• ◘ التاريخية

    وَأَذِّنْ معارض وحضور
  • الرياض يهنئ موريتانا بذكرى الإستقلال

    الرياض (واس) بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ القزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.


    07 جمادى الآخرة 1447هـ 28 نوفمبر 2025م

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    وأشاد -أيده الله- بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.




    سمو ولي العهد يهنئ رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية بذكرى استقلال بلاده
    الرياض (واس) بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ القزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.


    07 جمادى الآخرة 1447هـ 28 نوفمبر 2025م

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

    الجمهورية الإسلامية الموريتانية
    (ويكيبيديا) موريتانيا، هي دولة ذات سيادة تقع في شمال غرب أفريقيا. يحدها المحيط الأطلسي من الغرب الصحراء الغربية (جزئيا تحت السيطرة المغربية) ومن الشمال والشمال الغربي، والجزائر من الشمال الشرقي، ومالي من الشرق والجنوب الشرقي، والسنقال من الجنوب الغربي. تحتل موريتانيا من حيث المساحة المرتبة الحادية عشرة في أفريقيا والثامنة والعشرين في العالم، وتقع 90٪ من أراضيها في الصحراء. يعيش معظم سكانها البالغ عددهم حوالي 4.3 مليون نسمة في المناطق المعتدلة جنوب البلاد، ويتركز ثلثهم تقريبًا في العاصمة وأكبر مدنها نواكشوط الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي.



    اشتق اسم (موريتانيا) من مملكة موريطنية الأمازيقية القديمة الواقعة في شمال إفريقيا داخل بلاد المغرب القديم. سكن الأمازيق ما يعرف اليوم بموريتانيا بداية من القرن الثالث الميلادي، ووصل العرب في عهد الخلافة الأموية إلى المنطقة في أواخر القرن السابع، ونشروا الإسلام والثقافة واللغة العربية. استعمرت موريتانيا من قبل فرنسا في أوائل القرن العشرين كجزء من غرب أفريقيا الفرنسي، وحصلت على استقلالها في عام 1960، لكنها شهدت منذ ذلك الحين انقلابات متكررة وفترات من الحكم العسكري. وقع الانقلاب الأخير الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز في عام 2008، حيث فاز في الانتخابات الرئاسية اللاحقة في عامي 2009 و2014. وخلفه محمد ولد القزواني في أعقاب انتخابات 2019، والتي اعتبرت أول انتقال سلمي للسلطة في موريتانيا منذ الاستقلال.



    ترتبط موريتانيا ثقافيًا وسياسيًا بالعالم العربي، وهي عضو في جامعة الدول العربية واللغة العربية هي اللغة الرسمية. الإسلام هو دين الدولة، وجميع السكان تقريبًا هم من المسلمين السنة، وعلى الرغم من هويته العربية السائدة، فإن المجتمع الموريتاني متعدد الأعراق. ويشكل البيضان أو ما يسمى بـ "المستنقعات البيضاء"، 30% من السكان، في حين يشكل الحراطين أو ما يسمى بـ "المستنقعات السوداء"، 40%. تعكس كلتا المجموعتين اندماج العرق واللغة والثقافة العربية والأمازيقية. أما الـ 30٪ المتبقية من السكان فتتألف من مجموعات عرقية مختلفة من جنوب الصحراء الكبرى.



    على الرغم من امتلاك موريتانيا لموارد طبيعية وفيرة مثل خام الحديد والنفط، إلا أن موريتانيا لا تزال تعاني من الفقر، ويعتمد اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة والثروة الحيوانية وصيد الأسماك. كثيرا ما تتعرض البلاد لانتقادات بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق باستمرار العبودية داخل المجتمع الموريتاني. ووفقا لمؤشر العبودية العالمي لعام 2018، هناك ما يقرب من 90 ألف شخص مستعبدين في موريتانيا، وهو ما يمثل 2.1٪ من السكان.



