المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بروتوكولات حكماء صهيون



سعودية ولي الفخر
May 7th, 2008, 15:37
من المهم أن نعرف حجم المؤامرة الكبيرة التي يحيكها الغرب من ورائنا خاصة اليهود رغبة منهم في زعزعة العالم الاسلامي وتفرقة شمل المسلمين حيث كادوا أن ينجحوا.

فمن المهم لنا كمسلمين أن نعرف بروتوكولات اليهود التي تسعى إلى هدم الإسلام والمسلمين وهذا ما بدأوه عام 1951م ولازالوا مستمرين في تنفيذه إلى يومنا هذا
أنقل لكم هذا الموضوع الرائع الذي يبين لكم خفايا المؤامرة الدنيئة التي يحيكونها لنا

بروتوكولات حكماء صهيون

لم يعرف العالم كتابا ً اثار ضجه اكبر من الضجه التي اثارها كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) ولم تكن الأراء متناقضه في كتاب اكثر مما هي في هذا الكتاب فقد اختلف الناس في صحتها واصلها وواضعيها... حتى ان هنري فورد (الجد) صاحب كتاب اليهودي العالمي تهرب عندما سئل من الأجابه الصريحه على صحتها فقال: (ان الكلام الوحيد الذي احب ان اعلق به على هذه البروتوكولات هو ان هذه البروتوكولات قد تنبأت تماما ً لما يجري اليوم يبلغ عمرها ست عشر سنه زمن اجراء المقابله معه وقد طابقت بروحيتها كليا ً جميع التغييرات والأوضاع العالميه التي حدثت اليوم.. وما تزال كذلك حتى هذه الساعه).

عقد الزعماء الصهيونيون ثلاث وعشرون مؤتمرا ً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مره في 14 اغسطس 1951 ليبحث في الظاهر مسألة الهجره الى اسرائيل ومسألة حدودها وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعا ً هو دراسة الخطط التي تؤدي الى تأسيس مملكة صهيون العالميه والتي تعتبر من اهم اهداف بروتوكولاتهم
اجتمع في المؤتمر الأخير ثلاثمائة من اعتى حكماء صهيون كانو يمثلون خمسين جمعيه يهوديه وقرروا في خطتهم السريه لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود وذلك من خلال:


القبض على زمام الأمور في العالم
اشاعة الفوضى والأباحيه بين الشعوب
تسليط المذاهب الفاسده والدعوات المنكره على عقول ابنائه
تقويض كل دعائم الدين والوطنيه والخلق القويم

ان مخططات هؤلاء المجرمون خطيره وسريه للغايه ومن المستحيل ان تعطى لأي شخص (طبعا ً هذا في الماضي اما اليوم فهي منتشره) ولكن كيف اصبحت اشهر من نار على علم ومترجمه لكل الغات هل تعمد اليهود نشر هذه البروتوكولات واضهرو للناس على انها سريه وانها تسربت لكي يستفيدو من مبيعاتها او انها نوع من انواع الدعايه لكي يرغبوا الناس بأقتنائها ويرهبوا من يريدون ارهابهم عملا ً بلمثل القائل (خذه بالموت حتى يرضى بالحمى)... توقعات كثيره يمكن ان تطرأ على ذهن كل شخص منا ولكن المعروف و المشهور في الكتب التاريخ هو قول متفق عليه وهو يقال انه استطاعت سيده فرنسيه اثناء اجتماعها بزعيم من اكابر اليهود في وكر من اوكار الماسونيه السريه في فرنسا اختلاس تلك البروتوكولات والفرار بها...

وصلت هذه الوثائق الى اليكس نيقولا نيفتش كبير جماعة اعيان روسيا الشرقيه في عهد القيصريه والذي دفع بها الى العالم الروسي سيرجي نيلوس الذي درسها بدقه وقارن بينها وبين الأحداث السياسه الجاريه يومئذ واستطاع من جراء ذلك ان يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيره التي وقعت بعد ذلك بسنوات مثل:


التنبؤ بسقوط الخلافه الأسلاميه العثمانيه على ايدي اليهود قبل تأسيس دولة اسرائيل
التنبؤ بأثارة حروب عالميه لأول مره في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معا ً ولا يظفر بمغانمها الا اليهود
التنبؤ بسقوط الملكيات في اوربا وقد زالت الملكيات فعلا ً في المانيا والنمسا ورومانيا واسبانيا وايطاليا
التنبؤ بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الأقتصاديه دوليا ً وبنيان الأقتصاد على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود

وغير ذلك من التنبؤات كثيره وهو ما اكدته الأحداث عبر السنين التي تلت عصر العالم اروسي سيرجي نيلوس مثل سقوط روسيا القيصريه ونشر الشيوعيه فيها وحكمها حكما ً أستبداديا ً غاشما ً واتخاذها مركزا ً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم

عندما نشرت هذه البروتوكولات ذعر اليهود ذعرا ً شديدا ً مما جعل زعيمهم هرتزل يصدر عدة نشرات صرح فيها انه قد سرقت من قدس الأقداس بعض الوثائق السريه التي قصد اخفاؤها على غير اهلها حتى ولو كانوا من اعظم اعاظم اليهود وان ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات (قتل منهم في احداها عشرات الألآف)

ما الهدف من هذه البروتوكولات ؟؟؟ ستجدون الأجابه من خلال قرآئتكم للبروتوكولات ولاكن نلخص لكم بعض هذه الأهداف:
وضع اليهود خطه للسيطره على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطه منبثقه من حقدهم على الأديان
يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بأغراء الملوك باضطهاد الشعوب وأغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحريه والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيرا ً خاصا ً يستحيل تحقيقه
نشر الفوضويه والأباحيه عن طريق الجمعيات السريه والدينيه والفنيه والرياضيه والمحافل الماسونيه
يرى اليهود ان طرق الحكم الحاضره في العالم جميعا ً والواجب زيادة افسادها في تدرج الى ان يحين الوقت لقيام المملكه اليهوديه على العالم
يجب ان يساس الناس كما تساس البهائم الحقيره وان يكون التعامل مع غيرهم أي مع غير اليهود حتى من الحكام الممتازين كقطع شطرنج في ايدي اليهود يسهل استمالتهم واستعبادهم بلمال والنساء او اغرائهم بلمناصب ونحوها
كل وسائل الطبع والنشر والصحافه والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغوايه والمضاربات وغيرها يجب ان توضع تحت ايدي اليهود
الأقتصاد العالمي يجب ان يكون على اساس ان الذهب الذي يحتكره اليهود اقوى من قوة العمل والأنتاج والثروات الأخرى
وضع اسس الأقتصاد العالمي على اساس ان الذهب الذي يحتكره اليهود اقوى من قوة العمل والأنتاج والثروات الأخرى
وضع اسس الأقتصادالعالمي على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود حتى يكون ذلك الذهب اقوى الأسلحه في افساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسره واثارة الرأى العام واغراء الناس بلشهوات البهيميه الضاره
ضرورة احداث الأزمات الأقتصاديه العالميه على الدوام كى لايرتاح العالم ابدا ً ويرضخ في النهايه للسيطره اليهوديه


