـ 18 يونيو 2026م
وتأتي "جودة السنين" امتدادًا لمفهوم جودة الحياة حيث ترسّخ الوعي بأن جودة السنوات ترتبط بالصحة والعافية، ولا تقتصر على طول العمر فحسب، وذلك بهدف تعزيز الوقاية عبر تبني أنماط حياة صحية مستدامة لدى الفئات العمرية كافة مثل: الغذاء المتوازن، والنشاط البدني، والمتابعة الصحية الدورية.
https://www.doraksa.com/mlffat/files/2921.png
وتحتفي وزارة الصحة ومبادرة "
عش بصحة" -المنصة التوعوية التابعة لها- بكبار السن بوصفهم ذاكرة المجتمع وخبرته المتجددة، وتُبرز قصصهم وتجاربهم كونها نماذج ملهمة لجودة السنين، تقديرًا لإسهاماتهم الممتدة ودورهم في ترسيخ القيم الصحية والاجتماعية بين الأجيال، بما يدعم حياةً أكثر صحة ونشاطًا.
https://www.doraksa.com/mlffat/files/3078.jpg
وفي السياق ذاته، أسهمت جهود تعزيز الصحة الوقائية في رفع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 79.7 عامًا، مقتربةً إلى مستهدف رؤية المملكة 2030، وهو 80 عامًا، وذلك ثمرة عمل تكاملي بين المنظومة الصحية ومختلف الجهات الحكومية، تجسّد عبر جهود اللجنة الوزارية لـ "
الصحة في كل السياسات"، في إطلاق برامج الصحة الوقائية والكشف المبكر، لتعزيز صحة الإنسان وجودة حياته وترسيخ منظومة وقائية مستدامة.
https://www.doraksa.com/mlffat/files/2914.jpg
عادات سلبية
وتواصل وزارة الصحة بالتعاون مع المنظومة الصحية ومختلف الجهات، في تعزيز مبادرات الصحة الوقائية والكشف المبكر وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية، بما يعزز تبنّي أنماط الحياة الصحية ويرسّخ استدامة التحسّن في مؤشرات الصحة العامة وجودة الحياة.