    أصل التسمية
    المور، هو الاسم الذي أطلقه الأوروبيون على سكان المغرب العربي والأندلس والأمازيق، كلمة موريتانيا تعني بلاد المور.
    (ولكن،، المور مور اليابسة داخل البحر، عكس الخليج)

    أطلق الفينيقيون اسم مورو على قبائل بدوية أمازيقية تقطن في الصحراء، اسم موريتانيا يرجع إلى العصر القرطاجي والروماني أطلق هذا الاسم على منطقة شمال إفريقيا كلها، وكانت هنالك دولتان قديمتان في شمال إفريقيا تحملان هذا الاسم هما موريتانيا القيصرية وموريتانيا الطنجية. وعندما برز المشروع الاستعماري الفرنسي في نهاية القرن التاسع عشر بعث هذا الاسم من جديد حيث اختاره قائد الحملة الفرنسية على البلاد كزافييه كابولاني إعادة إحياء اسم موريتانيا وأطلقه على هذه البلاد، ومعنى كلمة موريتانيا هو أرض الرجال السمر وقد كانت موريتانيا من قبل معروفة عند الرحالة العرب أهل المشرق بأسماء منها بلاد شنقيط وكذلك صحراء الملثمين وبلاد لمتونة، ومن أقدم التسميات التي وردت لدى الجغرافيين العرب «بلاد أنبية». أما عامة سكان البلاد فكانوا يسمونها «أرض البيضان» في مقابل أرض السودان الواقعة جنوبها.



    آثار من العصر الحجري في شرق موريتانيا
    لم تكن المنطقة المعروفة اليوم بموريتانية صحراوية منذ القدم، فالآثار المنقوشة على صخورها تبدو فيها أشكال مختلفة من الأدوات الّتي استعملها الإنسان القديم تؤكد أنّ البلاد كانت غنية بالمياه و كان بها أنهار جفت بمرور الزمن بفعل التغيرات المناخية اللاحقة فهجرها الإنسان نحو الشرق والجنوب إلى المناطق الأكثر خصوبة حيث كان الإنسان في العصر الحجري الحديث يعتمد أكثر على الزّراعة في تلك المنطقة. وفي العصر الحجري الوسيط استقرت بها قبائل من السودان قادمة من المناطق الجنوبية المحاذية للنهر والوسط وفي وقت لاحق استوطنتها قبائل أمازيقية متفرعة من صنهاجة دخلوا البلاد في القرن الثالث الميلادي وتكيفوا مع ظروف الصحراء وهنالك خلاف كبير بين المؤرخين في عروبتهم حيث سيطروا على الطرق التجارية في الألفية الأولى بعد الميلاد ومنهم لمتونة في غربها بين منطقتي آدرار وتكانت وقبيلة إكدالة في جنوبها وتمتد حدود نفوذها إلى نهر السنقال وقبيلة مسوفة في شرقها وما زالت هذه الأسماء الثلاثة موجودة إلى اليوم مع تحريف بسيط في نطقها حيث تم تحريف كلمة مسوفة إلى مشظوف وهي من أعظم قبائل الشرق الموريتاني اليوم. وتمتد قبائل صنهاجة شرقا إلى مالي والنيجر وقد سيطرت ردحا من الزمن على طرق التجارة المارة بين سجلماسة في الشمال إلى أوداقست في الجنوب. وشكلت بذلك أول سكان موريتانيا حسب رأي الباحثين، وهو ما تؤيده الآثار الأحفورية المنتشرة بوفرة.