البروتوكول الأول
اعتمد اليهود في خططهم على ان ذوي الطبائع الفاسده من الناس اكثر عددا ً من ذوي الطبائع النبيله وان الناس ما هم الا وجوه بشريه خضعت في الطور الأول للقوه ثم خضعوا للقانون وما القانون في الحقيقه الا هذه القوه ذاتها ولكنها مقنعه فحسب.

الحريه تستخدم طعما ً لجذب العامه الى صف انسان قرر ان ينتزع السلطه من آخر والتحرريه ما هي الا نزعه في السلوك اكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير ويقصد بها انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه المجتمع من آداب وقوانين في سبيل رغباته واستحاله تحقيق الحريه بعد انقضاء زمن حكم الديانات وطغيان سلطة الذهب على الحكام المتحررين مع سهولة تخريب الدوله عن طريق الحكم الذاتي والصراع على السلطه.

الثائر ببواعث التحرريه يثقل على ضميره اتباع وسائل غير اخلاقيه وهنا يجب وضع تساؤل من هذا النوع لماذا لا يكون منافيا ُ للأخلاق لدى الدوله ان تستخدم الوسائل غير الأخلاقيه ضد من يحطم سعادتها وحياتها لايستطيع عقل منطقي ان يأمل في حكم الغوغاء حكما ناجحا ُ باستعمال المنطق الذي يفرض امكانية تناقض المناقشات والمجادلات بمناقشات اخرى قد تكون مظحكه كما ان بذور الفوضى في الحكومات تنشأ من الجمهور الغر الغبى المنغمس في خلافات حزبيه تعوق كل امكان للا تفاق ولو على المناقشات الصحيحه لبعد الجماهير عن التفكير العميق على ان يوضع في الأعتبار ضرورة مساواة الجاهل بغير الجاهل في الراى .

السياسه يجب ان لا تتفق مع الأخلاق في شيئ كما ان الحاكم المتمسك بلأخلاق سياسي غير بارع ويجب الا يستقر على عرشه وعليه فيجب ان يتصف الحاكم بلشروط والمواصفات التاليه:


المكر والرياء.
النظر الى الشمائل الأنسانيه كالأمانه والأخلاص على انها رذائل سياسيه.
كلمة القوه تعنى اعطنى ما اريد لأبرهن لك اننى اقوى منك.

أي دوله يجب ان يساء تنضيم قوتها وتنكس فيها هيبة القانون حتى تصير شخصية الحاكم بتراء عميقه من جراء الأعتداءات التحرريه كما انه من الضروري اتخاذ خط جديد للهجوم لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمه والأمساك بلقوانين واعادة تنضيم الهيئات جميعا ً وبذلك يصير النظام الجديد ديكتاتورا ً على اولئك الذين تخلوا بمحض ارادتهم عن قوتهم.

ضرورة نشر الفساد لأضهار فائدة حكم حازم يعيد الى بناء الحياة الطبيعيه نظامه الذى حطمته التحرريه اى ان العالم يجب ان يظل فاسدا ُ حتى ظهور ملك صهيوني


البروتوكول الثانـ
يجب التركيز على عدم حدوث تغييرات اقليميه عقب الحروب حتى لاتتحول الحروب الى سباق اقتصادى وحتى يستطيع اليهود اعلان قدرتم على تقديم المساعدات الأقتصاديه مما يجعل كلا الطرفين المحاربين تحت رحمة اليهود مما يمنعهم من اختيار رؤساء اداريين من العامه ممن لهم ميول العبيد مدربين على فن الحكم ويسهل مسخهم كقطع شطرنج في ايدي الهود مع مراعاة ان الأمميين (غير اليهود) لاوزن لهم عند اليهود اذ انهم يتبعون نسقا ً نظرياً يغير تفكير فيما يمكن ان تكون نتائجه حيث ان الأميين قد انغمسوا في ملذات وملاه معتمدين على ذكرياتهم في الأحلام الماضيه وتاريخ اجدادهم خاصه بعد نجاح اليهود في اقناع الأمميين بأن القوانين النظريه التي وضعها او اوصى بها فلاسفة اليهود هي اسمى انواع العلم وبمساعدة الصحافه زادت ثقة الأمميين العمياء في هذه القوانين مما جعل الطبقات المتعلمه تختال زهورا ً بعلمها وانجرفت جزافا ُ في مزاولة المعرفه التي حصلتها من العلم الذي قدمه الوكلاء رغبه في تربية عقولها حسب الأتجاه الذى رسمه اليهود وعلى سبيل المثال نظريات درون وماركى ونيتشه ومن خلفهم جميعا ُ كان اليهود وراء ها والأثر غير لأخلاقى لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممى لايخفى على مبصر حيث ان اليهود كما يزعمون قد درسوا الفكر الأممى وابتكروا نظريات موافقه لأمزجة الأميين مع مراعاة ان تكون ممارستها المليه غير مؤسسه على تجربة الماضى وغير مقترنه بملاحضات الحاضر وبهذا احرزوا نفوذا وسيطره من وراء الستار من خلال توجيه دور الصحافه في توجيه الناس من خلال المطالب الحيويه للجماهير واعلان شكاوى الشاكين وتوليد اضجر احيانا


البروتوكول الثالثـ

يجب تحديد معالم الأهداف الرمزيه التي تكتمل دورتها بأنهيار دول اوروبا بأكملها داخل الدائره بأغلال لاتنكسر كما يتحتم نقد القوانين دائما ً مما يؤدى الى انهيارها ويجعل رؤساء الدول مرتبكين بخدمهم الوزراء والأعوان الذين لا فائده لهم منهم معتمدين على قوتهم المطلقه على المكيده والدس كما ان الملوك ليس لهم سبيل اى قلوب الرعايا ولذا فلن يستطيعوا تحصين انفسهم ضد مدبرى المكائد والدسائس الطامحين الى القوه خاصه بعد نجاح اليهود في فصل الحكم عن قوة الجمهور العمياء فافتقدت القوتان اهميتهم فكانتا كأعمى فقد عصاه وبذلك يسهل اغراء الطامحين الى القوه بأن يسيئو استعمال حقوقهم بجعل كل قوه تعمل ضد الأخرى مع وضع السلطه هدفا لكل طموح الى الرفعه واتاحة الفرصه للحرب الحزبيه حيث تعم الفوضى اذ ان سوء استعمال السلطه سؤدى الى تفتت كل الهيئات كما انه يتحتم نشر الفقر بين الأمميين حيث الفقر اكثر عبوديه من الرق حيث لامجال لحرية الكلمه وبما يسمى حقوق الأنسان امام عامل اجير قد حنى العمل ضهره اذ ماذا يستفيد الضهر المنحنى من العمل الشاق من اعطاء ثرثار حق الكلام او اعطاء صحفى حق نشر ماشاء من التفاهات ايضا ً ماذا ينفع دستور العمال الأحرار اذا هم لم يظفروا منه بفائده غير الفضلات التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاء اصواتهم لانتخاب وكلائنا كما ان حقوق الأنسان هى سخريه من الفقير حيث ضرورات الحياة اهم من هذه الحقوق ومن هنا يتحكم اليهود في ايادى الرعاع الأرستقراطيه مما يجعل الشعب تحت نير الماكرين المستغلين والأغنياء المحدثين ومن هنا تبنى اليهود الأشتراكيه والشيوعيه والفوضويه بتحرض العمال على التمرد على الضلم والألتجاء الى تلك المذاهب بما يسمى الماسونيه الأجتماعيه مع مراعاة ان قوة اليهود تكمن في استمرار العمال في فقر ومرض دائمين مما يسهل استعبادهم والتحكم فيهم بستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر كما يؤكد اليهود مبدأهم الثابت في استغلال الغوغاء لتحكيم أي شيء يكون عقبه في تتويج الحاكم اليهودي العالمي ومن اجل ذلك نجح اليهود في نشر الأنظمه الأستبداديه والتي كانت اقل اساءه منها كافيه لقتل عشرين ملكا ً بدعوى ان اساءة استعمال السلطه لحكمه ساميه أي الدكتاتوريه من اجل الشعب ومن اجل الأخاء والوحده والمساواه الدوليه ونتج عن هذه الأنضمه الفاسده شعوب تتهم البرئ وتبرئ المجرم


البروتوكول الر ابعـ
يخطط اليهود لقيام الجمهوريات على الأسس الأتيه:
فترة الأيام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال مما يؤدي الى الفوضى والأستبداد
الأستبداد تصرفه منظمة سريه تعمل خلف الوكلاء مما يجعل هذه المنظمه اكثر جبروتا خاصه والمنضمه السريه لاتفكر في تغيير وكلائها الذين تتخذهم ستارا ً مع مراعاة قدرة المنضمه على تخليص نفسها من خدمها القدماء بعد مكافآت مجزيه
المحفل الماسونى المنتشر في كل انحاء العالم يعمل كقناع لخدمة اغراض اليهود ومن خلاله يتم الترويج لفكرة المساواة والحريه مع العلم انها تناقض قوانين الفطره البشريه وذلك تمهيد ا ً لنزع فكرة الله جل وعلا من عقول غيرهم أي غير اليهود
نجح اليهود في شغل غيرهم ن الأمميين في عمليات حسابيه وضرورات ماديه من اجل الصناعه والتجاره على اساس المضاربه حيث يسهل خلق مجتمع انانى غليظ القلب منحل الأخلاق يكافح من اجل الذهب واللذات الماديه التي يمده بها الذهب


البروتوكول الخامسـ
نجح اليهود في نشر فكرة الحقوق الذاتيه مما اضاع هيبة الملوك في نظر الرعاع فنتقلت القوه الى الشوارع واصبحت كالمللك المشاع مما سهل سيطرتهم عليها .
نجح اليهود في نشر التعصبات الدينيه والقبليه خلال عشرين قرنا ً مما جعل ألأمم تنشغل بخطر جيرانها عن الخطر اليهودي .
لاتستطيع حكومات ا لعالم ان تبرم معاهده ولو صغيره دون ان يتدخل فيها اليهود سرا ً.
اليهود وراء عالم الأقتصاد السياسى الذي برهن ان قوة رأس المال اعلى مكانه من التاج ولذلك احتكر اليهود التجاره والصناعه .
اليهود وراء فكرة تجريد الشعوب من السلاح لسهولة السيطره عليها ووراء اضعاف عقولهم بكثرة الجدل والأنتقاد مما يفقدها قوة الأدراك التي تخلق نزعة المعارضه وسحر عقول العامه بلكلام الأجوف .
نجح اليهود في السيطره على الرأى العام للأمميين بجعلهم في حيره وشغلهم عن ان يكون لهم رأى في المسائل السياسيه وذلك بأرهاقهم فكرايا ُ وذهنيا ً بعمل تغييرات في جميع النواحى بكل اساليب الأراء المتناقضه مضا فا ً الى ذلك تجهيز الخطباء العملاء الذين يقولون ولا ينفذون وذلك لأنهاك الشعب بلخطب


البروتوكول السادسـ
نجح اليهود في اقناع الأمميين باستنزاف ثروة الأرض الزراعيه الى الصناعه حيث ثروة الصناعه تصب في ايدي اليهود مما يجعل الأمميين في مرتبة العمال الصعاليك الى ان يأتي اليوم الذي سيخر فيه الأمميون ساجدين امام اليهود طمعا ً في حب البقاء من اجل ذلك يجب تشجيع العمال على حب الترف وادمان المسكرات وتشجيعهم على الفوضى وكثرة المطالبه برفع الأجور مع العمل دائما ً على رفع اسعار المواد الأساسيه مما يرهق العمال واصحاب الأعمال معا ً مع ملاحضة كل ذكاء اممى ومطاردته او حتى ازالته من على ظهر الأرض


البروتوكول السابعـ
يدعى اليهود انهم في سبيل الوصول لأهدافهم قد فرغو المجتمعات الأمميه سوى من طبقة من الصعاليك وجيش ضخم وقوه بوليسيه جباره مختاره اختيارا ً دقيقا ً لضمان ولائها للمخططات اليهوديه كما يزعم اليهود ان كل دوله تقف في طريق مخططاتهم سوف يرهقونها بحروب مع جيرانها فأذا فشلو في ذلك فلا بد من خلق حرب عالميه كما يزعمون انهم تسلطوا على الأمم غير اليهوديه عن طريق سيطرتهم على الصحافه واعتمادهم على السريه التامه في نجاح سياستهم حيث اعمال الدبلوماسى لايجب ان تطابق كلماته.


البروتوكول الثامن
اليهود وراء اعظم التعبيرات تعقيدا ً واشكالا ً في معظم القوانين حتى تبدو في نظر العامه رغم جورها انها من اعلى نمط اخلاقي وانها عادله وطبيعيه حقا ً . نجح اليهود في تمكين الحكومات من جذب الناشرين والمحامين ورجال الأداره والدبلوماسيين ممن يعرفون اسرار الحياة الأجتماعيه عن طريق مدارس اليهود التقدميه التي مكنتهم من كل الغات مجموعه في حروف وكلمات مناسبه مما يجعلهم ماهرين مهاره تامه في معرفة الجانب الباطنى للطبيعه الأنسانيه بكل اوتارها العظيمه المرهفه الطيفه التي سيعزفون عليها . [/B][/COLOR]


البروتوكول التاسع
يدعى اليهود انهم قبل نشر مبادئهم في امه من الأمم لابد من اعادة التعليم في تلك الأمه على أراء اليهود مما يسهل لهم تغيير اشد المتمسكين بأخلاقهم كما انهم وراء التشريعات وانهم الحاكم الفعلى لكل البلدان بسيطرتهم على الحكام وقادة الدول والجيوش كما انهم وراء الأحزاب الأشتراكيه والشيوعيه والحالميين بلمثاليه والراغبين في انشاء الملكيات والأنظمه العلمانيه مما يجعل الحكومات تصرخ وتستغيث طلبا ً للراحه من تفجير الصراعات وتحطيم القوانين التي ينادى بها كل طرف . وفي النهايه سيدركون ان لاراحه لهم الا بلأستسلام التام للأهداف اليهوديه ا لتي في يد حكومتها ملكية الجميع حتى الحكومات التي تعارض اليهود علنا ً فأنهم على علم تام ودرايه كامله بتلك الحكومات التي تعمل ايضا ً بتوجيهاتهم تحت فكرة الأخاء والمساواة والحريه اذ انهم خدعوا الجيل الناشئ من الأمميين وجعلوه فاسدا ً ومتعفنا ً بما علموه من مبادئ ونظريات معروف لديهم زيفها التام خاصه بعد نشر مبدأ عدم التمسك بحرفية القانون والحكم بالضمير


البروتوكول العاشر
يعتمد اليهود في تنفيذ مخططهم الأجرامى على ان الشعوب والحكومات تقتنع في السياسه بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء كما ان الشعوب لا تضيع وقتها في البحث عن بواطن الأمرو ومن هنا يمكن تمرير اختيار ممثلى الشعب ممن لا يفكرون الا في الملذات حتى يكونوا عاجزين عن مناقشة القوانين حيث الكلام عن الحريه والمساواة وحرية الممتلكات وحرية الصحافه وفرض الضرائب والقوة الرجعيه للقوانين يجب التحدث عنها باقتضاب دون تدخل في التفاصيل يتيح الفرصه لحرية العمل وتحتم ترويض عقول الشعوب على الأعجاب بالدهاء والخديعه بأدخال تعبيرات خاصه في لغة المثقفين مثل


يالها من حيله قذره ولكنها رائعة التنفيذ
يا له من تدليس الا ان التنفيذ تم بأتقان ومهاره

ويدعون انهم يجذبون الأمم الى تشييد الصرح الجديد الذي وضعوا تصميمه حيث لهم في كل المجالات وكلاء شجعان مغامرون في استطاعتهم وراء قوة التصويت بتدريبهم التافهين من الجنس البشرى بالأجتماعات المنضمه وبالأتفقات المدبره من قبل فاليهود وراء فكرة التصويت بغير التمييز بين الطبقات لمنع وصول الأصوات الى الطبقات المتعلمه كما انهم وراء فكرة تعمية الجماهير وعجزها عن اتخاذ أي قرار دون الرجوع الى وكلائهم الذين عيونهم لقيادتهم ووضعوا بيدهم مصائر الرعاع فجعلوهم مصدر اجورهم وارباحهم ومنافسهم الأخرى . كما يتحتم تحطيم الأسره با لأيحاء الى كل فرد بأهميته الذاتيه مما يساعد على اعاقة الرجال ذوى العقول الحصيفة عن الوصول الى الصداره . كما يتحتم السيطره على الترابط الآلي بين الهيئات المختلفه مثل مجالس الشعب والوزارات ومجالس الشيوخ ومجالس العرش والهيئات التشريعيه والأداريه التي اقتسمت فيما بينها وظائف الحكومه واى خلل في أي جهاز كفيل بأسقاط الدوله بأكملها ونشر سم الحريه في أي جهاز كفيل بأصابة الدوله بالتحلل المميت.

