إبل في مراعي خضراء: مشاهد آسرة
رفحاء (واس) رسمت حركة الإبل بين الفياض الخضراء والسهول الرعوية الممتدة حول محافظة رفحاء مشاهد بصرية آسرة، عكست جمال الطبيعة والتنوع البيئي الذي تشهده المنطقة خلال فصل الربيع، وسط وفرة النباتات البرية الموسمية التي اكتست بها المراعي عقب موسم الأمطار.
https://pbs.twimg.com/media/D132vBqX...g&name=900x900
28 ذو القعدة 1447هـ 15 مايو 2026م
واستقطبت تلك المشاهد الطبيعية أعدادًا من هواة الرحلات البرية والمصورين المصورين، لرصد انتشار الإبل في مراعيها الطبيعية، في صورة تجسد تناغم الحياة مع البيئة الصحراوية، وتبرز ما تتمتع به المنطقة من مقومات طبيعية تسهم في تنشيط السياحة البيئية وجذب المهتمين بالموروث الطبيعي والتراثي.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10004732.jpeg
ورصدت العدسات الإبل وهي ترعى بين النباتات البرية في مساحات واسعة من الفياض والسهول الخضراء، في مشاهد تعكس جمال البيئة الصحراوية بعد موسم الأمطار، وتبرز المواقع البرية المحيطة برفحاء بوصفها وجهة لعشاق الطبيعة والتصوير.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10004733.jpeg
وتُعد الإبل من أبرز المكونات الأصيلة المرتبطة بالبيئة الصحراوية في المملكة، ورمزًا متجذرًا في الموروث الثقافي والاجتماعي، إذ شكّلت عبر التاريخ وسيلة للتنقل ومصدرًا للعيش، إلى جانب حضورها في الأدب والشعر العربي بوصفها رمزًا للصبر والقوة والارتباط بالأرض والطبيعة.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10004734.jpeg
وتشهد منطقة الحدود الشمالية خلال هذه الفترة إقبالًا من المتنزهين ومحبي الطبيعة، لما تزخر به المواقع البرية من غطاء نباتي متنوع ومشاهد طبيعية تسهم في دعم السياحة البيئية وتعزيز حضور الموروث الطبيعي والثقافي للمملكة.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10004735.jpeg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...F10004736.jpeg
تم تصويب أخطاء، منها:
(الفوتوغرافيين) إلى (مصورين)
اقتباس:
قراءة في كتاب: "الإبل في الرسوم الصخرية،،،"
الرياض (واس) أبرز كتاب "الإبل في الرسوم الصخرية -
حائل- المملكة العربية السعودية المِسمى وساحوت وعرنان وقمرا" في مقدمة تمهيدية, الإبل، واحيائيًا، وتاريخ استئناسها، وتقديسها، وثلاثة فصول عن أنماط الرسوم الصخرية التي استخدمها فنانو تلك الحقب في منطقة حائل.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...5/F9992930.jpg
26 ذو القعدة 1447هـ 13 مايو 2026م
وبيَّن الباحث السعودي مشاري بن عبدالعزيز النشمي في كتابه أن شبه الجزيرة العربية منبع مهم من منابع الحضارات في العالم القديم حسب كثير من الدراسات والبحوث العلمية، فالمملكة العربية السعودية تمتلك إرثًا إنسانيًا عظيمًا، فقد اكُتشف مئات المواقع الأثرية في المملكة العربية السعودية وسُجلت عدَّة مواقع منها في التراث العالمي (اليونيسكو)، وهذا يؤكد أهميتها بين الحضارات.
وأوضح أنَّ اتساع مساحة المملكة الجغرافية وبُعد بعض مواقعها الأثرية؛ جعلها في منأى عن متناول أيدي الباحثين والدارسين؛ فاكتشاف هذه الأماكن ودراستها ليست من السهولة، فهي تحتاج إلى تفرغ تام، وجهد كبير، وهمة عالية، وهواية حقيقية استكشافية يستطيع الباحث من خلالها التغلب على عقبات كثيرة في سبيل إخراج مادة تستحق كل هذا العناء، فالصخور المتناثرة بين هذه الجبال والبحث فيها عن كل شاردة وواردة تستنزف جهدًا بدنيًا عاليًا، علاوة عن المخاطرة التي يتعرض لها الباحث خلال صعوده الجبال ونزوله منها.
وأشار النشمي إلى أن الهدف من تأليفه لهذا الكتاب هو تسليط الضوء على المواقع الأثرية الواقعة في غرب مدينة حائل، والتي لم تأخذ حقها من الدراسة، واختار أن يكون هذا الكتاب خاصًا "بالإبل" وأنماط رسوماتها الموجودة في جبال (المِسمَى وساحوت، وعرنان وقمرا)، ذاكرًا أن منهجيته في هذه الدراسة الميدانية هي الملاحظة، والقراءة التحليلية الوصفية للرسوم وما تقتضيه من دلائل ومعلومات تاريخية، ومن ثمّ المقارنة والاستنتاج مع ترجمة بعض النقوش العربية القديمة الخاصة بالإبل من خلال الاستعانة ببعض المراجع التاريخية؛ لتقديم نبذة تاريخية مكتملة الجوانب، ككتاب: "
الحيوان"، و"
الأغاني"، و"
نهاية الأرب في فنون الأدب"، و"
الحياة الاجتماعية في منطقة حائل"، وكتاب "
دراسة لنقوش ثمودية بجبة"، و"
أساطير العرب عن الجاهلية ودلالاتها"، و"
معجم الإبل من لسان العرب"، و"
ألفاظ الإبل قديمًا وحديثًا"، و"
معجم آلهة العرب قبل الإسلام"، و"كتاب
الإبل للحبردي"، و "
مكانة الإبل عند العرب قبل الإسلام"، و"
الإبل في المعتقدات والأساطير العربية".
واشتمل الكتاب على جداول لقياسات الرسومات المدروسة وعددها، حيث اشتمل النمط الأول على 19 لوحة متفرقة اكتشفت في مواضع قاع الشلالة، وقلتة دخان، وغراميل غسال، والحصون، والمليحية، أم الرطا، وعويذر، واحتوى "النمط الثاني" على 10 لوحات موزعة على مواضع: رضمة دليّل، وزرب الضبعة، والمظيهير، وفروع البهيم، أمّا (النمط الثالث والأخير) فكانت عدد لوحاته 19 لوحة في مواضع: النواحات، وأم مروة، وتلعة العوجا، وزرب الضبعة، والمظيهير، وفروع البهيم.
مما يذكر أن الباحث لم يكتف بحصر رسوم تلك الجمال وإنّما صورها، وقاس أطوالها وارتفاعاتها، وعلق عليها، وحلل وشرح النقوش المصاحبة لها، وتوصل إلى أن استئناس الجمل في هذه المنطقة يعود إلى ما قبل الألف الخامس قبل الميلاد.
تم تصويب أخطاء، منها:
(فسيولوجي) إلى (احياء)