معركة حرب الثنية بين بني عطية وحلفائهم عشائر الكرك عقيدهم الشيخ علي بن عطية والعمرو والحويطات عقيدهم سلامة بن حازي انتصر بني عطية انتصار ساحقا


- وادي رم

معركة حرب الثنية (يارم افزعي لشيحان)
كانت الكرك تسكنها سائر عشائر الكرك وكان شيوخهم المجالية وفجاءة زحفت عليهم عشائر العمرو واستطاعت هزيمة عشائر الكرك بقيادة الشيخ عبد القادرالمجالية واحتلال الكرك باكمالها وذلال اهلها من عشائرالكرك حتى ان العمرو جعلوا الكركية من عشائر الكرك يحصدون الزرع على الشوك؛

فخرج الشيخ عبد القادر مجلي يستنجد القبائل لنصرته فقصد الحويطات فلم ينصروه وكذلك بني صخر وقد بلغ الشيخ عبد القادر مجلي ان بني عطية مربعين على صحراء رم الواقعة شمال العقبة مع جيرناهم الزويده والزلابية فقصده وكان متقلد سيفه فعند شاهد بيت الشيخ علي بن عطية شيخ بني عطية بيت كبيرا مسوبع وامامه صخرة كبيرة تربط به الخيل فسل الشيخ عبد القادر مجلي سيفه من غمده وضربه بها الصخرة التى امام بيت الشيخ علي بن سليمان بن عطية شيخ شمل بني عطية وقال باعلى صوته (يرم افزعي لشيحان) فلما شاهد الشيخ علي بن عطية ادخلها وقام بواجب ضيافته من نحر الابل وحسن ضيافة عندما عرف انه الشيخ مجلي وقص الشيخ مجلي خبر احتلال الكرك من العمرو وذلال اهلها على الشيخ علي بن عطية فوافق الشيخ على بن عطية على نصرته على حرب العمرو في الكرك بشروط بعد النصر.

- الشقة أي بيت الشعر
- والابل والاغنام لبني عطية
- والخيل مقسومة بينهم
- ولهم مشاريق الكرك التي هي القطران اليوم
- واهل الكرك الثور والبقر لهم وجميع ارض الكرك من الثنية جنوبا حتى نهاية


العمرو:
الحويطات ينضموا الى العمرو: بلغ العمرو انضمام بني عطية الى عشائر الكرك عندها طلبوا من الحويطات نصرتهم فوافق الحويطات على ذلك بشرط الغنائم وسلب انهب بقيادة سلامة بن جازي والد الشيخ سحيمان بن جازي.

معركة الثنية:
سبق الحويطات بقيادة الشيخ سلامة بن جازي بن مطلق ابو الشيخ سحيمان بن جازي وبن اخيه الشيخ جازي بن محمد بن مطلق ابو عرعر بن جازي ومعهم العمرو ثم تقدم الشيخ علي بن عطية بفرسان بني عطية في مقدمتهم ابنه محمد بن عطية وابنه صقر بن عطية الشيخ سالم بن عطية وابنه عبيد بن عطية والشيخ سلامة بن هرماس وابنه هليل بن هرماس ومعهم حلفائهم عشائر الكرك بقيادة الشيخ عبد القادر مجلي وابنه محمد مجلي ثم بدأت المعركة بين الحويطات ومعهم العمرو وبني عطية ومعهم عشار الكرك فوقع بينهم القتال الشديد الذين يشيب من هوله الوليد وتبارزت فيه فرسانهم وتعانقتشجعانهم وعملوا لأهل البنادق المتارس فخرج دخان البارود بينهم وعقلوا إبلهم في هذا المناخ وأستمر ذلك المناخ نحو ايام عديدة وهم متصافون للقتال يغادونه ويراوحونه ثم صارالقتل في فرسان الحويطات وفرسان العمرو ولت بعد ذلك الحويطات والعمرو منهزمين وذلك انه ركب من بني عطية وعشائر الكرك يطردون المهزمين فكرت على جموع الحويطات فكسروهم ثم حمل جميع بني عطيةعلى من يليهم وساقوا عليهم الإبل فوطئوه فولت الحويطات والعمرو مدبرين لا يلوي احد على احد ولم يبق راكب ولا راجل إلا شرد وتركوا خيامهم و اغنامهم و إبلهم وكسبها جميعها بني عطية وعشائر الكرك؛ ربان.

قال شاعر بني عطية:

سلامة الجازي جاب حويطات غازينا
معه العمرو بالثنية لقانا

حاولونا بليلٍ في مماسينا
على صباح بيوتٍ في مبانيها

نركب على الخيل ما شيءٍ بيلهينا
من وقعت حربته ما عاد يثنيها

حويطات و العمر قلعً من يمانينا
و حصان جازي غلقها يوفيها

يا ذيب يا اللي مع الصفراء تبارينا
عشاك حويطات في مقدم نواصيها

ما عاد هاشوا يوم سمعوا عزاوينا
قفت حويطات تشامت في نواعيها

أما سلامة الجازي يومه جاهلاٍ فينا
يشمت نصيبه و من جابه معه فيها

دون العشاير قلعنا الخيل و إنحينا
و ما نضرب إلاّ الجماجم من علابيها

بأرماحنا إللي توردها يمانينا
إخذ المزين الابل بالثنية فيها

هذا لعيناك يا من هو يوصينا
بالثنية اللي تجيك أخبار راعيها