كما انهم وراء فكرة الدستور الذي لايزيد عن كونه مدرسة للفتن والأختلافات الهجيه الحزبيه العقيمه وفي ظل تلك الدساتير اصبح الملوك كسالى لاعمل لهم مما ادى الى عزلهم وقيام انظمة جمهوريه تم وضع مكان الملك اضحوكة في شخص رئيس يشبهه تم اختياره من الدهماء من بين التابعين لليهود وهذا الرئيس ما هو الا دميه يتم تنفيذ خطط اليهود من خلاله وفي سبيل الوصول الى هذه النتائج سيدبرون انتخاب امثال هذا الرئيس ممن تكون صحائفهم السابقه مسوده بفضيحة او سابقه مريبه وذلك لسهولة استسلامه لأوامرهم خشية التشهير ولضمان وقوعه تحت سلطان الخوف بعد وصوله الى السلطه

مجلس الشعب ينتخب الرئيس ويحميه وللرئيس الحق في حل هذا المجلس وتسييره وله سلطه تعديل القوانين بالرجوع الى الشعب الذي هو فوق ممثلى الأمه الذين هم العميان والعبيد والدهماء لفرض ما شاء من القوانين وايضا ً له الحق في ان يعين رئيسا ً ووكيلا ً لمجلس النواب وله حق دعوة البرلمان وحله كما له الحق في نقض القوانين واجراء تعديلاتها في الدستور محتجا ً بانه امر تقتضيه سعادة البلاد وبهذه الطريقه يستطيع اليهود استرادا أي حقوق او امتيازات كانوا قد اضطروا الى منحها حين لم يكونوا مستحوزين على السلطه[/COLOR][/SIZE][/B]


البروتوكول الحادي عشر
يتحتم حماية الدمية الذي يعينونه رئيسا ً للدوله او الجمهوريه وذلك بانشاء ما يسمى مجلس الدوله الذي يناط به مهام تفصيل وتفسير سلطة الحاكم بعد ان يقترح الأمر على المجلس التشريعي مع مراعاة ان تكون الأوامر العامه وأوامر العامه وأوامر مجلس الشورى ومجلس الوزراء على سبيل التوسل والمناشدة فأذا تعذر ذلك وظهرت عواءق في تنفيذ الخطه فقد وجب الأنقلاب السياسي نظرا ً لأن الأممين يجب ان يعاملوا كقطيع من الغنم تحت سيطرة ذئاب اليهود وفي كل الأحتمالات يجب ان يقتصر الأختيار على اعضاء التنظيمات الماسونيه التي ماهي الا جمعيات سريه تعمل لصالح اليهود


البروتوكول الثاني عشر
يراعى في تنفيذ الخطه اثناء الدعوه الى الحري تحت عبائة ما يسمى بالقانون ان يكون دور الصحافه اثارة المشاعر الجياشه في الناس وتهييج المجادلات الحزبيه مع ضروة ان تكون الأحزاب القائمه ذات نزعه انانيه فارغه ظالمه زائفه كما يجب السيطره على دور النشر وتحويل انتاج النشر الى مصدر من مصادر الثروه مع ضرورة مصادرة النشرات المعارضه بزياد التأمينات والغرامات مع الأعتذارعن المصادره بادعاء انها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا اساس كما يجب السيطره على النشرات المعارضه بزيادة التأمينات والغرامات مع الأعتذار عن المصادره بادعاء انها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا اساس كما يجب السيطره عل النشرات المعارضه وصدورها بتوجيهات اليهود ايضا ً مع اعتبار وضمان انها لن تعارض سوى النقاط التي تتجه النيه الى تغييرها مع ضرورة السيطره على وكالات الأنباء من اجل التحكم في ألأخبار التي تذاع او التي لا تذاع وقد نجح اليهود في ذلك بل وفي ادارة جميع التجمعات غير اليهوديه مما جعلهم على علم كامل بجميع اسرار كل دوله واصبحت هذه التجمعات لا ترى العالم الا من خلال المناظير اليهوديه التي وضعت على اعينهم كما يتحتم رفع قيمة النشر والصحافه ومميزاتها لترغيب كل انسان في ان يصبح كاتبا ً او ناشرا ً وعليه ان يحصل على رخصه يسهل سحبها منه اذا خالف التعليمات التي وضعها اليهود مما ساعد على نجاح اليهود في نشر الأفكار التقدميه التحرريه كي تؤدي الى الفوضى وكراهية السلطه اذا ان هذه الأفكار لا حد لها فكل من يسمون متحررين هم فوضويون ان لم يكونوا في عملهم ففي افكارهم وعقولهم ومن هنا سهل عليهم السيطره على المجتمعات يجعل كل واحد ساقط في حال فوضى في المعارضه الي يفضلها لمجرد الرغبه في المعارضه وهو ما تؤديه الصحافه ببراعة على ان يتم ترتيبها على النحو التالي:
الصحافه الرسميه التي تكون في حالة يقظه دائمه للدفاع عن مصالحهم يراعى جعلها ضعيفة التاثير جماهيريا ً
الصحافه شبه الرسميه يكون دورها استمالة المحايد
صحف المعارضه التي تعلن الخصومه في الظاهر وتدين بالولاء في الباطن يكون دورها جذب المعارضين وكشفهم ليسهل التعامل معهم
يجب تكوين جرائد وصحف تؤيد كل التيارات وكل الطبقات وكل الأتحاهات لقطع الطريق امام صحافه حقيقيه تعبر عن تيار حقيقي وتيسير جذب المثرثرين الذين يتوهمون انهم يرددون رأى جريدتهم وهم في الحقيقه يتبعون اللواء الذي يحرك الجريده والحزب
الأجتماعات الأدبيه يجب ان تتم باسم الهيئه المركزيه للصحافه التي يجب تنظيمها بعناية مع اعظاء وكلاء اليهود حرية مناقشة السياسه اليهوديه ومناقضتها مع مراعاة ان تكون سطحية وهذه المعارضه لخدمة اغراض اليهود يجعل الناس تعتقد ان حرية الكلام لا تزال قائمة وبهذه الطريقه استطاع اليهود النجاح في قيادة عقل الجمهوريه واثارته وتهدئته في المسائل السياسيه وسهولة اقناعهم او بلبلتهم بطبع اخبار صحيحه او زائفه


البروتوكول الثالث عشر
يتحتم السيطره على الأممين بشغلهم بالحاجه اليوميه الى الخبز الذين يعملون على احتكار انتاجه وتوزيعه من خلال الوكلاء مع تكليف الأمميين الذين يعملون في الصحافه بنشر آراء من شأنها خدمة السياسه اليهوديه ولا يجرؤ اليهود على نشرها في صحائفهم الرسميه مما يسهل مرور القوانين الصعبه ثم استدراج الرأى العام الى مشكلة جديده لصرف انتباههم عن القانون الذي تم تمريره مع تقعيد المسائل السياسيه حتى لا يفهم السياسيون الأغبياء ومثلهم الرعاع ما يتشدقون به.

