المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يدمه: في أحضان الصحراء وملتقى قوافل تجارية



محمد بن سعد
February 17th, 2012, 22:12
الرياض، حسين القفيلي، وعلي آل فطيح (واس) سميت يدمه بهذا الاسم نسبة إلى بئر قديمة تقع غرب المحافظة تغذي أهالي المحافظة بالماء قديما ومحافظة يدمه من المحافظات الشمالية لمدينة نجران وتبعد عنها 182كم، ويلتقي الإشراف لها من الشمال منطقة عسير، ومن الجنوب محافظة ثار ومن الغرب منطقة عسير وسلسلة جبال عسير، ومن الشرق محافظة وادي الدواسر ومناخها قاري شديد الحرارة في الصيف وشديد البرودة في الشتاء والأمطار تسقط في فصل الصيف ومتذبذبة الكميات والمواعيد ويتبع لمحافظة يدمه أحد عشر مركز نمو هي (اللجام، سلطانة، العرف، وسط، العزيزية، الوجيد، الصحن، الصليعاء، الجفرة والكوكب، المشقح، نعوان، الزملة، الصالحية، منادي، المندفن)

4502

ويتبع كل مركز العديد من القرى والهجر وقد احتلت محافظة يدمه قديماً وعلى مر التاريخ موقعاً مهماً من الناحية الاقتصادية والجغرافية حيث تفتح بوابتها الشرقية على صحراء الربع الخالي وتفتح بوابتها الغربية على جبال عسير وكانت قوافل التجارة القديمة تتوقف ببئر يدمه التاريخية ثم تتفرع إلى طريقين الأول يتجه شمال شرق الجزيرة العربية ماراً بقرية الفاو، والثاني يتجه إلى شمال وغرب الجزيرة مارا بجرش ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة والعلا ثم إلى بلاد الشام ومصر.

4497

التضاريس والمواقع السياحية والأثرية:
تشمل محافظة يدمه الجبال المرتفعة والكثبان الرملية والسهول المنبسطة وتتخللها العديد من الأودية المتجهة شرقاً ومنها "وادي طلحام، وادي الصحن، وادي عشارة، وادي اللجام، وادي الحبط، وادي الجحر" كما تتميز محافظة يدمه بوجود العديد من المتنزهات الطبيعية التي يرتادها المواطنون من سكان المحافظة ومن خارجها ومن أهمها منتزه ايخله الذي يقع في الجزء الشمالي الغربي من المحافظة ويتميز بكثرة الأشجار الطبيعية الظليلة وشلالات المياه التي تزداد عند هطول الأمطار ايضاً هناك منتزه الشلال على مدخل المحافظة.

4503

وهناك حديقة الصخور المدرجة وحديقة التل الأخضر ومن ثم يمكن للزائر الانتقال إلى شرق المحافظة حيث الكثبان الرملية أو إلى وسط المحافظة حيث النمو العمراني والنشاط السكاني، كما يوجد بمحافظة يدمه العديد من المواقع الأثرية التي من أشهرها بئر يدمه غرب المحافظة وهي مصدر المياه للبادية في ماضي العصور والعديد من الأماكن الأثرية التي تعود إلى عصور زمنية سابقة منذ ملايين السنين كالكتابات والنقوش التي نقشت على بعض الصخور كما هو في الصخور بالقرب من نقبان ولبة سعدا شرق المحافظة وذنبه شمال المحافظة وعبالم وعرق فليح غرب المحافظة عبارة عن ردوم وقد قامت وزارة التربية والتعليم قبل 4أعوام بتسويرها لتنضم إلى آثار الوزارة التي سيجري عليها أبحاث من قبل متخصصين في الوزارة.

4499

محمية عروق بني معارض:
أقيمت محمية عروق بني معارض في عام 1415ه ( 1995م) ضمن المضمونة الوطنية للمناطق المحمية التي تضم حتى وقتنا الحاضر سبع عشرة منطقة معلنة من جملة أكثر من مائة منطقة مرشحة بغرض المحافظة على التنوع الأحيائي والنباتي والحيواني فيها واستثماره بطرق مستدامة من خلال حماية مواطن التنوع الطبيعية وتنمية الحياة الفطرية وبخاصة الأنواع المهددة بالانقراض مثل المها العربي وغزال الريم وغزال الادمي التي اختفت من العديد من مناطق وجودها بسبب الصيد الجائر.

4496

تقع محمية عروق بني معارض شمال منطقة نجران عند التقاء الحافة الغربية للربع الخالي مع الجزء الجنوبي لنهاية سلسلة جبال طويق، وتمتد على مساحة 11980 كيلومتراً مربعاً ويجري تشغيلها وإدارتها مثل باقي المناطق المحمية بواسطة جهاز إداري فني يعاونه فريق الجوالين الذين يقومون بمهمة المراقبة الأرضية لرصد الأحياء الفطرية ومنع المخالفات والتجاوزات بدعم من فريق المراقبة الجوية المزود بالطائرات الخفيفة والاتصالات اللاسلكية وأجهزة المراقبة وتحديد المواقع، وتمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي غني جيد يتمثل في أشجار السمر والسرح والغضى والأثوم وأشجار الطلح والبان والحرمل والطرف والعشر مع شجيرات وأعشاب متنوعة.

الخصائص العمرانية والنشاط السكاني:
يمتزج القديم بالحديث من الناحية العمرانية فتنتشر المباني السكنية الحديثة في مركز المحافظة والقرى الرئيسية التابعة لها وفي الصحاري بيوت الشعر والخيام القديمة ويبلغ تعداد سكان المحافظة والقرى التابعة لها حوالي (30الف نسمة)ويرجعون في نسبهم إلى قبائل الوعلة من يام المشهورة بالكرم والشجاعة والنخوة العربية الأصيلة وهم يعملون في الوظائف الحكومية والأعمال التجارية والزراعية، وتربية الماشية. وهناك سوقان رئيسيان هما سوق يوم الثلاثاء وسوق يوم الخميس ويتم فيها بيع وشراء الماشية والمستلزمات التي يحتاجها السكان ومنها السمن والاقط والتمر والخضروات والفواكه.

4498

الخدمات الحكومية بالمحافظة:
تحظى محافظة يدمه كغيرها من محافظات نجران بالمتابعة الدقيقة والجهد المستمر من راعي التنمية الحقيقية في هذه المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران حيث نالت هذه المحافظة اهتمام سموه وحرصه على اكتمال مشاريعها وماتم لهذه المحافظة يفرض على الجميع شكر لله عز وجل ثم شكر من له الفضل بعدا لله في مسيرة التنمية في هذه المحافظة وقراها وهم ولاة آمر هذه البلاد المباركة، لقد توفرت معظم الدوائر الحكومية في يدمه (أمنية، شرعية، خدمية) حيث توجد محكمة شرعية بالمحافظة وهناك مشروع مبنى لمحكمة محافظة يدمه جارٍ العمل فيه ومكتب للأوقاف والدعوة والإرشاد ومكتب تعاوني لتوعية الجاليات تأسس عام 1414ه، ومكتبة ابن باز ومصلى للعيد ومدرستان لتحفيظ القرآن الكريم ومعهد علمي وجمعية خيرية ومركز هيئة ومركز للضمان الاجتماعي يستفيد منه حوالي " 2500" مواطن ومواطنه وفي المجال الأمني يوجد مركز شرطة يدمه التابع لشرطة منطقة نجران ويتبع له مركز شرطة الخالدة ومركز شرطة ثجر وكذلك مراكز الإمارة التابعة لإمارة منطقة نجران حيث تتوفر هذه المراكز في كل من يدمه والسبيل والوجيد والخالدة وأبرق شرقه ومنادي والمندفن وسلطانة.

وفي مجال التعليم يوجد مركز إشراف تربوي للبنين وآخر للبنات ومندوبية تابع لتعليم البنات ويبلغ عدد المدارس للبنين (13) مدرسة وتشمل المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية فقد بلغت نسبة المباني الحكومية للمدارس 99من مجموع المباني المدارس بمحافظة يدمه أما تعليم البنات فقد بلغت المدارس هناك حوالي (10مدارس) وتشمل المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية ويبلغ عدد طلاب وطالبات محافظة يدمه أكثر من " 4000" طالب وطالبة.

4500

وفي مجال الخدمات الصحية يجري العمل حالياً في إنشاء مستشفى يدمه العام بسعة (100سرير) وقد شارف العمل فيه على الانتهاء وهناك العديد من المراكز الصحية في اللجام، وادي وسط، حمى، نعوان، وتؤدي دورها في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين وفقاً للإمكانيات المتاحة.


