النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    الأردن، اربد
    العمر
    34
    المشاركات
    575
    معدل تقييم المستوى
    42

    افتراضي مصر والمغرب والأردن أبلغت أمريكا نيتها حضور مؤتمر ترعاه واشنطن بشأن الفلسطينيين

    واشنطن - مات سبيتالنيك (رويترز) - ذكر مسؤول بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء أن مصر والأردن والمغرب أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتزامها حضور مؤتمر ترعاه واشنطن في البحرين أواخر يونيو حزيران بشأن مقترحات لدعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار خطة سلام تستعد الولايات المتحدة لطرحها.



    وتعتبر مشاركة مصر والأردن مهمة على نحو خاص لأنهما تاريخيا طرفان رئيسيان في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية وكذلك الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل.

    بيد أن قرار الزعماء الفلسطينيين مقاطعة المؤتمر الذي ينعقد يومي 25 و26 يونيو حزيران أثار الشكوك بشأن فرص نجاحه. وينأون بأنفسهم عن جهد دبلوماسي أمريكي أوسع للسلام يصفه الرئيس دونالد ترامب ”بصفقة القرن“، التي يرون أنها ستكون منحازة بشدة على الأرجح لصالح إسرائيل وستحرمهم من إقامة دولة خاصة بهم.



    وعلى الرغم من ذلك يواصل مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، صهر ترامب والمخطط الرئيسي لخطة السلام التي طال انتظارها، الترتيبات الخاصة باجتماع البحرين، حيث مع المتوقع أن يتم الكشف عن الشق الاقتصادي من خطة السلام باعتباره الخطوة الأولى منها.

    وقبول الأردن ومصر دعوة حضور المؤتمر سيأتي إلى الطاولة بدولتين لهما حدود مع كل من الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.



    وسبق أن أكدت السعودية وقطر والإمارات حضورهما وفقا لما أعلنه مسؤول بالبيت الأبيض.

    ورفض المسؤول الإفصاح عن مستوى تمثيل تلك الدول. وقال مسؤولون أمريكيون إنهم وجهوا الدعوة لوزراء الاقتصاد والمالية وكذلك لزعماء الأعمال من المنطقة والعالم.

    وتعتزم المؤسسات المالية الدولية، ومنها صندوق النقد والبنك الدوليان، الحضور أيضا.



    ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن توقيت المرحلة الثانية من مبادرتهم، التي ستشهد طرح مقترحات لحل القضايا السياسية الشائكة التي تقع في لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وبينما تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة في سبتمبر أيلول بعدما فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الوفاء بمهلة لتشكيل الحكومة، فمن المتوقع أن تزيد حالة عدم اليقين تلك من تأجيل الإعلان عن الخطة بالكامل.

    ويتشكك معظم الخبراء في أن تنجح إدارة ترامب فيما فشلت فيه الإدارات الأمريكية المتعاقبة على مدار عقود.


  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    الأردن، اربد
    العمر
    34
    المشاركات
    575
    معدل تقييم المستوى
    42

    افتراضي رفض عربي ضد خطة كوشنر الاقتصادية للسلام

    الرياض - ستيفن كالين /عمان - سليمان الخالدي /القاهرة - محمد عبد اللاه (رويترز) - قوبلت الرؤية الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار خطة أوسع لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بازدراء ورفض وسخط في العالم العربي، حتى عندما دعا البعض في الخليج إلى منحها فرصة.



    تشمل خطة ”السلام من أجل الازدهار“ إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم اقتصادات الفلسطينيين والدول العربية المجاورة. ويبلغ حجم الخطة 50 مليار دولار ومن المتوقع أن يطرحها جاريد كوشنر صهر ترامب خلال مؤتمر في البحرين هذا الأسبوع.

    لكن الافتقار إلى حل سياسي، والذي قالت واشنطن إنها ستكشف عنه لاحقا، أثار رفضا ليس من الفلسطينيين فحسب ولكن أيضا في الدول العربية التي تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات طبيعية معها.

    ومن السودان إلى الكويت، استنكر معلقون بارزون ومواطنون عاديون مقترحات كوشنر بعبارات مماثلة بشكل لافت للانتباه مثل ”مضيعة هائلة للوقت“ و“فاشلة“ و“مصيرها الفشل منذ البداية“.

    وقال المحلل المصري جمال فهمي ”الأوطان لا تُباع، حتى مقابل كل أموال العالم... هذه الخطة هي من بنات أفكار سماسرة العقارات لا الساسة. حتى الدول العربية التي تُوصف بأنها معتدلة غير قادرة على التعبير علنا عن دعمها“.

    وقال سركيس نعوم المعلق بجريدة النهار اللبنانية ”هذه الخطة الاقتصادية، مثلها مثل غيرها، لن تنجح لأنها بلا أساس سياسي“.

    وفي حين أُحيطت الخطوط العريضة للخطة السياسية بالسرية، يقول المسؤولون الذين أطلعوا عليها إن كوشنر تخلى عن حل الدولتين، وهو الحل الذي يلقى قبولا في العالم منذ فترة طويلة ويشمل قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة إلى جانب إسرائيل.

    ورفضت منظمة التحرير الفلسطينية خطط كوشنر باعتبارها ”كلها وعود نظرية“ وأصرت على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للصراع. وقالت إنها محاولة لرشوة الفلسطينيين لقبول الاحتلال الإسرائيلي.

    وصف السياسي الأردني الكبير السابق جواد العناني حالة الشك واسعة النطاق بعد قراري ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بضم إسرائيل لهضبة الجولان.

    وقال العناني ”هذا نهج غير متوازن يفترض أن الفلسطينيين هم الجانب الأضعف وهم الذين يمكن أن يستسلموا للضغط بسهولة أكبر... هذه نكسة كبرى للمنطقة بأسرها“.

    وقال عزام الهنيدي نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التي تمثل المعارضة الرئيسية في البلاد، إن الخطة الاقتصادية تمثل بيع فلسطين تحت راية الازدهار مقابل السلام دون إعادة الأرض وإن دول الخليج العربية تتحمل الجزء الأكبر من الأموال، مشيرا إلى أنها صفقة بأموال عربية.



    ”جريمة تاريخية“
    ستتم مناقشة مقترحات كوشنر الاقتصادية في اجتماع تقوده الولايات المتحدة يومي 25 و26 يونيو حزيران. وقاطعت السلطة الفلسطينية الاجتماع ولم يوجه البيت الأبيض الدعوة للحكومة الإسرائيلية.

    وستشارك دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك السعودية والإمارات، إلى جانب مسؤولين من مصر والأردن والمغرب. ولن يحضر لبنان والعراق.

    كانت جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية المدعومة من إيران والتي تتمتع بنفوذ كبير على الحكومة قد وصفت في السابق الخطة بأنها ”جريمة تاريخية“ يجب وقفها.

    يعتقد محللون عرب أن الخطة الاقتصادية تمثل محاولة لشراء معارضة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية برشوة قيمتها مليارات الدولارات للدول المجاورة التي تستضيف ملايين اللاجئين الفلسطينيين من أجل دمجهم.

    وقال صفوان المصري، الأستاذ بجامعة كولومبيا ”من المضلل أن نقول إن هذه الخطة اقتصادية بحتة لأنها لها بعد سياسي له آثار تتعارض مع الطموحات السياسية“.

    وأردف قائلا ”جزء كبير من الخمسين مليار دولار سيذهب إلى الدول المجاورة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في تلك البلدان“.

    وبعد قيام إسرائيل في عام 1948، استوعب الأردن وسوريا ولبنان معظم اللاجئين الفلسطينيين. وتشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يصل الآن إلى نحو خمسة ملايين.

    وقال مهند الحاج علي، وهو زميل في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت ”أرى أنها ستفشل فشلا ذريعا بينما تفيد خصوم الولايات المتحدة في المنطقة“ في إشارة إلى إيران.




    ”لا ضير من الاستماع“
    في السنوات الأخيرة، دفع تنافس إيران الشديد مع كتلة تقودها السعودية، الصراع العربي الإسرائيلي إلى مكانة أقل أهمية على نحو متزايد.

    وفي حين رحبت الرياض وحلفاؤها بموقف ترامب الأكثر صرامة ضد طهران، التي تعتبر نفسها حامية للحقوق الفلسطينية، يتهم منتقدون السعودية بالتخلي عن الفلسطينيين.

    ووسط مخاوف من أنها ستدفعهم إلى قبول خطة أمريكية تحابي إسرائيل، أكدت السعودية للحلفاء العرب أنها لن تؤيد أي شيء لا يلبي المطالب الأساسية للفلسطينيين.

    وقال علي الشهابي، رئيس المؤسسة العربية التي تدعم السياسات السعودية، إن السلطة الفلسطينية مخطئة في رفض الخطة.

    وأضاف في تغريدة على تويتر ”يجب أن تقبلها وتعمل على وصول المنافع لشعبها ثم تمضي قدما بقوة في العمل السلمي... للبحث عن الحقوق السياسية“.

    وانتقد رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف أحمد الحبتور رفض الفلسطينيين الذهاب إلى البحرين، قائلا ”هذه المقاربة... قصيرة النظر في أفضل الأحوال، وانهزامية في أسوأها“.

    وكتب ”لا ضير من الاستماع إلى الطروحات التي ستُقدَّم على طاولة البحث“.

    وحتى في الخليج، لا تلقى خطة كوشنر دعما يذكر.

    ووصفها ماجد الأنصاري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر، بأنها مضحكة وغير واقعية.

    وقال الأنصاري ”فكرة الانتقال من الأرض مقابل السلام إلى المال مقابل السلام تمثل إهانة للقضية الفلسطينية... من الواضح جدا أن فكرة كوشنر تتمثل في دفع أموال مقابل موافقة الفلسطينيين على استيلاء إسرائيل على جميع أراضيهم وعدم تقديم تنازلات للفلسطينيين بشكل أساسي“.

    وتوقع الباحث الكويتي ميثم الشخص أن تكون واشنطن غير قادرة على تنفيذ الخطة من خلال الدبلوماسية وقد يتعين عليها فرضها بالقوة.

    وقال ”أعطى (ترامب) إسرائيل القدس والجولان، وفي كل يوم يقدم لهم هدايا على حساب العرب“.

    وقال أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله إن للفلسطينيين الحق في رفض خطة كوشنر لأنها لا تلبي الحد الأدنى من تطلعاتهم.

    وتابع قائلا ”ليست الخطة مستساغة لدى الجمهور الأوسع في المنطقة. وستكون عملية بيع بثمن بخس لقضية عادلة“.

    وأضاف ”ستواجه دول الخليج صعوبة في فرضها على الفلسطينيين. ستواجه صعوبة في إقناع الفلسطينيين... هذا ليس ما يتوقعه الناس بعد سنوات من الصراع والكفاح“.


  3. #3
    عضو راقي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    تركيا، اسطنبول
    العمر
    37
    المشاركات
    461
    معدل تقييم المستوى
    31

    افتراضي مؤتمر المنامة بعيون مغربية.. لن نساوم على فلسطين (تقرير)

    الرباط - خالد مجدوب (الأناضول) : أعرب مواطنون مغاربة عن رفضهم لـ"صفقة القرن" و"مؤتمر المنامة" جملة وتفصيلا، مؤكدين أنهم لن يقبلوا بأي مساومة على القضية الفلسطينية. وفي تصريحات منفصلة للأناضول، قالوا إن الشعب المغربي قاطبة يتضامن مع فلسطين، ويرفض مساومة بعض الدول لهذه القضية، التي تشكل الشيء الكثير لدى عموم المواطنين.



    ويأتي ذلك في الوقت الذي تعتزم عدد من الجمعيات المغربية تنظيم مسيرة احتجاجية، الأحد بالرباط، رفضا لصفقة القرن ومؤتمر المنامة.

    و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

    أما مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام" فينظم في العاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، ويتردد أنه يُنظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ"صفقة القرن"، وفق إعلام أمريكي.


    لن نساوم
    عثمان الكبيري، طالب جامعي (25 سنة)، قال إن "المغاربة يرفضون المساومة على القضية الفسطينية رغم مساومة بعض الجهات والدول (لم يحددها) عليها، ومواطني بلادي لا يعترفون بصفقة القرن".
    وشدد أن "موقف المغاربة ثابت وراسخ في دعم القضية الفلسطينيةّ".

    ووفق الكبيري، فإن "المغاربة يرفضون هذه الصفقة بشكل كلي، خصوصا أنها تمس بثوابت وبحرمة الأماكن المقدسة بفلسطين، ..المغاربة يعتزون بفلسطين ويعتبرونها قضيتهم الأولى" .

    المتحدث، وجه دعوة للمغاربة من أجل المشاركة في مسيرة الرباط لرفض صفقة القرن، لأنه "من حق الفلسطينيين أن يعيشون بسلام فوق أرضهم".

    متفقة معه في الرأي، أعربت شفيقة الإسماعيلي معلمة بالمرحلة الابتدائية (50 عاما)، عن رفضها لصفقة القرن وما يدعمها أو يعمل لصالحها.

    وقالت إن "المغاربة يتضامنون مع الفلسطنيين مائة بالمئة". وانتقدت صفقة القرن التي تهدف تصفية القضية الفلسطينية، وجلاء الفلسطينيين عن أرضهم. وأعربت عن تمنياتها بالنصر للفلسطينين في صراعهم مع إسرائيل.

    وفي نفس الاتجاه، ذهب إبراهيم، عامل بالرباط (45 عاما)، والذي قال إنه يرفض صفقة القرن، لأنها "خطوة تحاول من خلالها الإدارة الأمريكية وإسرائيل فرض حل ليس في صالح فلسطين".
    وأضاف: "لا يمكن أن نطلب من أحد ازداد في أرض الانبياء، الانتقال بالعيش في أرض أخرى، أو الطلب من الفلسطينيين الانتقال من فلسطين لأرض أخرى يتم كراؤها في بلد آخر".

    رفض شعبي لمؤتمر المنامة
    الطالبة المغربية، مريم (18 عاما)، قالت إنها "ضد صفقة القرن، على غرار مواطني بلادي، الذين سينظمون مسيرة احتجاجية كبيرة في الرباط الأحد للإعلان عن رفضهم لهذه الصفقة ولورشة المنامة".
    وفي حديثها للأناضول، أضافت أنها تدعم القضية الفلسطينية.

    بدورها، قالت سعاد ازكراوي معملة (60 عاما) إنها ضد صفقة القرن جملة وتفصيلا. وأضافت أن "الشعب المغربي يتضامن بشكل كلي مع فلسطين بالروح والقلب"، معربة عن أمنياتها بالنصر للفلسطينيين.

    وتعتزم 8 جمعيات مغربية تنظيم مسيرة احتجاجية بالرباط الأحد، رفضا لصفقة القرن ومؤتمر البحرين.

    ووصفت الجمعيات في بيان، قبل أيام، هذه الخطوة بـ"مسيرة الشعب المغربي من أجل فلسطين، ضد "صفقة العار ومؤتمر الخيانة في البحرين، وذلك في سياق التآمر المتواصل على القضية الفلسطينية لتصفيتها وشطب حقوق الشعب الفلسطيني والاغتصاب النهائي للقدس و الجولان وباقي الأراضي العربية المحتلة".

    وبجانب الولايات المتحدة والبحرين، أعلنت كل من السعودية والإمارات والأمم المتحدة اعتزامها المشاركة في مؤتمر المنامة، بينما انضم كل من العراق ولبنان إلى فلسطين في رفض المشاركة في الفعالية.

    في حين أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن كل من مصر والأردن والمغرب أبلغتهم بمشاركتها في الورشة، وفق إعلام أمريكي، في الوقت الذي لم تعلن فيه أي من الدول الثلاث رسميا مشاركتها.

    فيما قالت الحكومة المغربية، الخميس، إن موقفها حول ورشة المنامة ستعبر عنه في الوقت المناسب.

    وترفض القيادة والفصائل الفلسطينية تلك الورشة، التي تهدف إلى توفير فرص اقتصادية ممكنة للفلسطينيين.


  4. #4
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    الدولة
    مصر، القاهرة
    العمر
    34
    المشاركات
    550
    معدل تقييم المستوى
    37

    افتراضي وزير الخارجية المصري: سنذهب إلى البحرين "لتقييم" خطة كوشنر

    القاهرة (رويترز) - قال وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم الاثنين إن مصر ستشارك في مؤتمر البحرين المقرر عقده هذا الأسبوع لبحث تنمية الاقتصاد الفلسطيني من أجل تقييم خطة ”السلام من أجل الازدهار“ المقترحة البالغ حجمها 50 مليار دولار.



    ويبحث المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو حزيران رؤية اقتصادية تقودها الولايات المتحدة ويعرضها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار خطة أوسع لحل الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل.

    وأثار غياب تفاصيل الحل سياسي، الذي قالت واشنطن إنها ستكشف عنه لاحقا، رفضا ليس من الفلسطينيين فحسب ولكن أيضا في الدول العربية التي تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات طبيعية معها.

    وقال شكري خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة روسيا اليوم ”من الأهمية أن تشارك مصر لتستمع إلى هذا الطرح لتقيمه... ولكن ليس من حيث الإقرار بذلك“.

    وأضاف ”لنا الحق في تقييمه والاطلاع عليه وبلورة رؤية إزاءه لكن القرار النهائي حوله يرجع إلى صاحب الشأن وصاحب المصلحة وهي السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني“.

    وأبرمت مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979.

    ونتيجة للنهج الذي يعطي الاقتصاد أولوية في مساعي إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذين يريدون إقامة دولة مستقلة، قرر الفلسطينيون مقاطعة المؤتمر.



    وتشمل خطة كوشنر 179 من مشروعات البنية الأساسية والمشروعات التجارية. وسيخصص أكثر من نصف مبلغ الخمسين مليار دولار للإنفاق في الأراضي الفلسطينية على مدى عشر سنوات في حين يقسم المبلغ المتبقي بين مصر ولبنان والأردن.

    وأشار ملخص نشره البيت الأبيض إلى أن الخطة تشمل مشروعات بنية أساسية بما في ذلك خطوط مياه وكهرباء وطرق في شبه جزيرة سيناء المصرية. وقد يستفيد الفلسطينيون الذين يعيشون في قطاع غزة المجاور من الاستثمارات هناك.

    وقال مسؤولون فلسطينيون اطلعوا على خطة كوشنر لرويترز إن الشق السياسي يتضمن توسيع قطاع غزة ليمتد إلى منطقة شمال سيناء المصرية لكن جيسون جرينبلات مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط نفى ”الشائعات“ بخصوص إعادة ترسيم الحدود.

    وقال شكري في المقابلة ”ليس هناك تنازل عن حبة وذرة رمل من أراضي سيناء التي استشهد من أجلها العديد من المواطنين المصريين الشرفاء دفاعا عنها وسعيا لاسترجاعها، فليس هناك أي شيء يستطيع أن ينتقص من السيادة المصرية على أرض سيناء“.

    ووجهت أحزاب ليبرالية ويسارية مصرية انتقادات حادة لمؤتمر البحرين بوصفه محاولة ”لتكريس وشرعنة الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية“.

    وأضافت في بيان مشترك أن أي مشاركة عربية ستعتبر ”تجاوزا لحدود التطبيع“ مع إسرائيل




  5. #5
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    الكويت، الكويت
    العمر
    41
    المشاركات
    916
    معدل تقييم المستوى
    48

    افتراضي اطلاق الجانب الاقتصادي لخطة سلام الشرق الأوسط

    المنامة - مات سبيتالنيك / القدس - ستيفن فاريل (رويترز) - تنطلق المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط في البحرين يوم الثلاثاء في مؤتمر يصفه البيت الأبيض بأنه محاولة لجمع 50 مليار دولار في صورة استثمارات، لكن الفلسطينيين يسخرون منها ويقولون إنها خطة ”الاقتصاد أولا“ وإن مصيرها الفشل.



    ويُوصف الاجتماع الدولي الذي يستمر ليومين بقيادة جاريد كوشنر صهر ترامب بأنه الجزء الأول من خطة واشنطن السياسية الأوسع التي طال انتظارها لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي سيتم الكشف عنها لاحقا.

    لكن لن تحضر الحكومة الإسرائيلية ولا الحكومة الفلسطينية اجتماع العاصمة البحرينية المنامة.

    وسيشهد الاجتماع تدقيقا فيما إذا كان المشاركون مثل السعودية ودول الخليج العربية الغنية الأخرى سيبدون أي اهتمام بتقديم تبرعات فعلية للخطة الأمريكية التي أثارت بالفعل انتقادات شديدة من الفلسطينيين وغيرهم في العالم العربي.

    ومنذ أسابيع تعكف البحرين على الإعداد للاجتماع. والبحرين حليف وثيق للولايات المتحدة وتستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.

    وقال دبلوماسي خليجي بارز طلب عدم نشر اسمه إن الحدث رغم تركيزه المفترض على الاقتصاد، تأمل دول الخليج العربية في استغلاله لإظهار تضامنها مع إدارة ترامب بشأن نهجها الصارم ضد إيران.

    وبموجب الخطة، ستساهم الدول المانحة والمستثمرون بنحو 50 مليار دولار في المنطقة منها 28 مليارا للأراضي الفلسطينية، الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة، و7.5 مليار للأردن وتسعة مليارات لمصر وستة مليارات للبنان.

    ومن بين 179 مشروعا مقترحا هناك طريق بتكلفة خمسة مليارات دولار لربط الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وقال كوشنر لرويترز ”أضحك عندما يهاجمون هذا باعتباره ’صفقة القرن‘“ في إشارة إلى الاسم المفترض لخطة ترامب للسلام على مدى العامين الماضيين.

    وأردف قائلا ”إذا كانت لديهم الشجاعة لتنفيذها فستكون ’فرصة القرن‘“.

    ويقدم كوشنر خطته في كتيبين مليئين بالرسومات والإحصائيات التي تشبه نشرة الاستثمار وقد أطلق عليها مرارا ”خطة العمل“. وكوشنر أحد كبار مستشاري ترامب وصهره وهو قادم من عالم العقارات في نيويورك.

    وردا على منتقدين يتهمون كوشنر بمحاولة صياغة ”سلام اقتصادي“، قال لرويترز الأسبوع الماضي ”لقد فشلت الكثير من المحاولات الماضية. فلنهدأ... ونبقي على عقل متفتح“.



    السلام من أجل الازدهار
    رغم ذلك، فرص النجاح قليلة. يقر فريق ترامب بأن الخطة الاقتصادية، التي يطلق عليها ”السلام من أجل الازدهار“، لن تُنفذ إلا إذا تم التوصل إلى حل سياسي لأحد أكثر الصراعات صعوبة في العالم.

    وأي حل من هذا القبيل يجب أن يعالج القضايا القائمة منذ زمن بعيد مثل وضع القدس والحدود المتفق عليها وتلبية المخاوف الأمنية لإسرائيل والمطالب الفلسطينية بإقامة دولتهم ومصير المستوطنات الإسرائيلية والوجود العسكري في الأراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة تلك الدولة.

    وفي مقابلة مع قناة الجزيرة تبث يوم الثلاثاء، قدم كوشنر لمحة نادرة عن الجوانب السياسية المحتملة للخطة، قائلا إن الصفقة لن تلتزم بمبادرة السلام العربية، وهي مبادرة تقودها السعودية وتحظى بإجماع عربي منذ عام 2002.

    وقال كوشنر للجزيرة ”اعتقد أننا جميعا علينا أن نعترف بأنه إن كان من الممكن التوصل لاتفاق، فإنه لن يكون على غرار مبادرة السلام العربية. سيكون في منطقة وسط بين مبادرة السلام العربية وبين الموقف الإسرائيلي“.

    وتدعو المبادرة العربية إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين، الأمر الذي ترفضه إسرائيل.

    وثمة تساؤلات مستمرة عن الخطة بالكامل وما إذا كان فريق ترامب يخطط للتخلي عن ”حل الدولتين“، الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

    وتؤيد الأمم المتحدة ومعظم دول العالم حل الدولتين الذي كان الركيزة الأساسية لكل خطة للسلام منذ عشرات السنين.

    لكن فريق ترامب، بقيادة كوشنر ومبعوث ترامب للشرق الأوسط جيسون جرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، دأب على رفض الالتزام بحل الدولتين، مع إبقاء المرحلة السياسية من الخطة سرية للغاية.

    ويعاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو حليف مقرب من ترامب، من مشاكله الداخلية ويواجه انتخابات واتهامات فساد محتملة بعد تحقيق طويل للشرطة. وينفي ارتكاب أي مخالفات.

    وقال نتنياهو يوم الأحد ”سنسمع الاقتراح الأمريكي بإنصاف وانفتاح“. وعلى الرغم من عدم حضور وزراء من الحكومة الإسرائيلية، من المتوقع أن يشارك وفد أعمال إسرائيلي.

    وقاطع الزعماء الفلسطينيون الورشة ورفضوا التواصل مع البيت الأبيض متهمين إياه بالانحياز لصالح إسرائيل بعد سلسلة من قرارات ترامب في الآونة الأخيرة. وقال كوشنر لرويترز إن ”بعض“ رجال الاعمال الفلسطينيين سيحضرون لكنه رفض ذكر أسمائهم.

    كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي تمارس سلطته الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، ينتقد بشدة فرص نجاح الاجتماع.

    وقال عباس ”الأموال مهمة والاقتصاد مهم، لكن الحل السياسي أهم، وعندما يتم حل سياسي على أساس الشرعية الدولية ورؤية الدولتين، وقتها نقول مرحبا بكل من يريد أن يساعدنا“.

    ووجدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، نفسها في اتفاق نادر مع خصمها اللدود عباس.

    وقال مشير المصري المسؤول في حركة حماس ”قضية فلسطين لا ينوب عنها ولا يمثلها سوى شعبها“.

    وأضاف أن نهج ترامب ”يؤسس لتحويل قضية شعبنا من سياسية إلى إنسانية... ودمج الاحتلال في نسيج المنطقة“.

    ومع ذلك، يصر كوشنر على أن الخطة الاقتصادية تهدف إلى مساعدة الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات من خلال عرض المنافع التي قد يحققها اتفاق السلام.

    وقال كوشنر إنه حتى دون تمثيل الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية، سيكون وجود رجال أعمال إسرائيليين وصحفيين مع نظرائهم من العالم العربي مهما في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران.

    وتابع قائلا ”يدرك الناس أن التهديد الحقيقي لتلك المنطقة يتمثل في إيران وعدوانها، ولدى إسرائيل والكثير من الدول العربية الأخرى الكثير من الأمور المشتركة اليوم أكثر من السابق“.

    وقال ديفيد ماكوفسكي، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط في واشنطن، ”إيران تحتل مكان الصدارة في سلسلة الاهتمام الآن“، برغم أن التركيز الرئيسي للحدث على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

    لكن ماكوفسكي، الذي دعاه البيت الأبيض للمشاركة بصفة مراقب، قال إن خطة ترامب وكوشنر ستنجح في النهاية أو ستفشل في كيفية معالجة القضايا الأساسية الكبرى وليس الأموال.

    وأردف قائلا ”لا يعتقد أحد أن بإمكانه حل هذا الأمر اقتصاديا دون معالجة القضايا السياسية“.


  6. #6
    عضو برونزي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    الدولة
    السعودية، نجران
    العمر
    40
    المشاركات
    1,104
    معدل تقييم المستوى
    34

    افتراضي السعودية في ورشة "السلام من أجل الازدهار" بالبحرين

    المنامة (واس) : تشارك المملكة العربية السعودية في ورشة عمل "السلام من أجل الازدهار" التي تنظمها مملكة البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية يومي 25 و 26 يونيو، بوفد برئاسة معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان، وعضوية كل من معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد آل الشيخ، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر الرميان.



    وتأتي مشاركة المملكة في هذه الورشة استمراراَ لمواقفها الثابتة ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية ومساندتها للشعب الفلسطيني الشقيق، لتحقيق ما يضمن له الاستقرار والنمو والعيش الكريم.

    وتجدد المملكة العربية السعودية تأكيدها على موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية وحلها وفق مبادرة السلام العربية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وتدعو لتتشارك الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل.

    كما تؤكد المملكة دعمها جميع الجهود الدولية التي تهدف إلى ازدهار المنطقة وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز فرص النمو الاقتصادي.



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنفيذ شركة تصميم مواقع الانترنت توب لاين
روابط مهمه روابط مهمه تواصل معنا
تواصل معنا