تاريخ الطباعة - بدايتها كانت في أوروبا : يوحنا جوتنبرج ألماني 1397 - 1468م ،، لمع اسمه في مدينة (ماينز)، ارتبط باختراع فن المطابع عام 840 هـ الموافق 1436م،،
الزخرفة والتذهيب - لم تكن المصاحف التي كتبت في عهد عثمان بن عفان خالية من النقط والشكل فقط،، بل كانت أيضًا خالية من : التحلية - التذهيب - التعشير - و الفواصل
أدوات الكتابة قبل ظهور المطاعة أو وسائل التقنية الحديثة، كانت أدوات تتكون الكتابة بأكثر من (20) موضوع : (المِقْلَمة)، (الأقلام)، (المُدْيَة)، (المِقَطُّ)، (المِحْبَرة)، (المِلْوَاق)، (المِنْشأة)،
...
تجويد الخط - جاء في الفهرست : أنَّ أول مَن كتب المصاحف في الصدر الأول، ووصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج وكان كاتباً للوليد بن عبد الملك 86 - 89 هـ الموافق705 - 708م
نَقْط المصحف الشريف : كُتبت مصاحف عثمان خالية من النقط والشكل حتى تحتمل قراءتُها الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم وعندما أرسلها إلى الأمصار رضي
كان القرآن الكريم يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحفظه الرسول ويبلّغه للناس ويأمر بكتابته،، يقول صلى الله عليه وسلم : "ضعوا هذه السورة بجانب تلك
الرياض (واس) أسهمت المملكة العربية السعودية ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم الدعم الفعّال لقطاع المياه والإصحاح
المدينة المنورة (واس) يتردد اسم الخَنْساء عبر الزمن بصفتها رمزًا للصبر والقوة في مواجهة الأحزان، ولبراعتها في صياغة أعمق المشاعر الإنسانية بأروع الألفاظ، فكانت قصائدها