وفي مجال الخدمات البلدية تم إنشاء مبنى حكومي لبلدية محافظة يدمه التي يوجد بها مخطط سكني تبلغ القطع الممنوحة فيه حوالي (502) قطعة سكنية كما تم توزيع مخططات أخرى في كل من (العزيزية، الزهور) كما تم اعتماد العديد من مشاريع السفلتة وإعادة السفلتة والإنارة للمخططات السكنية ومشاريع ربط القرى بالهجر بيدمه ومنها ربط اللجام بالعزيزية وازدواج مدخل يدمه وازدواج طريق الصناعية وربط هجرة الحشيفاء بالخط المؤدي من يدمه - عرق فليح وإنشاء جسور لدرء خطر السيول وعمل شلال على مدخل المحافظة وتسوير مقابر المحافظة وإنشاء عدة مسالخ نموذجية بالمحافظة ومنها مسلخ الزمله ومسلخ اللجام ومن المشاريع التي تحت الدراسة تسمية وترقيم الشوارع، إنشاء حدائق عامة.

وفي مجال خدمات الطرق والنقل تتوفر في المحافظة شبكة طرق إسفلتية عامة وأخرى زراعية وترابية وتربط بين المحافظة والقرى والهجر التابعة لها وترتبط المحافظة بشقيقاتها المحافظات الأخرى بطريق إسفلتي ومن المشاريع المنفذة حالياً طريق (يدمه - اللجام - العزيزية) بطول 22كم.

4496

وفي مجال الزراعة والمياه:
يوجد بمحافظة يدمه فرع للزراعة ويقوم بتقديم خدمات الإرشاد الزراعي والخدمات البيطرية في المحافظة وقراها كما يجري العمل على إنشاء خزان للمياه بالمحافظة وآخر بمركز حمى (نعوان) وحفر عدة آبار في الهجر.

وفي مجال خدمات الاتصال والبريد والكهرباء: تتوفر بالمحافظة خدمات الاتصال من هاتف ثابت وجوال ويوجد عدة أبراج جاريٍالعمل فيها إلى الآن كما تغطي الكهرباء جميع قرى وهجر محافظة يدمه ماعدا بعض الهجر ومنها الحشيفاء وهجرة آل شعيلة والجفرة والكوكب وكذلك توجد خدمة البث الإذاعي والتلفزيوني.

4501

وفي مجال الخدمات الاجتماعية يوجد فرع للجمعية الخيرية بالمحافظة ويتم الاستعداد الآن لإنشاء الإسكان الخيري لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه على طريق اللجام ومركز التنمية الاجتماعية والذي انتقل مؤخرا إلى منطقة نجران تاركا خدمات منها النادي الرياضي والثقافي والأدبي ومركز تعليم الحاسب الآلي ومركز روضة أطفال.

مطالب الاهالي
آمال وتطلعات أهالي يدمه: فرع للأحوال المدنية، إيجاد فرع لأحد البنوك المحلية وذلك لخدمة السكان وخاصة كبار السن أصحاب الضمان الاجتماعي والذين يتكبدون مشقة السفر إلى محافظة حبونا التي تبعد عنهم حوالي 200 كم ذهاباً وإياباً كما يأملون ويتطلعون إلى وجود مركز للهلال الأحمر وفرع للسجن العام وربط محافظة يدمه بطريق الرياض وإنشاء سد في أحد أودية المحافظة.

مشغووولة
November 11th, 2013, 14:07
نجران (واس) يعشق سكان محافظة "يدمة" بنحران حياة البادية التي كان يعيشها أسلافهم في زمنٍ مضى، فرغم أن بعض أهاليها يسكن في البيوت الحديثة، إلا أنه يتعمد نصب خيمته جوار إبله في كثبان الرمال القريبة جداً من سهول وجبال المحافظة، ويمكن لزائر هذه المحافظة أن يشاهد التزام الأهالي بأسواق الأيام كما كان الأمر قديماً، كسوق الثلاثاء وسوق الخميس, ويمكن لمرتاد السوق أن يرى بضائع فريدة كالسمن والأقط، إضافة للمواشي والأنعام، وشتى أنواع التمور والفواكه والخضروات.

https://clcdn.spa.gov.sa/image-resizer/h600/galupload/normal/201701/000-6048828011484983344529.jpg

والمتتبع لتاريخ محافظة يدمة التي تبعد عن مدينة نجران 182 كيلو مترًا يجد أنها تحتل موقعاً جغرافياً أساسياً يربط بين منطقة نجران والرياض وعسير وحلقة وصل بين هذه المناطق في سالف الأيام، واحتفظت بذلك بعد تعبيد الطرق، وقد كانت تُسمى في القِدم بـ"الماء" نظراً لوفرة المياه بها آنذاك، فبئر يدمة الشهير الذي سُميت المحافظة باسمه كان أحد موارد المياه الهامة، واحتلت موقعا اقتصاديا مُلفتاً عند المؤرخين؛ حيث كانت تتوقف بها قوافل التجارة وتنطلق منها عبر طريقين الأول يتجه شمال شرق الجزيرة العربية ماراً بقرية الفاو، والثاني يتجه إلى شمال وغرب الجزيرة العربية.

وتتشكل محافظة يدمة الواقعة على مساحة 11,980 كيلو مترًا مربعاً ويقطنها 30 ألف نسمة من جبال مرتفعة التي تضم الكثبان الرملية والسهول المنبسطة وتتخللها العديد من الأودية مثل وادي طلحام ووادي عشارة واللجام، وأودية الحبط والحجر إضافة لوادي الصحن, محتوية على متنزهات طبيعية يرتادها المواطنون من سكان المحافظة ومن خارجها طوال أيام السنة، ومن أبرز هذه المنتزهات "يخلة" الذي يقع في الجزء الشمالي الغربي من المحافظة ويتميز بكثرة أشجار السمر والسدر الوارفة، كما يوجد منتزه الشلال في مدخل المحافظة، وحديقة الصخور المدرّجة، وحديقة التل الأخضر، وفي شرق المحافظة تتواجد الكثبان الرملية الذهبية التي تشكل بداية الربع الخالي خارج التجمع السكاني.

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/151680_1384164550_682.jpg

كما يوجد بمحافظة يدمة العديد من المواقع الأثرية ومن أشهرها بئر يدمة غرب المحافظة، والعديد من الكتابات والنقوش على الصخور في مواقع "نقبان" و"لبّة سعدى" وموقعي "عبالم، وعرق فليح" غرب المحافظة حيث تضم آثاراً هامة ونقوشاً ضاربة في عمق التاريخ.

وعلى امتداد محافظة يدمة, تقع محمية عروق بني معارض الشهيرة, على مساحة تبلغ 11,980 كيلومتراً مربعاً، حيث أقيمت عام 1415هـ لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض ضمن حماية الحياة الفطرية وإنمائها.

ومن أكثر النباتات شيوعاً في عروق بني معارض الغضى والأثموم وأشجار الطلح والبان والحرمل والطرف والعشر، كما تحتوي المحمية على حيوانات برية مختلفة مثل الذئب والقط الرملي والثعلب الرملي والضبع المخطط والأرنب البري والوبر، ومن الطيور تتواجد الحباري والقطا والحجل والصرد الرمادي، وعدة أنواع من القنابر، كما تتواجد الزواحف مثل الضب والورل.

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/151681_1384164567_553.jpg

وتعدّ المحمية آخر المواطن في الجزيرة العربية التي شُوهد فيها المها العربي عام 1979م، وقد تم تنفيذ برنامج إعادة توطين المها وظباء الريم والإدمي في المحمية بنجاح خلال عام 1995-1996م حيث تأقلمت الحيوانات وتكاثرت طبيعياً في بيئة المحمية المناسبة.

ويتبع لمحافظة يدمة العديد من المراكز والقرى، ومنها اللجام ووسَط والعرف والوجيد والصحن وسلطانة وأم عنيق والصليعاء والجفرة والكوكب، والصالحية والزملة ومنادي ونعَوان.

وقد حظيت يدمة باهتمام القيادة الرشيدة على غرار غيرها من المناطق والمحافظات، من حيث البُنى التحتية وتحقيق أسباب الحياة الكريمة والخدمات المدنية والأمنية المتكاملة، يبرز منها بلدية المحافظة التي تعي أهمية المحافظة تاريخياً وجغرافياً، وتبذل لذلك الكثير من المشروعات التطويرية على جميع الأصعدة، وبما يحفظ لها مكانتها التاريخية والسياحية، بحسب رئيس بلدية محافظة يدمة المهندس حجاب بن دوس، الذي أكد في تصريح خاص لـ "واس" أن ميزانية المشروعات التي تم ضخها في المحافظة خلال العاميين الماليين 1433هـ/1434هـ بلغت أكثر من 130 مليون ريال, قدمت لتعبيد الطرق ورصف وإنارة كافة الطرق بالمحافظة والمراكز وربط الهجر بالقرى، وتم تزيين مداخل المحافظة بجسور جمالية وشلالات، إضافة لتنفيذ العديد من مشروعات التشجير ودرء السيول والساحة الشعبية الكبيرة بالمحافظة، كما أنشئت حدائق ومتنزهات بالمحافظة، ومشروعات ردم متوالية لمستنقعات كانت تشكل خطراً على المواطنين والزوار.

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/151682_1384164585_9994.jpg

واهتمت بلدية محافظة يدمة بالنظافة وتسوير المقابر وإنشاء مسالخ نموذجية في كل من الزملة واللجام ووسط, وحفر العديد من الآبار الارتوازية لسقيا الحدائق والمسطحات الخضراء.

أما في مجال التربية والتعليم بالمحافظة، فقد تأسس مكتب التربية والتعليم بيدمة عام 1428هـ ويشرف على 40 مدرسة بنين وبنات و250 معلمًا و260 معلمة، ويقدر إجمالي عدد الطلاب والطالبات في مدارس يدمة بـ 6 آلاف طالب وطالبة.

ونفذ مؤخراً العديد من المشروعات المدرسية الجديدة مثل بناء أربعة مبانٍ مدرسية، وأربعة ملاعب مزروعة وثلاث صالات رياضية, وإعادة تأهيل مبنى مدرسي واحد, وتقف الإدارة العامة للتربية والتعليم حالياً على العديد من المشروعات الجديدة.

وفي المجال الصحي يبرز مستشفى يدمة العام بسعة 100 سرير، الذي يقدم خدماته الصحية لحوالي 300 مواطن يومياً، عبر قسم الطوارئ المجهز والعيادات الخارجية، أو في قسم غسيل الكلى داخل المستشفى.

كما تضم المحافظة خمسة مراكز للرعاية الصحية الأولية تقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين والواقعة في قلب المحافظة، وفي نعوان, ووسط، واللجام, وحمى.

وتحتوي المحافظة على سلسلة الدوائر الحكومية الأخرى التي تهيئ لساكنيها كافة خدماتها، حيث توجد محكمة شرعية بالمحافظة ومكتب للأوقاف والدعوة والإرشاد، ومكتب تعاوني لتوعية الجاليات، ومصلى للعيد ومدرستان لتحفيظ القرآن الكريم ومعهد ومركز للضمان الاجتماعي، كما يوجد فرع للجمعية الخيرية بالمحافظة ومركز تعليم للحساب الآلي وروضة أطفال وناد رياضي تتبع لمركز التنمية الاجتماعية، إضافة إلى فرع للزراعة يقوم بتقديم خدمات الإرشاد الزراعي والخدمات البيطرية لمواطني المحافظة وقراها.

https://clcdn.spa.gov.sa/image-resizer/h600/galupload/normal/201701/000-5371375111484983353241.jpg

خولة المعجب
January 21st, 2017, 13:26
نجران - واس : تبعد محافظة يدمة عن مدينة نجران 180 كيلو مترًا شمالاً، حيث تحتل موقعاً جغرافياً أساسياً يربط بين منطقة نجران ومنطقة الرياض ومنطقة عسير، وتمثّل حلقة وصل بين هذه المناطق في القدم، واحتفظت بذلك بعد تعبيد الطرق الحديثة، متخذة من واقعها كـ "واحة" مركزاً لمرور القوافل القديمة، خاصةً أنها كانت تشتهر بوفرة الماء، بل أن بعض المؤرخين ذكر بأنها كانت تسمى بـ ”الماء” لذلك السبب، فكانت تتوقف بها قوافل التجارة وتنطلق منها عبر طريقين الأول يتجه شمال شرق الجزيرة العربية ماراً بقرية الفاو، والثاني يتجه إلى شمال وغرب الجزيرة العربية.

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/000-6048828011484983344529.jpg

ويتبع للمحافظة العديد من المراكز والقرى، ومنها: (اللجام) و(وسَط) و(العرف) و(الوجيد) و(الصحن) و(سلطانة) و(أم عنيق) و(الصليعاء) و(الجفرة) و(الكوكب) و(الصالحية) و(الزملة) و(منادي) و(نعَوان).

وتتشكل المحافظة الواقعة على مساحة 11,980 كيلو مترًا مربعاً ويقطنها أكثر من 30 ألف نسمة من ثلاثة مكونات جغرافية رئيسية تتمثل في الجبال المرتفعة، والكثبان الرملية، والأودية الكبيرة مثل: (وادي طلحام) و(وادي اللجام) و(وادي عشارة) و(وادي الحبط) و(وادي الجحر) و(وادي الصحن)، حيث تضم هذه الوديان متنزهات طبيعية يرتادها المواطنون من سكان المحافظة ومن خارجها في أغلب مواسم العام، ومن أبرز هذه المتنزهات "منتزه يخلة" الذي يقع في الجزء الشمالي الغربي من المحافظة ويتميز بكثرة أشجار السدر، وكذلك "منتزه الشلال" في مدخل المحافظة، أما شرق المحافظة فهو مشهور بالكثبان الرملية التي تشكل بداية انبساط الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية.

ومثل بقية المواقع والمحافظات في منطقة نجران التاريخية، فإن محافظة يدمة لا تخلو من المواقع الأثرية والنقوش، حيث تظهر العديد من العلامات والرسومات والكتابات الحجرية في كل من مواقع: (لبّة سعدى) و(نقبان) و(عرق فليح) و(عبالم) المتواجدة غرب المحافظة.

http://doraksa.com/mlffat/files/1672.jpg

وعلى امتداد محافظة يدمة، تقع محمية عروق بني معارض الشهيرة، على مساحة تبلغ 11,980 كيلومتراً مربعاً، حيث أقيمت عام 1415هـ لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض ضمن مشروع حماية الحياة الفطرية وإنمائها، وتحتوي المحمية على العديد من الحيوانات البرية المختلفة كالذئب والقط الرملي والثعلب والضبع المخطط والوبر والأرنب، وطيور (الحبارى) و(القطاء) و(الحجل) و(الصرد الرمادي)، وعدة فصائل من (القنابر)، بالإضافة إلى زواحف (الورل) و(الضب) وغيرها، والعديد من أشجار (الأثموم) و(الغضى) و(الحرمل) و(الطرف) و(البان) و(العشر).

وتعدّ محمية عروق بني معارض آخر المواطن في الجزيرة العربية التي شُوهد فيها المها العربي وذلك في عام 1979م، وقد نفّذت الدولة برنامج إعادة توطين المها وظباء الريم والإدمي في المحمية بنجاح خلال الفترة من 1995-1996م حيث تأقلمت الحيوانات وتكاثرت طبيعياً في بيئة المحمية المناسبة، والمراقبة من أجمل حماية الحيوانات من خروقات الصيادين والعابثين.

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/000-257564731484983346056.jpg

كما تحتفظ محافظة يدمة بالعديد من العادات الاجتماعية البارزة، حيث لا تزال الأسواق الشعبية الأسبوعية، المتمثلة في سوقي الثلاثاء والخميس، تعرض الكثير من البضائع الفريدة مثل السمن والإقط، إضافة للمواشي والأنعام، وشتى أنواع التمور والفواكه والخضروات، مما يجعل المحافظة في حراك اقتصادي دائم، خاصةً أن الكثير من المواطنين في منطقة نجران ومحافظاتها يأتون إلى هذه الأسواق بغية شراء البضائع النادرة والمنتوجات العضوية.

وأوضح محافظ يدمة موفق بن عبد الهادي العنزي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن المحافظة بفضل الله واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، والمتابعة الدائمة من صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، استطاعت أن تكون محافظة متكاملة، تقدم جميع الخدمات للمواطنين، دون تكليفهم عناء السفر، حيث تتوفر جميع الخدمات التعليمية والصحية والبلدية والأمنية والشرعية.

