المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الولايات المتحدة تساهم في توفير مياه الشرب النقية



هلالي القرن
February 5th, 2009, 16:53
واشنطن،- نجح استخدام جهاز لتنقية مياه الشرب جرى تصميمه في مختبر لورنس بيركلي القومي التابع لوزارة الطاقة الأميركية، في غانا والهند وسريلانكا والمكسيك وأميركا الجنوبية والفيلبين.

وصاحب تصميم الجهاز اسمه أشوك غادجيل، ويعتمد الأسلوب التقني الذي استخدمه في تنقية مياه الشرب على الأشعة فوق النبفسجية ويجعل المياه خالية من الجراثيم بطرق مأمونة وزهيدة التكاليف.

وفي تصريحه لموقع أميركا دوت غوف قال ألان تشين المتحدث باسم المختبر "إن المختبر يجري أبحاثا في كل مجالات العلوم، ويشجع على نقل الابتكارات إلى السوق، بما فيها الأساليب التقنية التي تفيد الدول النامية."

منح المختبر ترخيص إنتاج جهاز تنقية المياه إلى شركة (ووتر هيلث إنترناشيونال) التي تُعرف اختصارا باسم (دبليو إتش آي) وهي تسعى من أجل توسيع نطاق إمكانية الحصول على مياه الشرب النقية في الدول النامية وبالتالي تقليل نسبة الإصابة بأمراض مثل الكوليرا والتيفود والدوسنتاريا.

وفي مقابلة أجراها موقع أميركا دوت غوف مع ترالانس آدي رئيس الشركة، قال: "إن الأمراض التي تنمو في المياه غير النقية في مناطق متعددة من العالم تتسبب في حدوث عدد من الوفيات يفوق عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بوباء الإيدز، وتترتب عليها تبعات صحية واقتصادية جسيمة."

وما تقدمه شركته يُعتبر سلاحا لمكافحة الأمراض التي تنمو في المياه غير النقية، وهي تتعاون مع المنظمات غير الحكومية بالدول النامية من أجل تحسين أحوال المعيشة.

وعلى سبيل المثال، يوجد مليون شخص أصبح لديهم مصدر للحصول على المياه النقية عبر 200 مركز للمياه تابعة للشركة في الهند، حيث بدأ استخدام هذا الأسلوب التكنولوجي في العام 2006 وقد تأسس من خلال علاقة الشراكة مع مؤسسة ناندي الهندية.

وهناك منظمات غير حكومية أخرى تساهم بالتمويل مثل نوادي الليونز، علاوة على عدد من الأطباء المقيمين في الولايات المتحدة ممن ولدوا في دول أخرى، الراغبين في تقديم المساعدة لمواطنهم الأصلية.وأفاد المقيمون في المناطق المستفيدة من جهاز تنقية المياه بأن أحوالهم الصحية وأحوال ماشيتهم أيضا أصبحت أفضل بعد استخدام المياه النقية، حسبما قالت شركة دبليو إتش آي التي تجري دراسات حول تحسن أحوال الصحة من خلال مراكز توزيع المياه.

وقال آدي، الذي ولد وتربى في غانا "إن شركة دبليو إتش آي تقيم علاقات شراكة أيضا مع حكومات الدول الأجنبية التي توفر لها مظلة من الحماية والدعم من أجل إنشاء مراكز المياه، وأحيانا توفر لها التمويل أيضا."

مراكز تنقية المياه:

قال آدي إن أساليب تنقية المياه كانت تفشل في بعض الأحيان في الماضي، لأنه كان يتعين على المناطق المقامة فيها أن تناضل من أجل صيانة المراكز.

ومن أجل التغلب على ذلك أنشأت الشركة مراكز تنقية المياه الصحية حيث تجري تنقية المياه مركزيا لمنطقة صغيرة باستخدام أساليب متنوعة، تتضمن:

-- أسلوب تنقية المياه من الجراثيم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، وهو أسلوب فعال جدا لمكافحة الجراثيم الضارة، ولا يتطلب استخدام قدر كبير من الطاقة ، ولا توفر ضغط مرتفع للمياه، ولا إجراءات صيانة معقدة.

-- تشييد مبان جديدة لتركيب الأجهزة فيها، ويمكن استخدامها أيضا كموقع لعقد اللقاءات والتجمعات في المنطقة وفي المناسبات الاجتماعية.

-- تعيين أشخاص من أهل المنطقة وتدريبهم على تشغيل الأجهزة وصيانتها.

-- تطبيق برامج للتوعية بالأساليب الصحية والنظافة الشخصية تركز على المزايا الاقتصادية لتجنب الإصابة بالأمراض التي تنمو في المياه غير النقية.

-- توفير صهاريج لتخزين المياه ذات فوهات ضيقة لتجنب إعادة تلوث المياه.

-- نشر معلومات بين سكان المنطقة عن تنقية المياه وفوائدها.

-- توفير جزء من التمويل اللازم لتكلفة التركيب المبدئية (على سبيل المثال: تبلغ التكلفة 20 دولارا لكل شخص في قرية صغيرة بالهند).

-- تطلب الشركة من سكان المنطقة دفع مقدم – تمدهم به أحيانا الحكومة المحلية أو إحدى الجمعيات الخيرية أو المنظمات غير الحكومية- ثم تساعد الشركة على الحصول على قرض ببقية المبلغ. وبمجرد سداد القرض يصبح المركز ملكا للمنطقة.

وحسبما قال آدي فإن مستهلكي المياه يدفعون رسوما قليلة مقابل الحصول على المياه النقية من أجل تغطية مصاريف التشغيل والصيانة. "في الوقت الراهن تتقاضى إحدى القرى في غانا ما يوازي خمسة سنتات مقابل الحصول على 20 لترا من المياه النقية."

وأشار آدي إلى أن أصحاب المشاريع الصغيرة المحليين غالبا ما يشرعون في إنشاء مشاريع تجارية لنقل المياه النقية بالشاحنات أو بالدراجات. فبالنسبة لكثير من العائلات يُعتبر التوجه بأنفسهم للحصول على مياه الشرب النقية وقتا مستقطعا من فترة العمل الذي يدر عليهم دخولا يعتمدون عليها في معيشتهم. "عادة ما يحتاج الرجال والنساء للسير مسافات طويلة من أجل الحصول على المياه، وغالبا ما يكون الحصول على المياه سببا شائعا لتغيب الفتيات عن المدارس."

غانا:

يقول آدي إنه من المعتقد في غانا، مثلما هو الحال في العديد من الدول النامية، فإن تلوث المياه يكون السبب في الإصابة بـ50% من الأمراض. وأضاف أن هناك نسبة مرتفعة للإصابة بديدان الفرنديد (المسببة لداء الفيل) في غانا، الناجم عن جراثيم تنمو في المياه الملوثة.

وذكر آدي أن حكومة غانا تشجع القطاع الخاص على المشاركة في قطاع المياه من أجل مساعدة مواطنيها، كما تعمل على تحسين إمدادات المياه لكل المناطق الريفية بحلول العام 2010.

وفي غانا الواقعة بغرب أفريقيا، أقامت شركة دبليو إتش آي علاقة شراكة مع منظمة (وورلد فيجين-غانا) التي لا تبتغي الربح لتتعاون معها في الجزء الخاص بالتوعية الصحية من برنامجها. وفي شهر كانون الأول/ديسمبر 2007 افتتحت الشركة أول مركز للمياه في أفوامان ليقدم خدماته لحوالي 3700 شخص.

وطبقا لما صرح به بسمارك نيركوايي- تيتيه، وهو خبير مياه متقاعد يعمل حاليا مع منظمة وورلد فيجين، فإن مراكز المياه الصحية مهمة لأنها توفر المياه المعبأة للمناطق البعيدة عن مصادر المياه التقليدية، وهي تعزز قدرات تلك المناطق بجعلها تشارك في عملية الإمداد بالمياه."

وأضاف نيركوايي- تيتيه الذي سبق له العمل في مشروع المياه لغرب أفريقيا مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "إن النساء في أفوامان اللاتي استعملن المياه النقية لاحظن انخفاض نسبة الإصابة بالإسهال والكوليرا بين أفراد عائلاتهن."

ومن المقرر أن يُستكمل إنشاء خمسة مراكز مياه نقية أخرى تابعة لشركة دبليو إتش آي في غانا بحلول شهر آذار/مارس بالاشتراك مع (شبكة المياه النقية) وهي منظمة أميركية لا تبتغي الربح.

وعن مساهمة حكومة غانا في المشروع قال نيركوايي- تيتيه "إن حكومة غانا قدمت دعما كبيرا للمشروع على المستوى الفيدرالي ومستوى المنطقة. فعلى مستوى المنطقة هي ساعدت المناطق على جمع المقدم المالي لإقامة المراكز، وعلى المستوى الفيدرالي أعفت الأجهزة والمعدات المستوردة اللازمة له من الضرائب والجمارك."

وأضاف أن هذا التوسع في نطاق مراكز المياه "يوفر خدمة مهمة وحيوية للمناطق التي لا تتوفر لها تلك الخدمة في ظل الظروف الراهنة."

وتأمل شركة دبليو إتش آي في أن تتمكن من نشر خدماتها في دول أفريقية أخرى في المستقبل القريب.

مزيد من المعلومات عن البرنامج على الموقع الإلكتروني للشركة على الشبكة العنكبوتية.



م.ن.ق.و.ل
:sm67:

المنتقد
February 7th, 2009, 13:46
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخوى الغالى الهلالى ...سلمه الله
لعل هذه الشركة وماشابهها تعمل فى الخفاء فتظهر مساعدة الناس وتبطن المساعدة مقابل التنصير وهذه الشركات التى تدعى عدم الربحية ترتبط ارتباط وثيق بمنظمات تنصيريه وتدفع لها الملايين مقابل اتعابها ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته