ابو علىان
September 6th, 2026, 18:21
رفحاء (واس) تمتد محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية شمال شرق المملكة على مساحة 91,500 كيلومترًا مربعًا، لتكون ثاني أكبر المحميات الملكية في المملكة العربية السعودية، وتحتضن نطاقًا تضاريسيًا واسعًا تتنوع فيه التضاريس والموائل الطبيعية، من الكثبان الرملية والسهول والجبال والهضاب والسهوب، إلى الأودية والفياض، بما يعزز ثراءها النباتي وتنوع حياتها الفطرية.
https://pbs.twimg.com/media/FCsUp9LWUAUJsX2?format=jpg&name=small
23 ربيع الأول 1448هـ 05 سبتمبر 2026م
ويشكل هذا التنوع التضاريسي أساسًا لتعدد الموائل داخل المحمية؛ إذ تستحوذ الكثبان الرملية على المساحة الأكبر، وتحتضن أنواعًا من النباتات الصحراوية، من أبرزها الغضا والأرطى والعرفج والعوسج، فيما توفر الأودية والمجاري المائية الموسمية بيئات ملائمة لنمو النباتات الخشبية، بينما تمثل الفياض منخفضات طبيعية تتجمع فيها مياه الأمطار والجريان السطحي خلال المواسم الرطبة، فتسهم في إثراء الغطاء النباتي.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733514.jpeg
ويمتد الثراء الطبيعي للمحمية إلى غطائها النباتي الذي يضم مئات الأنواع المنتمية إلى عشرات العوائل النباتية، من أبرزها الطلح والسدر والأرطى والغضا والعرفج والعوسج، في تنوع يرتبط بتباين التضاريس واختلاف الظروف البيئية والمناخية ضمن نطاقها الواسع.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733515.jpeg
وتوفر هذه البيئات المتباينة موائل متعددة للحياة الفطرية، التي تضم مئات الأنواع من الكائنات، تشمل الثدييات والطيور والزواحف، إلى جانب أنواع متعددة من اللافقاريات، بما يعكس أهمية المحمية في صون التنوع الأحيائي والمحافظة على التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733517.jpeg
وتعمل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية على حماية هذا التنوع وتنميته من خلال برامج تستهدف استعادة الموائل الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وإعادة توطين الأنواع النباتية والحيوانية، إلى جانب تنظيم الأنشطة البشرية بما يحد من تأثيراتها في البيئة ويحافظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733516.jpeg
ويأتي تنظيم الرعي ضمن منظومة الإدارة البيئية للمحمية، من خلال تطبيق ضوابط تراعي حالة المراعي وقدرتها الاستيعابية، بما يدعم تجدد الغطاء النباتي، ويحد من تدهوره، ويحقق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733518.jpeg
وتبرز المحمية، بما تمتلكه من اتساع مساحة وتنوع تضاريسي وثراء أحيائي، نموذجًا متقدمًا لإدارة النظم الطبيعية على نطاق واسع، حيث تتكامل مكوناتها البيئية في منظومة واحدة تدعم استعادة الموائل، وتعزيز الحياة الفطرية، وتوفير فرص واعدة للبحث والرصد البيئي، وتنمية السياحة البيئية المستدامة.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733519.jpeg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733520.jpeg
https://pbs.twimg.com/media/FCsUp9LWUAUJsX2?format=jpg&name=small
23 ربيع الأول 1448هـ 05 سبتمبر 2026م
ويشكل هذا التنوع التضاريسي أساسًا لتعدد الموائل داخل المحمية؛ إذ تستحوذ الكثبان الرملية على المساحة الأكبر، وتحتضن أنواعًا من النباتات الصحراوية، من أبرزها الغضا والأرطى والعرفج والعوسج، فيما توفر الأودية والمجاري المائية الموسمية بيئات ملائمة لنمو النباتات الخشبية، بينما تمثل الفياض منخفضات طبيعية تتجمع فيها مياه الأمطار والجريان السطحي خلال المواسم الرطبة، فتسهم في إثراء الغطاء النباتي.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733514.jpeg
ويمتد الثراء الطبيعي للمحمية إلى غطائها النباتي الذي يضم مئات الأنواع المنتمية إلى عشرات العوائل النباتية، من أبرزها الطلح والسدر والأرطى والغضا والعرفج والعوسج، في تنوع يرتبط بتباين التضاريس واختلاف الظروف البيئية والمناخية ضمن نطاقها الواسع.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733515.jpeg
وتوفر هذه البيئات المتباينة موائل متعددة للحياة الفطرية، التي تضم مئات الأنواع من الكائنات، تشمل الثدييات والطيور والزواحف، إلى جانب أنواع متعددة من اللافقاريات، بما يعكس أهمية المحمية في صون التنوع الأحيائي والمحافظة على التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733517.jpeg
وتعمل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية على حماية هذا التنوع وتنميته من خلال برامج تستهدف استعادة الموائل الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وإعادة توطين الأنواع النباتية والحيوانية، إلى جانب تنظيم الأنشطة البشرية بما يحد من تأثيراتها في البيئة ويحافظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733516.jpeg
ويأتي تنظيم الرعي ضمن منظومة الإدارة البيئية للمحمية، من خلال تطبيق ضوابط تراعي حالة المراعي وقدرتها الاستيعابية، بما يدعم تجدد الغطاء النباتي، ويحد من تدهوره، ويحقق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733518.jpeg
وتبرز المحمية، بما تمتلكه من اتساع مساحة وتنوع تضاريسي وثراء أحيائي، نموذجًا متقدمًا لإدارة النظم الطبيعية على نطاق واسع، حيث تتكامل مكوناتها البيئية في منظومة واحدة تدعم استعادة الموائل، وتعزيز الحياة الفطرية، وتوفير فرص واعدة للبحث والرصد البيئي، وتنمية السياحة البيئية المستدامة.
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733519.jpeg
https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202609/F10733520.jpeg