مع ضرورة نشر الملاهى لحمل الجماهير على التخلي عن المسائل السياسيه بألهاء الجماهير الرعاع بأنواع شتى من الملاهي والألعاب والمجامع العامه كالسينما والمسرح والكره وشتى انواع الفنون الرياضيه بجعلها من دواعي الحضاره والرقي تكليف الصحافه بأبراز ابطال الرياضه والفن والتحكم في نتائج المباريات بما يخدم اثارة الرأى العام والهاب حماسه وشغله عما يحاك له وهلم جرا مثل توجيه العقل العام نحو الأشتراكيه والنظريات التي يمكن ان تبدو تقدميه وتحرريه


البروتوكول الرابع عشر
يدعى اليهود ان الأظطرابات التي يثيرونها عبر قرون طويله والتي ستمكنهم من استعباد العالم وعندها سيضطر الأمميون الى تفضيل حكومة السلام في جو العبوديه على حقوق الحريه التي طالما مجدوها وعذبتهم بكل قسوه ووستنزفت منهم ينبوع الوجود الأنساني نفسه وما دفعهم اليها الا جماعه من المغامرين الذين لم يعرفوا ما كانوا يفعلون نظريا ً لأنهم كانوا مجرد سياط في ايدي اليهود


البروتوكول الخامس عشر
يدعي اليهود انهم عقب تولى السلطه على اثر انقلابات سياسيه في جميع الأقطار سيكون الأعدام هو جزاء من يحمل السلاح في وجوههم او الأشتراك في خلايا سريه تعمل ضدهم كما انهم سوف يعملون عل حل الخلايا السريه التي تعمل لصالحهم الآن مع نفي اعضائها الى اماكن بعيده من العالم ومثل ذلك التصرف سيتم اتباعه مع الماسونيين الأحرار والأمميين الذي يعرفون اكثر من الحد الازم لمعرفتهم مع اعتبار قرار الحكومه وقتئذ نهائيا ً وغير قابل لأى نوع من المعارضه مع مراعاة انه وقبل الوصول للحكم لا بد من مضاعفة خلايا الماسونيين الأحرار في جميع انحاء العالم لجذب كل من يصير او من يكون معروفا ً بأنه ذو روح عامه من الأعتماد التام على معظم الناس الذين يدخلون في الجمعيات السريه كمغامرين ويرغبون ان يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفيه وليسوا ميالين الى الجد والعناء

حينما يعاني العالم من القلق وتبدأ مؤامرة انقلاب في مكان ما في العالم فمعنى ذلك ان مقاليد الأمور في ذلك المكان حسب زعمهم في يد اشد اوكلاء ولاء َ لليهود على ان يوضع في الأعتبارفضول الأمميين في التعرف على المحافل الماسونيه رغم جهلهم بخصوصيات هذه المحافل من اجل حرص الأمميين على المنافع الوقتيه على امل في نيل نصيبهم ن الأشياء الطيبه التي تجرى فيها وكذلك حبهم في الثرثره بأفكار حمقاء امام المحافل حبهم البحث عن عواطف النجاح وتهليلات الأستحسان التي يوزعونها جزافا ً وبلا تحفظ حتى اصبح من السهل اصابة الأممى بلأحباط والخيبه ولو بالسكوت عن تهليل الأحسان له وبذلك يندفع الى حلة خضوع كالعبد ابذليل

كما يجب العمل على تحطيم الفرديه الأنسانيه بلأفكار الرمزيه لمبدأ الجماعه الذي هو مناقض لقانون الطبيعه الأساسى وهو خلق كل كائن مختلفا ً عن كل ما عداه لكى تكون له بعد ذلك فرديه مستقله مع مراعاة ان اعظم المسائل خطوره سواء أكانت سياسيه او اخلاقيه انما تقرر في جور العداله بالطريقه التي شرعها اليهود اذ ان الأممى القائم بالعداله ينظر الى الأمور في أي ضوء يختارونه لعرضها وسط ترسانة من القوانين شارك في وضعها الوكلاء من رجال الصحافه والبرلمان وأكابر الموضفين بما يخدم اغراض اليهود كما انه يتحتم الخلاص من كل عزيز وكل خادم مخلص اذا افتضح امره حينما يكون ذلك ضروريا ً والموت يجب ان يكون طبيعيا ً في الضاهر


البروتوكول السادس عشر
منهج الجامعات حسب خطط اليهود:
رؤساء الجامعات واساتذتها يتم اعدادهم حسب برنامج سرى متقن سيهذبون ويشكلون بحسبه
خريجو الجامعات يتم استبعادهم فكريا ً عن المسائل السياسيه وذلك بأعداد المناهج الدراسيه بعنايه حتى يتخرجوا كما راد لهم اليهود
اعداد البرنامج التربوي لمثقفي الأمميين ساعد اليهود على تحطيم بنيانهم الاجتماعي مما يساعد على جعلهم اطفالا ً طيبيين يحبون حاكمهم ويلتمسون في شخصه الدعامه الرئيسيه للسلام والمصلحه العامه
ضرورة الحرص على تعليم كل طبقة او فئه تعليما ً خاصا ً بعيد ا ً عن حماقة الأمميين القاضيه بعدم التفرقه بين الطبقات
العبقريه العارضه تستطيع الوصول الى المراتب العليا ولذلك يجب القضاء عليها بستقطابها او حربها حتى لا تصل الى تلك المراتب
التربيه النضاميه تقوم على اخضاع الناس بما يسمى بنظام التربيه البرهانيه (التعليم بالنظر) وهو تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظريه مما يجعلهم غير قادرين على التفكير المستقل مما يجعلهم لا يتمسكون بفكره حتى يجدوا برهانا ً عليها


البروتوكول السابع عشر
احتراف القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين ويجردهم كذلك من كل مبادئهم ينظرون الى الحياة نظره غير انسانيه بل قانونيه محضه يرون الحقائق من وجهة النضر التي تؤدي الى كسب القضيه وما يمكن كسبه من الدفاع لا من وجهة النظر الأثر الذي يمكن ان يكون لمثل هذا الدفاع في العلاقات العامه كما ان الدفاع مقبول في أي قضيه والتمسك بالبراءه بكل الأثمان ولو بالتمسك بالنقط الأحتياليه الصغيره في التشريع وهذه الوسائل تؤثر في ذمة المحكمه

احتراف القانون عند اعلان الحكم الأسرائيلي وتولى ملك اسرائيل السلطه سيكون من الواجب تحديد نظام المهنه ووضع المحامين على المساواة مع الموظفين المنفذين والمحامون كالقضاة لن يكون لهم الحق في مقابلة زبائنهم وسيدرسون مذكرات عن عملائهم بعد ان تكون النيابه قد حققت معهم مؤسسين دفاعهم عن عملائهم على نتيجة هذا التحقيق وسيكون اجرهم محدودا ً دون اعتبار بما اذا كان الدفاع ناجحا ً ام غير ناجح اذ انهم سيكونون وسطاء لمصلحة العداله معادلين النائب الذي سيكون المقرر لمصلحة النيابه وذلك من اجل اختصار الأجرائات ومن اجل الوصول الى دفاع غير متعصب وغير منقاد للمنافع الماديه بل ناشئ عن اقتناع المحامي الشخصي ومن اجل القضاء على الرشوه والفساد في محاكم الأمميين الآن

يجب العمل في الأستمرار من الحط من كرامة رجال الدين الأمميين بكل عنايه لأن ذلك يساعد على الأضرار برسالتهم بكل عنايه لأن ذلك يساعد على الأضرار برسالتهم التي كان يمكن ان تكون عقبة كئود في طريق اليهود وتساعدهم على تضاؤل نفوذهم كما يجب افساد البوليس الرسمى للأمميين بجعله لا ينفع الحكومه الا في ان يحجبها عن رؤية الحقائق. حكومة اليهود العالميه يجب ان تشبه الأله الهندى (فشنوا) وكل يد من ايديها المائله ستقبض عل لولب في الجهاز الأجتماعي للدوله


البروتوكول الثامن عشر
يجب اعداد خطباء لآثارة اضطرابات بين الشعب مما يسهل فرصة التعرف على المعارضين ممن يتحسمون لسماع هذه الخطب وذلك بمساعدة الخدم من البوليس الأممى . ليس امرا ً مرغوبا ً فيه ان يعطى الرجل فرصة الهرب مع قيام شبهة جريمة سياسيه في حقه خوفا ً من خطأ الحكم اذ ان الحكم يجب ان يقوم على امكانية التساهل في الجنح الأجراميه العاديه ولكن لا ترخص ولا تساهل مع الجريمه السياسيه أي: محاولة الأنغماس في السياسه التي لن يفهمها احد الى الملوك مع اعتقاد انه ليس كل الحاكمين قادرين على فهم السياسه الصحيحه


البروتوكول التاسع عشر
الثوره ليست اكثر من نباح كلب على فيل فالحكومه المنظمه تنظيما ً حسنا ُ ستكون مثل الفيل الذي يظهر قدرته بمثل واحد حتى تكف الكلاب عن النباح وتشرع في اعلان الولاء والخضوع . يجب نزع تاج الشجاعه عن المجرم السياسي بوضعه في مراتب الصوص والقتله المنبوذين حتى ينظر المجتمع الى الجرائم السياسيه كالجرائم العاديه نظره ازدراء ومهانه

يدعي اليهود انهم استخدموا الصحافه والخطابه وكتب التاريخ المدرسيه الموضوعه بمهاره لوضع الشهيد السياسي في صورة شهيد لأنه مات من سعادة الأنسانيه وذلك لمضاعفة عدد المتمردين من الأمميين البهائم الذين يضعون انفسهم بأيديهم تحت سيطرة الوكلاء الذين يرتدون ثوب المعارض ويساهمون في نجاح خطط اليهود


البروتوكول العشرين
حينما يحكم اليهود العالم يجب ان يكون حكمهم مغايرا ً تماما ً للفساد القائم في الأنظمه الأمميه والتي هي ايضا ً من صنع اليهود حتى يشعر العالم بالفرق الكبير بين النظامين:

فالحكومه ستكون على النظام الأوتوقراطي (حكم الفرد المستبد المطلق)
تجنب فرض الضرائب وجعلها غير ثقيله على الجمهور حيث عبءالضرائب سيكون بطريقه تصاعديه على الأملاك حتى تصل دون ارهاق الناس ودون افلاسهم
مراعاة ان فرض الضرائب على الفقراء هو المرض الأول للثوره
يجب منع السرقه على اسس قانونيه
النفقات الحكوميه يجب ان يدفعها من هم اقدر على دفعها ومن يمكن ان تزاد عليهم الأموال مما يساعد على انهاء حقد الفقراء على الأغنياء
يجب تقديم كشوف تفصيليه توضح طرق انفاق اموال الضرائب حتى لا يكون هناك شكوى من دفع الضرائب
اقارب الملك باستثناء وارثه هم فقط الذين ستصرف عليهم الحكومه وعلى باقي الأقارب البحث عن عمل
ضرورة وضع دمغه تصاعديه على المبيعات والمشتريات مثلها مثل ضريبة الأملاك كما يتحتم تقديم فواتير البيع ومستندات الملكيه الجديده خلال اسبوع مقرونه باسم البائع والمشترى الى مراقبي الضرائب المحليين
أي مبلغ ليس له نشاط يجب ان يوضع في بنك الدوله
المقابلات التي يميلها ادب الملوك وهي مضيعه لوقع الملك ستكون مستبعده كي يركز كل وقته في النظر في شئون الدوله
الملك منزه من ان يحاط به حاشيه من الذين يرقصون من اجل الأبهه ولا يهتمون الا بأمورهم مبتعدين جانبا ً عن العمل لسعادة الدولة


البروتوكول الحادي والعشرين
بعد ان تضاعفت ثروات اليهود من القروض الخارجيه تفتق عقلهم الخبيث عما يسمى بالقروض الداخليه وهي:

فتح اكتتاب في سندات مخففه ذات قيم صغيره حتى يستطيع كل انسان ان يسهم فيها مع السماح للمكتتببين الأوائل ان يشتروها بأقل من قيمتها الأسميه . يرفع سعرها اليوم التالي لكي يفهم ان كل انسان حريص على شرائها وبهذا تمتلىء خزائن بيت المال الذي اكتتب به زيادة عن الحد مما يساعد على امتصاص الثروه الزائده


البروتوكول الثاني والعشرين
حينما يستقر النظام اليهودي ويعتصم العالم بقوانينه اعتصاما ً صارما ً سيكون واضحا ً لكل انسان ان الحريه لا تقوم على التحلل والفساد او في حق الناس في عمل ما يسرهم عمله وكذلك مقام الأنسان وقوته لا يعطيانه الحق في نشر المبادئ الهدامه كحرية العقيده والمساواة ونحوها من الأفكار فالحريه الفرديه ليس معناها ان لكل انسان الحق في ان يصبح ثائرا ً او يثير غيره بألقاء خطب مضحكه على الجماهير القلقه المضطربه حيث يجب ان يعلم العالم ان الحريه الصحيحه تعني عدم الأعتداء على شخص الأنسان وملكه مادام يتمسك تمسكا ً صارما ً بكل قوانين الحياة الأجتماعيه فالسلطه لا تستسلم لآي حق حتى حق الله ومن يجرؤ على الأقتراب منها كي يسلبها ولو خيطا ً من مقدارتها فسوف يكون مصيره الفناء


البروتوكول الثالث والعشرين
حينما يتمكن اليهود سيدربون الناس على الحشمه والحياء كي يعتادوا الطاعه مع التقليل من مواد الترف التي افسدا الأمميين واضاعت اخلاقهم في التنافس المستمر في ميادين الترف التي صنفها لهم اليهود ولا بد من فرض الأخلاق في دولة اليهود فرضا ً . يتحتم تبنى الصناعات القرويه لتخريب المصانع الخاصه . معاقرة الخمر ستكون مجرمة كالجريمه تماما ً وستعامل على انها جريمة في حق الأنسان فالرجل والبهيمه تحت تأثير الكحول سواء . حينما تظهر حكومة اليهود ويستلم ملكها العرش ستحل جميع الحكومات القائمه التي ظلت تعيش على جمهور فسدة اخلاقه خلال نيران الفوضى وعلى الملك اطفاء هذه النيران ولو اقتضاه الأمر ان يسفك دمه هو ذاته . يجب تدمير كل الأفكار التي تغرى بها الغريزه لا العقل والمبادىء البهيميه لا الأنسانيه وهذه المبادىء التي تنتشر انتشارا ً ناجحا ً بيـن الأمميين في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحريه


البروتوكول الرابع والعشرين
ينهي كبير الحكماء بروتوكولاته بقوله: والآن سأعالج الأسلوب الذي تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر الى اليوم الآخر.
سياسة الدوله ستشتمل على المبادىء التي مكنت حكمائهم من قيادة الجنس البشرى وتوجيهه.

الملوك من نسل داود يرون ويعدون على اساس مواهبهم الخاصه مع ضرورة تثقيفهم في مكوناتهم السياسيه السريه وخطط الحكم مع الحذر من وصولها الى انسان آخر.

لن يؤتمن على الحكم الا الرجال القادرون عل ان يحكموا حكما ً حازما ً ولو كان عنيفا ً.

خطط الملك العاجله وأحق منها خطط المستقبل لن تكون معروفه حتى لمن سيدعون مستشاريه الأقربين الا الحكام والثلاثه الذين علموه ولن يعرف احد اهداف الملك حين يصدر اوامره ومن اجل ذلك لن يجرؤ احد عل ان يعترض طريقه السرى.

الملك يجب ان يكون محبوبا ً ومعظما ً من كل رعاياه ويجب ان يخاطبهم جهارا ً مرات كثيره مثل هذه الأجراءات ستجعل القوتين في انسجام أي: قوة الشعب وقوة الحاكم اللتين قد فصلتا في البلاد الأمميه بأبقائهما بتدبير اليهود كل منهما في خوف دائم من الأخرى.

ملك اسرائيل لا يخضع لسلطان اهوائه الخاصه لاسيما الشهوانيه وعليه الا يسمح للغرائز البهيميه ان تتمكن من عقله اذ ان الشهوانيه اشد من أي شيىء آخر تدمر بلا ريب ملك اسرائيل سيطرح عمل الأهواء الشخصيه من اجل مصلحة شعبه ويجب ان يكون مثال العزه والجبروت ومعه ممثلون من الدرجه الثالثه والثلاثين

[/SIZE]

ابوعبدالمجيد
May 7th, 2008, 16:52
خسئوا وخابوا اليهود

انا قرأت كتاب اسمة ( اليهود وراء كل جريمة ) الفه الكاتب الانجليزي ( وليم كار ) وتمت ترجمته الى العربية وهو يتحدث عن الاحداث التي جرت في العالم وكان وراءها اليهود بل وضعوا خطط خمسينيه يتم تجديدها حسب الاوضاع في العالم

يردون ان يحكموا العالم ويضعونه تحت قبضتهم ويسيطرون على ثرواته

نسأل الله العظيم ان يجعل تدبيرهم تدميرا عليهم

تقديري لك

سعودية ولي الفخر
May 7th, 2008, 23:04
أخي ابن البلد

الله يكافينا شرهم ويرد كيدهم بنحرهم

أسعدني مرورك

سويد أسمر
May 8th, 2008, 09:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ياترى أين دور تعليمنا وصحافتنا في التنبيه الى خطط يهود؟

يجب أن يعاد التنبيه على العالم الأسلامي دائماً وأبداً لهذه البروتوكولات, بل يجب أن نتحدث بها الى ابنائنا كل ما سنحت الفرصه لسبب بسيط الا وهو انهم هم من سيواجه هذه الخطط في المستقبل.

مشكورة اخت سعودية على هذا الطرح

سعودية ولي الفخر
May 8th, 2008, 17:54
أخي سويد أسمر

كما قلت لا بد من التنبيه والتذكير .... عصمنا الله وإياكم من كيد الكفار وفتن المحيا والممات

شكرا على مرورك وتقبل تحياتي