وأشار العنزي إلى أن المحافظة تحظى في الوقت الراهن بحزمة كبيرة من المشروعات الخدمية الكبيرة التي من شأنها تحسين الخدمات للمواطن، وإضفاء الطابع الجمالي والصحي للمحافظة، وكذلك تقديم العديد من حلول الترفيه والترويح للمواطنين والزوار، مؤكدًا أن الاهتمام الدائم من سمو أمير المنطقة، جعل المحافظة تخطو خطوات سريعة ومتواصلة لتكون بهذا الشكل المتميز والأنيق في خدمات المواطن، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بتحسين الخدمات ورفع جودتها إلى أعلى المستويات.

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/000-5371375111484983353241.jpg

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/000-4878894231484983351739.jpg

http://www.spa.gov.sa/galupload/normal/000-1739256231484983356732.jpg

مهيوب ثقيف
December 23rd, 2020, 10:37
نجران (واس) : تمثل محافظة يدمة، شمال مدينة نجران بـ 180 كيلو متراً حلقة الوصل بين مناطق نجران والرياض وعسير، فيما اكتسبت أهمية تاريخية لوقوعها على طريق القوافل، ومنها تتفرع لمسارين الأول باتجاه شمال شرق الجزيرة العربية ماراً بقرية الفاو، والثاني نحو شمال وغرب الجزيرة.

https://www.aleqt.com/sites/default/files/styles/scale_660/public/a/325470_75854.jpg?itok=ZYvl8djM
- «يدمه» مدينة الماء - الإقتصادية

ويتبع للمحافظة العديد من المراكز، منها: "السبيل والعزيزية ونجد سهي والوجيد وأبرق شرقة والخالدية وسلطانة والمندفن ومنادي"، تتوزع على مساحة 11980 كيلو مترًا مربعاً ويقطنها أكثر من 30 ألف نسمة.

وتتنوع التضاريس في المحافظة ما بين الجبال المرتفعة، والكثبان الرملية، والأودية أشهرها: طلحام، واللجام، وعشارة، والحبط، والجحر، ووادي الصحن، تشكل في بيئاتها متنزهات طبيعية يرتادها الأهالي والزوار في أغلب مواسم العام، ومن أبرزها "متنزه يخلة" في شمال غرب المحافظة ويتميز بكثرة أشجار السدر، و "متنزه الشلال" في مدخل المحافظة، فيما يحدها شرقاً الكثبان الرملية التي تشكل بداية انبساط الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية.

وتحتضن محافظة يدمة وتحديداً في الجهة الغربية العديد من المواقع الأثرية والنقوش التاريخية التي تحكي تاريخ المنطقة ورحلة القوافل التجارية القديمة ولا زالت شواهدها حاضرة في مواقع: "لبّة سعدى" و "نقبان" و "عرق فليح" و "عبالم".

https://pbs.twimg.com/media/Ep6FJBAXcAABtZG?format=png

وتقع محمية عروق بني معارض الشهيرة، على مساحة تبلغ 11980 كيلو متراً مربعاً، لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض ضمن مشروع حماية الحياة الفطرية وإنمائها وإعادة انتشارها خاصة لفصائل الذئاب والقط الرملي والأرنب، وطيور الحبارى والقطاء والحجل والصرد الرمادي وعدة فصائل من القنابر، بالإضافة إلى زواحف الورل والضب وغيرها، والعديد من أشجار الأثموم والغضى والحرمل والطرف والبان والعشر.

وتعدّ المحمية آخر المواطن التي شُوهد فيها المها العربي وذلك في عام 1979م، ونتيجة لذلك نفذ برنامج لإعادة توطين المها وظباء الريم والإدمي في المحمية بنجاح بين عامي 1995 - 1996م.

وتتميز "يدمه" بأسواقها الشعبية التي لا تزال تعرض أصنافاً من المنتجات المحلية كالسمن والإقط، إضافة إلى المواشي والأنعام وشتى أنواع التمور والفواكه والخضروات، مما يجعل المحافظة في حراك اقتصادي دائم.


تم تصويب (32) منها (القوافل ،ومنها) والصوتب (القوافل، ومنها) ايضا (,) والصواب (،)




https://www.youtube.com/watch?v=z16wQ3F-MTo