    الجمهورية الإسلامية الموريتانية
    ظهر الإسلام في موريتانيا أول مرة مطلع سنة 116 هـ (734 م) على أثر غزوة حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع للمغرب الأقصى في فترة ولاية عبيد الله بن الحبحاب للقيروان فاعتنق الملثمون الصنهاجيون الإسلام وكانت الرئاسة فيهم لقبيلة لمتونة وأسسوا ملكاً ضخماً توارثه ملوكهم وجاهدوا ملوك السودان في الجنوب، ومن أشهر ملوكهم تلاگاگين (222 هـ) وهو جد أبو بكر بن عمر ثم في فترة لاحقة تولى المُلك ابن تيفاويت اللمتوني لثلاث سنوات ثم انتقلت بعده إلى صهره يحيى بن إبراهيم الجدالي المؤسس الأول لدولة المرابطين



    الدولة المرابطية
    خلال القرن الخامس والسادس الهجري في منطقة المغرب الإسلامي انبثقت دولة المرابطين من حركة دعوية إصلاحية إسلامية اعتمدت في بدايتها على العصبية الصنهاجية بعد التحام عدد من قبائلها الكبيرة. تحول هذا الالتحام إلى سند شعبي لم يلبث بدوره أن تحول إلى سند عسكري أفضى في النهاية إلى نشوء قوة إقليمية اقتصادية لسيطرة تلك القبائل على عدد من الطرق التجارية، إضافة إلى الروح الإسلامية الإصلاحية المبنية على اعتقاد مالكي سني، فسمت نفسها تسمية معبرة عن ذلك وهي «دولة الرباط والإصلاح». كان أول تحرّك عسكري للملثمين صوب قبيلة جدالة، وبعد إتمام ضم بقية القبائل الصنهاجية البدوية إلى دعوتهم تقدموا نحو الشمال لمواجهة الزناتيين المسيطرين على الخط التجاري الواصل بين الصحراء والأندلس، وكان دخول وسيطرة المرابطين على سجلماسة سنة 447هـ باكورة عملياتهم العسكرية الكبرى لتوحيد المغرب الإسلامي.



    سيطرت الدولة الجديدة على رقعة جغرافية تمتد من المحيط الأطلسي غربًا وبلاد شنقيط وحوض نهر السنقال جنوبًا وهو مكان مخاض ميلاد الحركة، وامتدّت شرقًا لتحاذي إمبراطورية كانم وتزاحمها على بحيرة تشاد في الصحراء الكبرى. وامتد هذا المجال في الشمال مخترقا جبال الأطلس بتلالها وكبيرها ومتوسطها وصغيرها، وتجاوزت البحر المتوسط فشملت أجزاء من شبه الجزيرة الأيبيرية، وسيطرت على الأندلس. كانت تحدّ دولة المرابطين من الشمال ممالك قشتالة ونبرّة وأراقون، ومن الشرق إمارات بني زيري وبني حماد، وفي جنوب الصحراء بحكم الأمر الواقع، كل من ممالك بامبوك وبوري ولوبي وإمبراطوريتي مالي وقانا.



    العرب في موريتانيا
    في بداية من القرن الخامس الهجري دخلت قبائل عربية البلاد. ثم في القرن السادس الهجري استقرت قبيلة بنو المعقل العربية بموريتانيا وقد جاءت من صعيد مصر ضمن الهجرة الهلالية الشهيرة إلى بلدان المغرب العربي لكنها واجهت معارضة شديدة من القبائل الأمازيقية والتي ما لبثت أن دانت للسلطان العربي وقد ساهم في إزالة المعارضة وحدة الدين حيث سبق الإسلام العرب إلى المنطقة. واختلطت المجموعتان مع الزمن وتشكل عرق منسجم من الأمازيق والعرب وتشكلت أهم مجموعة بشرية على مر تاريخ موريتانيا من الأمازيق والعرب، هي سكان موريتانيا الحاليون.



    وقد كان المجتمع الموريتاني القديم ينقسم إلى طبقات هي (العرب، الزوايا، الحراطين، المعلمين، آزناك) وكل طبقة كان لها دور تمتاز به عن الأخرى فالعرب تتولى الدفاع عن الدولة والزوايا تتولى العلم والتعليم، والحراطين يقومون بالزراعة والمعلمين يتولون الصناعة التقليدية ويطلق عليهم أحيانا الصناع.

    وظل في موريتانيا سكان أفارقة ينقسمون إلى ثلاث مجموعات هي السوننكي، والبولار التي تنحدر من قبائل الفلان(الفلاتا)، والوولوف، كل له لغته، وقد كانت توجد فيهم أيضا طبقات هي (الأحرار، الأرقاء، والصناع)



    التاريخ الحديث لموريتانيا
    بدأ التاريخ الموريتاني الحديث من منتصف القرن التاسع عشر بعد الاتفاقيات التجارية لتصدير الصمغ التي أبرمها الفرنسيون

    1932: انتهاء الكفاح المسلح ضد المستعمر بعد استشهاد الأمير سيد أحمد ولد أحمد عيدة أمير آدرار في معركة وديان الخروب.
    1958: مؤتمر ألاگ إعلان الجمهورية الإسلامية الموريتانية وإنشاء الجيش الموريتاني واختيار المختار ولد داداه رئيساً للوزراء.
    28 نوفمبر 1960: إعلان الاستقلال عن فرنسا وأصبح المختار ولد داداه أول رئيس جمهورية لموريتانيا.
    1960 حتى 1978 فترة الرئيس المختار ولد داداه رئيسا للجمهورية التي وقعت في نهايتها حرب الصحراء الغربية
    1979: انسحاب موريتانيا من الصحراء الغربية.
    1978 حتى 1984: عرفت البلاد فترة من عدم الاستقرار السياسي حيث تتالت الانقلابات.
    1984: استولى العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وهو رئيس أركان الجيش على السلطة وتم انتخابه رئيساً لموريتانيا سنة 1992 ثم إعادة انتخابه سنة 1997.
    1989: توتر العلاقات مع السنقال وطرد كل من البلدين لجالية البلد الآخر.

    توسع المرابطين شمالاً وجنوبًا.
    1991: وضع دستور جديد نص على نظام التعددية الحزبية.
    3 أغسطس 2005: أُطيح بنظام الرئيس ولد الطايع
    6 أغسطس 2008: نفذ قادة الأجهزة العسكرية الرئيسية في موريتانيا بقياد الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد كتيبة الحرس الرئاسي ومدير الديوان العسكري لرئيس الجمهورية انقلاباً عسكرياً على الرئيس المدني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
    20 يوليو 2017: التعديلات الدستورية المقترحة التي وافق عليها مجلس النواب ولم يوافق عليها بعض أعضاء مجلس الشيوخ مما أدى إلى استفتاء شعبي كبير انطلقت حملته من 20 يوليو 2017 إلى 5 أغسطس 2017 ومن أهم التعديلات تغيير العلم الموريتاني والنشيد و إلغاء مجلس الشيوخ.
    22 يوليو 2019: انتخاب الرئيس محمد القزواني رئيسًا للبلاد.

    التضاريس
    تقع موريتانيا بين خطي طول 10° إلى 28° شرقاً وبين دائرتي عرض 15.52° إلى 18.15° شمالاً. تبلغ مساحتها 1,030,700 كم² وهي أقصى دولة عربية ومغاربية فإن لها حدودا برية طويلة مع مالي والجزائر ومنطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها ويفصلها عن السنقال نهر السنقال، والسنقال هي كلمة محرفة عن صنهاجة السكان الأصليين لموريتانيا كما أن لها شاطئ يبلغ طوله أكثر من 700 كم.


    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : الموريتانيون يبدؤون التصويت في انتخابات تشريعية وجهوية والدية كتبت بواسطة ابو علىان مشاهدة المشاركة الأصلية
  • متحف الدينار الإسلامي <({})> تاريخ العلم السعودي

  • مواقف وعبر ،،،

  • هيئة المتاحف

  • جائزة ومنح تاريخ الجزيرة العربية

  • عناقيد ثقافية

  • التخطيط والسياسة اللغوية

  • تاريخ و آثار


تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا