الخبر (درة) : بدأت موجات البرد القارص في أكثر مناطق السعودية، حيث تواصلت (كالمعتاد) عمليات ضبط شاحنات تهريب الحطب (لعبة الفأر والقط) - خصوصا في بعض محافظات منطقة المدينة المنورة، وكذلك محافظة تربة التابعة لمنطقة مكة المكرمة - وبدأت بعض الصحف تنشر مقالاتها عن ضبط شاحنات وصلت حمولة بعضها إلى الـ20 طناً.



سؤالي في ملاحظة بسيطة،، وهذا هو لب الموضوع،، فالتهريب يبدأ بسيارات أصغر من مواقع الإحتطاب إلى مجمع الأفراد، حيث تقف الشاحنات، لأن الشاحنات، أيا كانت، اصعب في الحركة والتنقلات، بل أن أكثر الشحنات تصل إلى المدن من خلال الونيتات الصغيرة، وليس بالشاحنات.

لا ننسى ان ثمن بعض ونيتات تهريب الجطب قد لا عجلة من عجلات شاحنات الأحمال الثقيلو (20 طن). خصوصا ونيتات سواويق تجار تهريب الحطب - كما هو موضح في الصورة عاليه - لا رخصة ولا استمارة وقائدها غالبا من ذوي الإقامة الغير قانونية.

أخيرا،، صحفنا تنشر أخبار ضبط الهوامير (اقصد الشاحنات الطويلة) وليس الونيتات الصغيرة، التي يتعاطف البععض مع حالها وحال صاحبها الرث الملبس واللهجة، وهي التي تحمل مئات الأطنان من الجطب إلى اهالي المدن.



كان آخر هذه المقالت هذا اليوم من جريدة الرياض، تحت عنوان: (ضبط شاحنة في المدينة محملة بـ 15 طن حطب)، يقول فيها خالد الزايدي: "ضبط فرع وزارة الزراعة بالمدينة المنورة شاحنة محملة بالحطب تقدر كميتها بحوالي 15 طناً في منطقة الفقرة الجبلية."

ويواصل الزايدي قوله: "وبحسب مصادر «الرياض» فإن الشاحنة تم ضبطها خلال الجولات التفتيشية لمنع عملية الاحتطاب الجائر، حيث جرى حجز السيارة وإكمال الإجراءات النظامية اللازمة لذلك."

وإختتم الكاتب: "ودعا الفرع المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن مثل هذه الحالات التي تؤثر على الغطاء النباتي وبما ينعكس سلباً على البيئة."


الصورة من المصدر غير واضحة - ربما قد تكون من الإرشيف

أخيرا،، وفي دقائق من تصفح الإنتر نت،، نجد عشرات العناوين - على سبيل المثال، لا الحصر - كالتالي: