الأحساء (واس) في كل زاوية من أروقة قصر إبراهيم التاريخي حيث يقام مهرجان البشت الحساوي تجتمع الثقافات في مشهد بديع يعكس عالمية هذا الموروث السعودي الأصيل؛
https://pbs.twimg.com/media/HAEijGxW...jpg&name=small
12 شعبان 1447هـ 31 يناير 2026م
اصالة لم تقتصر جاذبية البشت على أبناء الوطن فحسب بل امتدت لتلامس قلوب الزوار الدوليين الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض ليكتشفوا سحر الأحساء وعراقة حرفها اليدوية.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...VwH2tqe1sm.jpg
وسط ضجيج الفعاليات وعبق البخور تجد سياحًا أجانب يتهافتون على ارتداء البشت الحساوي بتصاميمه الملكية وألوانه الأنيقة يلتقطون الصور التذكارية بابتسامات عريضة تعكس إعجابهم بهذا الزي الذي يرمز للوجاهة والكرم في المملكة؛
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...WIaM4SF1Af.jpg
فالكثير منهم لم يتردد في خوض تجربة فريدة عبر ورش العمل اليدوية حيث جلسوا جنبًا إلى جنب مع الحرفيين المهرة ليتعلموا أسرار "الزري" وكيفية تطريز خيوط الذهب بحركات دقيقة تعكس صبرًا ومهارة توارثتها الأجيال.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...VLTpJpXQEb.jpg
ويقول أحد السياح وهو يحاول تتبع خطوط الزري على قطعة قماش: "إنها ليست مجرد حرفة بل قصة تحكي تاريخًا عميقًا وصمتًا فنيًا لا يُضاهى".
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...VcsZZ79TeR.jpg
وتشير إحصاءات المهرجان إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الزوار الدوليين هذا العام خاصة بعد إدراج البشت الحساوي في قائمة اليونسكو للتراث العالمي غير المادي مما يعزز مكانة المملكة كوجهة ثقافية عالمية.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend...OWukSpOIPv.jpg
ولم يقتصر التفاعل على التعلم والمشاهدة بل امتد ليشمل تذوق المأكولات الأحسائية الأصيلة مثل الخبز الأحمر والتمور الفاخرة التي أضافت بعدًا آخر لتجربة الزوار الحسية؛
https://pbs.twimg.com/media/FdaSlO9X...jpg&name=large
تجربة مهرجان البشت الحساوي تؤكد أن التراث هو لغة عالمية يفهمها الجميع وأن خيوط الذهب فيه قادرة على نسج جسور من التفاهم والتقدير بين الشعوب.
