المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::::: ومضات ::::: إشارات ::::: تنبيهات :::::



ابو فيــصل
July 27th, 2008, 20:33
اتباع منقوص !

هل لنا أن نستيقظ ؟
من غفلة شديدة تحوم حولنا
كأن علي رؤوسنا الطير
من يرانا من بعيد يظن أننا بُلهاء
نتهارش كما يتهارش الديكة
مع أن الديك ضعيف جدا
وكثيرا ما يستسلم للذبح وقت اللزوم !
أدخُل المنتدي علي فترات متباعدة
لأستفيد من خيرة عقول الأمة
من اتباعهم لسنة نبينا صلي الله عليه وسلم
ولكنني كالعادة وجدت الغثاء إياه
الذي يقضي علي الأخضر واليابس
وأكثر ما آلمني أن هناك تفاوت كبير
بين الإتباع في الأفكار والمناهج وبين الإتباع
في الأخلاق والسلوك !
فكثير منا لديه تصورات صحيحة
أما الأخلاق والسلوك فحدث ولا حرج !
قلوب لم تعرف لذة التواضع
ولم تعرف لذة الانكسار
إنما عرفت معني الإنتصار الزائف علي جثث الآخرين !
فكما هو معلوم المهزوم يحتاج دائما إلي عدو
لكي يبرر فشله الدائم في عدم النهوض والصعود
والأمر يحتاج إلي كثير من الفهم
وإلي توفيق العلي القدير

--
-

ابو فيــصل
July 27th, 2008, 20:34
المعارك الكارتونية

تراها لأول وهلة تظن أنها مساجلات منهجية
ومناظرات للتدارس والتفقه في دين الله
وبعد عدة سطور من بداية المساجلة
تري أقلام تتكسر وتتلوي من شدة الألم والخطل !
حيث تحولت المنهجية إلي شخصنة
وأصبحت الأفكار كمكعبات الثلج
تبدأ بيضاء ناصعة إلي أن تنتهي بالسراب
وللأسف الكل يلهو ويلهث خلف هذا السراب
ظنا منه أنه سيجد شيئا ذا بال
وكالعادة أيضا سيجد سباب وتنابز بالألقاب
ومحاولات ضخمة لتوسيع الهوة وشحن القلوب
بين المؤمنين لكي يحمي فضيلته هذا المنهج الصافي !
منهج التقسيم والتوزيع والتمزيع !!
وفي نهاية الأمر تنتهي هذه المعارك الكارتونية
بانتصار قوي السراب الخادع
علي قوي محشي ورق العنب !


--
-

ابو فيــصل
July 27th, 2008, 20:34
غاية أم وسيلة

في خضم الأحداث المتسارعة
تحولت الثوابت إلي متغيرات
وأصبحت الوسائل غايات
حتي إذا غيرنا الوسيلة أصبحنا أحد فريقين
إما مستسلم خائن باع دينه بعرض من الدنيا !
وإما متهور سفيه أضاع الدعوة والدعاة !
فالعلم وسيلة للوصول إلي المأمول
والجهاد وسيلة للوصول كذلك
والدعوة كذلك
وتتوجب الوسيلة بشروط وضوابط
ذكرها أهل العلم في كتبهم
وفرقوا بينها وبين الغايات
ولكن كعادة المتفيقهين
تري كثيرا منهم يسارع إلي وضع أخيه في أحد الفريقين
حتي يسبقه إلي الله !
ويتخلص منه بالذبح الحلال
وفقا للشريعة الإسلامية !
ولكنه لا يدري هل هذا الذبح
من الوسائل أم من الغايات ؟

--
-