المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل مصر فعلا صاحبة فضل على البلاد العربية ؟؟



سلمان السلمي
December 7th, 2009, 14:38
السلام عليكم ...
هذا السؤال قد يبدو ساذجا ومستفزا،
هل مصر فعلا صاحبة فضل علي البلاد العربية أو بالأحري علي الشعوب العربية؟
بالأمس كنت في نقاش حاد مع صحبة لي مصريين او مصريون طرحت فيه
هذا الموضوع وكنا نتجاذبه الى حد المنازعة والمخاصمة
فمنهم مؤيد لهذا الموضوع ومنهم لايحبذ التبجح لا لفعله ولا لفعل غيره
سأورد مقالا .... وسأنشر دعوات المشاركة لكم وللأخوة المصريين ....
لعلنا نتوصل لبعض نقاط التفاهم لهذا الموضوع ...
الليلة بأذن الله ..

نجم سهيل
December 7th, 2009, 17:12
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سوف ألتزم الحياد والصراحة بدون تحفظ رضي من رضي وأبى من أبى
الإخوة المصريين لهم معنا أياد بيضاء في مجالي أو قطاعي التعليم والصحة ولاينكر ذلك إلا مكابر

ومن واقع معايشتي لهم كطالب فهم أساتذة متخصصين في التعليم والمعلم المصري يؤدي رسالته بسلاسة وبساطة تريح الطالب المتلقي فلديهم أساليبهم المتميزة في الشرح والتبسيط للمواد الدراسية إضافة لنفسهم الطويل وصبرهم على سؤ وبطء فهم بعض الطلبة وفوق ذلك هم أناس بسطاء في علاقاتهم مع كل فئات المجتمع

ولكن وبالمقابل فالإخوة المصريين يمنون على الشعوب الخليجية
منّاً فجاً
حيث يزايدون على أفضالهم وعراقتهم في مجالي العلم والطب حد التعالي وقد يصل الأمر إلى استغباء كل العرب والإدعاء أنهم
قليلي حظوظ في الذكاء والإستيعاب ( والفهلوة )

ولكن معظمهم لا تزال لديه تلك النظرة الدونية لسائر الشعوب العربية والأفريقية أيضا ولكن من هاجر منهم للبحث عن فرص عمل في الخليج تراه هنا وقد اكتشف زيف معتقداتهم حول هذه الشعوب التي يجدون أنها تمتلك مساحات هائلة من الذكاء والفهلوة تجاريا واجتماعيا حتى أن بعض هذه الشعوب الخليجية بزتهم فيما كانوا يمتازون به من فهلوة ومكر ودهاء

حتى أن بعضهم ذهب ضحية مكر وفهلوة فئات خليجية نبراء إلى الله من سلوكياتهم وطباعهم حتى والله إنا لنشفق على كثير من إخوتنا المصريين وننتصر لهم من الظلمة إن استطعنا على كافة المستويات

ولكن مايعاب على الإخوة المصريين ككل هو تعصبهم الشديد والمفرط لمصريتهم حتى أنهم يحاكون بقدسية ذلك الأمر من منظورهم بعض المقدسات السماوية ليس كمعتقد كفري ولكن كمعتقد تعصبي أعمى ورجالهم مع من غلب بالعقل والمنطق وحتى الصوت

الرائد7
December 7th, 2009, 18:24
السلام عليكم
إذا كنت يا أبو يزن تتكلم عن الواقع.. فالأمر يحتاج إلى انصاف..
وإن كنت تتكلم عن التاريخ والحضار فبدون أدنى شك أن الحضارة اليمنية أعرق وأقدم
من الحضار المصرية أو كما تعرف بالفرعونية..

لكنني بانتظار موضوعك كاملا الليلة بإذن الله.

سلمان السلمي
December 8th, 2009, 01:44
يبدو أن هناك إجماعا عاما واسعا ومسلما به بين المصريين علي هذا الأمر باعتباره حقيقة لا تقبل النقاش وأن الشيء الوحيد المسموح به (وعلي استحياء هذه الأيام) هو لوم وتقريع خفيف لزوم العشم بألا نعاير العرب بذلك، أي أن حقيقة أننا أصحاب فضل مفروغ منها والجدل (الخافت والمستحي) هو حول شرعية المعايرة وليس علي ثبوت وإثبات تلك الحقيقة، الأمر الذي يستوجب فعلا مصارحة بيننا تستلزم أن نفتح عقولنا ونسأل أنفسنا عن أشياء باتت موضع البدهيات بينما هي في الأصل موضع شبهات أو بأكبر قدر ممكن من المجاملة مشتبهات!
هذا ماقاله الكاتب ابراهيم عيسى في مقال جرئ جدا وربما نال سخط الشارع المصري
حيث ان المقال بين حقيقة هذا الأمر ... سأورده مقاطع ريثما ينزل أحد الأخوة
المصريين للمناقشة
......
هنا اتى بمقدمات المكاشفة لواقع من يتشدق بالتفضل على الشعوب
مبدئيا فإن شعبا يلوك في فمه كلاما من نوع: «ده إحنا فضلنا علي الكل، أو هؤلاء نسيوا فضل مصر، ده إحنا اللي عملناكم وإحنا اللي حررناكم»، وهذا اللغو المسكين يعبر عن استجداء المصريين للآخرين أكثر منه معايرة، وكأننا نقول لهم والنبي قولوا إننا كويسين، وحياتكم كلموني عن جمالي وروعتي، شيء ما في إلحاح المصريين علي طلب اعتراف الآخرين بفضل مصر يشبه تلك المرأة العجوز المسنة التي تريد ممن حولها أن يتذكروا كم كانت جميلة؟ وكم يطربها أن يتحدث الآخرون عن جمالها، بينما صورتها في المرآة حاليا كاشفة لتجاعيد تملأها قهرت جمالها السابق وتحيله الآن قبحا!

المصريون الآن أشبه بأحفاد رجل أصيل الأصل وغني المال وعظيم الأخلاق وواسع الثروة مات فبدد أبناؤه وأحفاده قصوره ومصانعه ومزارعه وثروته وقعدوا كحيانين علي الرصيف لا يملكون ما يقولونه وما يفعلونه سوي الحديث عن مجد جدهم دون أن ينتبهوا أنه مات وأنهم ضيعوا ثروته ومرمغوا سمعته وحلاً!

وتابع يقول :
لاحظ أنني حتي هذه الفقرة أساير وأسير مع الذين يقولون إن لمصر فضلا وأناقش الطريقة لا الحقيقة، الطريقة التي تعبر عن ناس لا يعرفون الفضل والفضائل لكن يثرثرون عنه طول الوقت فصاحب الفضل إن كان فضلا وإن كان صاحبه يفقد قيمته وقيمه حين يتباهي به ويتنابز حوله ويرتكب حين يردد هذا اللغو، فعلا غير أخلاقي، فمن هو الإنسان المحترم الذي يفعل فعلا نبيلا شريفا ثم يعاير الناس به ثم أيضا يطلب مقابل هذا الفعل بل يريد أن يكون الناس أسري أو عبيدا لفضله وكأنه خسيس فعل شيئا قيما في حياته نادرا واستثنائيا وما صدق أنه فعله فأخذ يعاير الناس به ويطلب مقايضة أمامه حتي كره الناس فضله وكان يوم أسود بستين نيلة يوم ما قبلت تسلفني يا أخي! !