المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بروتين لللشيب



نجم سهيل
June 25th, 2011, 05:35
اكتشاف بروتين مسؤول عن الشيب
استطاع باحثون اكتشاف بروتينا تبيّن لهم أنه المسؤول عن تحول الشعر إلى اللون الأبيض (الشيب)، وقال الباحثون إنهم سيعملون على ابتكار دواء يحول دون الشيب.

فقد استخدم باحثون في مختبر إيتو بمركز لانغون الطبي في جامعة نيويورك فئرانا سوداء، وعزلوا فيها بروتينا يعرف باسم "دبيلو.أن.تي" يتسبب في بياض الشعر.

وقالوا إن شعر الفئران والبشر متشابه إلى حد كبير، إذ هو مركب بطريقة تجعله يحتوي على خلايا ميلانوسيت جذعية.

وأضاف الباحثون ان البروتين دبليو.أن.تي ينشط بنفس الطريقة لدى الاثنين" الفئران والبشر.

وأوضحوا أن البروتين هو الذي ينسّق التلوين بين الخلايا، وأن اكتشاف دوره قد يساهم في القضاء على الشيب.
الرياض


((( التعليق )))


هذا العبث وإن قبل به البعض
فإني أرفضه بشدة مع مقولة لايصلح العطار ما أفسد الدهر
وإن خالوها عودة شباب متهالك بين تجاعيد العينين والخدين
وأقول بكل فخر وإيباء وشموخ
العطار لايصلح ما أفسد الدهر
فلاتفسدون رونق العقل والحكمة ممثلا ببياض الشيبة والهيبه
,أستثني من ذلك النساء

محمد بن سعد
June 25th, 2011, 11:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا،، نستثني من : استعمال الصبغ بالسواد في الحرب والجهاد
اتُّفِق على جواز ذلك
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في: (فتح الباري) :
" ويُسْتثنى من ذلك ـ أي : النهي عن الصبغ بالسواد ـ المجاهد ، اتفاقاً "

واستعمال الصبغ بالسواد للتلبيس والخداع
كأَنْ تفعله امرأة عند الخِطْبة تدليساً
فهذا متفق على مَنْعِهِ وذمِّه
قال المباركفوري رحمه الله في : (تحفة الأحوذي) :
"وهو - أي : الخضب بالسواد لغرض التلبيس والخداع - حرام بالاتفاق" ا.هـ . لحديث : ( من غشنا فليس منا ).

ايضا ،،، مقام اختلاف
حيث اختُلِف في غير المسألتين السابقتين على أقوال :
منها،، الكراهة ،، وهو مذهب المالكية والحنابلة
وقولٌ عند الحنفية والشافعية اعتمده جماعة من أصحابهم
فقد جاء في : (أسهل المدارك شرح إرشاد السالك في فقه الإمام مالك) للكشناوي رحمه الله قوله : "ويكره صبغ الشعر بالسواد" ا.هـ. وفي : (حاشية العدوي)
قوله : "ويكره صباغ الشعر الأبيض وما في معناه من الشقرة بالسواد، من غير تحريم" ا.هـ.

وجاء في (مطالب أولي النهى) للرحيباني رحمه الله قـوله :
"وكُرِه تغيير الشيب بسواد في غير حرب، وحَرُمَ للتدليس" ا.هـ

ولله الحمد تركنا هذه المسألة منذ 17 عاما