المسجد الحرام في قلب وادي مكة
مكة المكرمة (واس) يقع المسجد الحرام في قلب وادي مكة، في موضع ارتبط بالكعبة المشرفة منذ عهد النبي إبراهيم -عليه السلام- حين أمره الله تعالى أن يترك زوجته هاجر وابنه إسماعيل عليهما السلام في هذا المكان، كما جاء في قوله تعالى: (
رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)، في دلالة على طبيعة الموقع الذي نشأت فيه مكة المكرمة بين الجبال.
https://cdn4.premiumread.com/?url=ht...720&q=72&f=jpg
21 ذو القعدة 1447هـ 08 مايو 2026م
وتظهر مكة جغرافيًا كأنها ممر ضيق داخل وادٍ تحيط به المرتفعات، إذ يقع المسجد الحرام في نطاق وادي إبراهيم، ضمن جبال السروات، وفي منطقة منخفضة نسبيًا تحيط بها جبال بارزة، من بينها جبل أبي قبيس شرقًا، وجبل قعيقعان غربًا، إلى جانب جبل النور وجبل ثور.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F9946823.jpeg
وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبد العزيز العامة، تقع مكة ضمن نطاق الدرع العربي، وهو من أقدم التكوينات التضاريسية في غرب الجزيرة العربية، ويتكوّن من صخور نارية قديمة، منها الجرانيت، ومع تشكّل هذا الوادي أصبح الموقع ممرًا طبيعيًا للقوافل التجارية التي كانت تعبر الجزيرة العربية قديمًا.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F9946824.jpeg
ويرتبط هذا الوصف الجغرافي بما ورد في القرآن الكريم من تسمية المكان بـ "
بكّة" في قوله تعالى: (
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا)، حيث ذكر عدد من علماء التفسير منهم -محمد بن جرير الطبري وإسماعيل بن كثير ومحمد بن أحمد القرطبي- أن تسميتها قد تعود إلى البكّ أي الزحام، في إشارة إلى ازدحام الناس حول البيت العتيق في هذا الوادي الضيق.
تم تصويب أخطاء، منها:
(الجيولوجية) إلى (التضاريسية)
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F9946826.jpeg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend.../F9946827.jpeg
اقتباس:
أين يقع وادي إبراهيم عليه السلام؟
مكة المكرمة (سعوديبيديا) كان وادي إبراهيم عليه السلام يقع في موقع الكعبة المشرفة حاليًا في المسجد الحرام بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، وهو الوادي الذي أمر الله عز وجل نبيه إبراهيم عليه السلام أن يجعله مقرًّا لسكن ذريته، فأسكن فيه زوجه هاجر وابنه إسماعيل عليهما السلام، وفيه بنى النبي إبراهيم الكعبة المشرفة.
http://www.doraksa.com/mlffat/files/2842.jpg
كان وادي إبراهيم خاليًا من الزرع والماء، حتى دعا إبراهيم ربه أن يجعله آمنا ويرزق أهله من الثمرات، وفق ما ورد في القرآن الكريم، فاستجاب الله دعاءه، ففجّر في الوادي عين زمزم، وهيأ فيه أسباب العيش.
وبعد بناء إبراهيم الكعبة دعا ربه أيضا أن يجعل البيت وجهة للناس، فسكنت فيه مجموعة من القبائل، أبرزها جرهم، وخزاعة، وقريش.
اقتباس:
وادي إبراهيم
مكة (المعرفة) وادي إبراهيم هو أحد الأودية الرئيسية في مكة المكرمة، يمتد من الشرائع شرقًا إلى الكعكية جنوبًا مرورًا بالمسجد الحرام، ويعد من أكبر الأودية المغذية لبئر زمزم.[1]
https://www.marefa.org/w/images/4/40...%8A%D9%85_.jpg
التاريخ
وردت الإشارة في القرآن الكريم إلى هذا الوادي على لسان النبي إبراهيم { رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ} (إبراهيم:37).
https://pbs.twimg.com/media/DopxeR0X...jpg&name=small
مسار الوادي
يبدأ من شمال مكة حتى يصل إلى منطقة جبل حراء ثم يعتدل غربا عند منطقة العدل حيث يتفرع منه وادي فخ، ويستمر هو حتى يصطدم بجبل المعابدة، ثم يتجه جنوبا حتى يخترق الحرم، ويتجه إلى المسفلة ويستمر إلى جنوب مكة المكرمة.
وشهد الوادي عبر تاريخه سيولا عارمة من أهمها سيل أم نهشل، وسيل الربوع.